رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«ميدار» تعلن رعاية 3 بطولات عالمية لكرة اليد في مصر خلال 2027.. وتكرّم أبطال المنتخبات الوطنية «مرصد الذهب»: الوظائف الأمريكية تكبح مكاسب الذهب.. والأوقية تقفز 5% في أسبوع رغم ضغوط الفائدة رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات.. وتعزيز ... Genesis Infotech تستعرض أحدث حلولها المتكاملة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي شركة TK-IT تستعرض حلول البنية التحتية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في Cairo ICT 2026 «إيدج ستون» تطرح وحدات بمواصفات وأنظمة سداد مميزة بمشروع «مورايا» في العاصمة الجديدة معرض «الفرصة العقارية» يجمع أكثر من 30 مطورًا في مصر الجديدة يومي 21 و22 نوفمبر «خبراء الضرائب» تكشف 5 شروط لإنجاح الصكوك الضريبية.. وخصم ضريبي وعوائد تنافس شهادات البنوك أبرز المط...  بنك مصر يفاجئ أصحاب المدخرات.. رفع عائد شهادة «القمة» إلى 18.85% سنويًا وبدء التطبيق الأحد د. هاني ثابت يكتب: الذهب أم الشهادات البنكية أم العقارات؟ 5 أسئلة تحسم قرارك الاستثماري قبل 2027

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«مجوهرات هوليوود»… حين تتحول الحُلي إلى لغة سينمائية

صدر حديثًا كتاب «مجوهرات هوليوود: رؤية بصرية في ذاكرة السينما» للكاتب الصحفي الدكتور وليد فاروق علي، ليقدّم إضافة نوعية ونادرة للمكتبة العربية في مجال دراسات المجوهرات، من زاوية غير تقليدية تمزج بين التاريخ، والسينما، وصناعة الصورة، وتأثيرها على الذوق العام وصناعة الحُلي عالميًا.

الكتاب لا يتعامل مع المجوهرات بوصفها زينة عابرة على الشاشة، بل يطرحها كـعنصر سردي مؤثر، و«شخصية صامتة» قادرة على التعبير عن السلطة، والأنوثة، والثراء، والتحول الاجتماعي، بل وأحيانًا دفع الحبكة الدرامية نفسها.

ومن هذا المنطلق، يفتح المؤلف نافذة جديدة لفهم العلاقة العميقة بين الفن السابع وصناعة المجوهرات.

المؤلف والطرح

الدكتور وليد فاروق، المتخصص في شؤون المجوهرات وتاريخها البصري، يقدّم في هذا العمل رؤية تحليلية تجمع بين الخبرة المهنية والقراءة الثقافية العميقة، مستندًا إلى أمثلة سينمائية أيقونية وأسماء صنعت ذاكرة المشاهد العالمي.

أهم الفصول

ينقسم الكتاب إلى فصول رئيسية، أبرزها:

 

 

المجوهرات كشخصية صامتة في العمل السينمائي: حيث يرصد كيف لعبت الحُلي دورًا محوريًا في السينما الصامتة والعصر الذهبي لهوليوود، في غياب الحوار أحيانًا، أو لتعزيز المعنى البصري.

ودور دور المجوهرات العالمية في صناعة الصورة السينمائية: ويتناول الشراكات التاريخية بين هوليوود ودور مثل كارتييه، تيفاني، بولجاري، شوميه، وهاري وينستون، وكيف انتقلت العلاقة من مجرد إعارة قطع ثمينة إلى شراكات إبداعية وتسويقية كاملة.

وفصول تحليلية ترصد تأثير إعادة إنتاج الأفلام على تطور صورة المجوهرات، وكيف تغيّر معنى الفخامة والأنوثة والسلطة عبر العقود.

شخصيات وأيقونات مؤثرة

يتوقف الكتاب عند أسماء صنعت هذا التاريخ البصري، مثل، أودري هيبورن ومجوهرات «إفطار عند تيفاني».، ومارلين مونرو وأسطورة الألماس في «الرجال يفضلون الشقراوات».، وإليزابيث تايلور ومجوهرات بولجاري في «كليوباترا».

وصولًا إلى أعمال حديثة مثل «تيتانيك» و«أوشنز 8»، حيث أصبحت المجوهرات محورًا دراميًا وتسويقيًا في آن واحد.

 

 

أهمية الكتاب لصناعة المجوهرات

تكمن أهمية «مجوهرات هوليوود» في كونه جسرًا بين السينما وسوق المجوهرات، موضحًا كيف أسهمت الأفلام في إطلاق صيحات، وترسيخ علامات تجارية، وتغيير سلوك المستهلك، بل وخلق أساطير تجارية لا تزال حاضرة حتى اليوم.

كما يقدّم الكتاب مادة ثرية للمصممين، والباحثين، والعاملين في قطاع الذهب والمجوهرات، لفهم البعد الثقافي والإعلامي للصناعة.

باختصار، لا يكتفي الكتاب بتوثيق تاريخ بصري، بل يقدّم قراءة عميقة لدور المجوهرات كقوة ناعمة صنعت الذوق العالمي، وجعلت من بريق الشاشة الكبيرة محرّكًا دائمًا لصناعة الحُلي عبر الأجيال.

صدر للكاتب عدة كتب من بينها صاغة مصر والمجوهرات وجسد المرأة.

اترك تعليقا