رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«صناعة النواب» تُقر دعم السيارات بـ3.5 مليار جنيه وتنتقد ضعف الجاذبية.. وتؤكد: التصدير مفتاح توازن ا... انطلاق “HVAC-R EGYPT EXPO – ASHRAE CAIRO” بمشاركة 350 شركة دولية لتعزيز صناعة التبريد والطاقة في مصر الضرائب تُطلق تطبيق إلكتروني جديد لتحديث منظومة البندرول وتعزيز الرقابة الضريبية بشري سارة لأصحاب المعاشات.. قانون جديد يعزز الاستقرار المالي ويرفع كفاءة منظومة التأمينات برنامج "هنا الجمهورية الجديدة" يرصد تنفيذ مشروع "تافيرا باي" برأس سدر وتسليم الوحدات على أرض الواقع شركة "SAM Developments" تستهدف مبيعات بـ 4 مليارات جنيه من مشروع "SAM Wave" بالعاصمة الجديدة «مرصد الذهب»: تراجع الذهب محليًا وعالميًا بفعل تصاعد توقعات التشديد النقدي “رويال” للتطوير تحتفي بعيد العمال بفيلم إنساني يوثق رحلة “عم علي” ويكرّس ثقافة التقدير داخل مواقعها مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تجدد اتفاق تمويل مع بنك مصر بـ 200 مليون جنيه بنك مصر يطرح شهادة “يوماتي” بعائد يومي يصل إلى 19% سنويًا.. سيولة مستمرة وفرص ادخار مرنةش

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«مجوهرات هوليوود»… حين تتحول الحُلي إلى لغة سينمائية

صدر حديثًا كتاب «مجوهرات هوليوود: رؤية بصرية في ذاكرة السينما» للكاتب الصحفي الدكتور وليد فاروق علي، ليقدّم إضافة نوعية ونادرة للمكتبة العربية في مجال دراسات المجوهرات، من زاوية غير تقليدية تمزج بين التاريخ، والسينما، وصناعة الصورة، وتأثيرها على الذوق العام وصناعة الحُلي عالميًا.

الكتاب لا يتعامل مع المجوهرات بوصفها زينة عابرة على الشاشة، بل يطرحها كـعنصر سردي مؤثر، و«شخصية صامتة» قادرة على التعبير عن السلطة، والأنوثة، والثراء، والتحول الاجتماعي، بل وأحيانًا دفع الحبكة الدرامية نفسها.

ومن هذا المنطلق، يفتح المؤلف نافذة جديدة لفهم العلاقة العميقة بين الفن السابع وصناعة المجوهرات.

المؤلف والطرح

الدكتور وليد فاروق، المتخصص في شؤون المجوهرات وتاريخها البصري، يقدّم في هذا العمل رؤية تحليلية تجمع بين الخبرة المهنية والقراءة الثقافية العميقة، مستندًا إلى أمثلة سينمائية أيقونية وأسماء صنعت ذاكرة المشاهد العالمي.

أهم الفصول

ينقسم الكتاب إلى فصول رئيسية، أبرزها:

 

 

المجوهرات كشخصية صامتة في العمل السينمائي: حيث يرصد كيف لعبت الحُلي دورًا محوريًا في السينما الصامتة والعصر الذهبي لهوليوود، في غياب الحوار أحيانًا، أو لتعزيز المعنى البصري.

ودور دور المجوهرات العالمية في صناعة الصورة السينمائية: ويتناول الشراكات التاريخية بين هوليوود ودور مثل كارتييه، تيفاني، بولجاري، شوميه، وهاري وينستون، وكيف انتقلت العلاقة من مجرد إعارة قطع ثمينة إلى شراكات إبداعية وتسويقية كاملة.

وفصول تحليلية ترصد تأثير إعادة إنتاج الأفلام على تطور صورة المجوهرات، وكيف تغيّر معنى الفخامة والأنوثة والسلطة عبر العقود.

شخصيات وأيقونات مؤثرة

يتوقف الكتاب عند أسماء صنعت هذا التاريخ البصري، مثل، أودري هيبورن ومجوهرات «إفطار عند تيفاني».، ومارلين مونرو وأسطورة الألماس في «الرجال يفضلون الشقراوات».، وإليزابيث تايلور ومجوهرات بولجاري في «كليوباترا».

وصولًا إلى أعمال حديثة مثل «تيتانيك» و«أوشنز 8»، حيث أصبحت المجوهرات محورًا دراميًا وتسويقيًا في آن واحد.

 

 

أهمية الكتاب لصناعة المجوهرات

تكمن أهمية «مجوهرات هوليوود» في كونه جسرًا بين السينما وسوق المجوهرات، موضحًا كيف أسهمت الأفلام في إطلاق صيحات، وترسيخ علامات تجارية، وتغيير سلوك المستهلك، بل وخلق أساطير تجارية لا تزال حاضرة حتى اليوم.

كما يقدّم الكتاب مادة ثرية للمصممين، والباحثين، والعاملين في قطاع الذهب والمجوهرات، لفهم البعد الثقافي والإعلامي للصناعة.

باختصار، لا يكتفي الكتاب بتوثيق تاريخ بصري، بل يقدّم قراءة عميقة لدور المجوهرات كقوة ناعمة صنعت الذوق العالمي، وجعلت من بريق الشاشة الكبيرة محرّكًا دائمًا لصناعة الحُلي عبر الأجيال.

صدر للكاتب عدة كتب من بينها صاغة مصر والمجوهرات وجسد المرأة.

اترك تعليقا