رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مجموعة العربي تتحرك قانونيًا ضد مروجي الشائعات.. بيان رسمي يحسم الجدل بشأن تسريح العاملين الإسكان تلغي أسبقية الحجز الإلكتروني لوحدات موظفي العاصمة الجديدة.. والقرعة العلنية 15 نوفمبر لضمان ... الإسكان تخصص 385 قطعة أرض لأهالي «الرابية» بالشروق.. وتحركات لتسريع تسليم الأراضي واستكمال المرافق هاني توفيق: دخول محمد رمضان سوق التطوير العقاري يثير تساؤلات حول فقاعة القطاع.. «المشرحة ناقصة جثث» «سهل» ضمن قائمة «فوربس» لأقوى 50 شركة تكنولوجيا مالية في الشرق الأوسط لعام 2026 الذهب العالمي يقفز 1.3% في أسبوع.. وجرام عيار 21 يسجل خصمًا محليًا بـ50 جنيهًا «مرصد الذهب» يحذر: الشائعات تهدد مدخرات المصريين.. من الدمغات القديمة إلى السبائك المغشوشة نوفارا هولدينج و MR1 يوقعان بروتوكولات تعاون مع شركاء النجاح لتطوير مشروع Giza Downtown جمعية خبراء الضرائب: 7 آليات لضمان نجاح نظام إيجار الأراضي الصناعية المنتهي بالتملك هاني توفيق يطرح مقترحًا لإنقاذ الشركات العقارية المتعثرة وتسليم الوحدات عبر صناديق الاستثمار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«آي صاغة»:جني الأرباح يضغط على الذهب بعد موجة صعود قوية وسط ترقب بيانات أمريكية

تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بعمليات جني الأرباح بعد موجة صعود قوية، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة».
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب في السوق المحلية انخفضت بنحو 25 جنيهًا، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 6175 جنيهًا، فيما تراجعت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 34 دولارًا لتسجل 4618 دولارًا.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7057 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5293 جنيهًا، بينما سجل سعر الجنيه الذهب قرابة 49.400 جنيه.
وأشار إمبابي إلى أن أسعار الذهب في السوق المحلية كانت قد لامست أعلى مستوى تاريخي لها أمس، عند 6210 جنيهات لعيار 21، في حين سجلت الأوقية عالميًا ذروة تاريخية عند 4643 دولارًا.
وعلى الصعيد العالمي، حافظ الذهب على استقراره فوق مستوى 4600 دولار خلال تعاملات الخميس، رغم تعرضه لتراجع محدود بفعل عمليات جني الأرباح، عقب صعوده يوم الأربعاء إلى مستوى قياسي جديد قرب 4643 دولارًا للأوقية.
ويعكس هذا التراجع الطفيف انخفاضًا محدودًا في تدفقات الملاذات الآمنة، في أعقاب تقارير أشارت إلى تراجع حدة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في طهران، إلى جانب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أوضح فيها أنه سيؤجل أي تحرك عسكري فوري في الوقت الراهن.
ورغم ذلك، لا يزال المشهد الجيوسياسي هشًا، فيما يواصل القلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي دعم أسعار الذهب، ليظل المعدن الأصفر قريبًا من مستوياته القياسية. كما تواصل توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية إضافة دعم إضافي للذهب، الذي لا يدر عائدًا.
ورغم النبرة المتشددة نسبيًا في التصريحات الأخيرة لبعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي تعكس عدم استعجال خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق لا تزال تُسعّر احتمال تنفيذ خفضين للفائدة في وقت لاحق من العام الجاري.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية في وقت لاحق اليوم، تشمل بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ومؤشر إمباير ستيت الصناعي، إلى جانب مسح فيلادلفيا الفيدرالي للصناعات التحويلية، فضلًا عن متابعة تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إنه تلقى معلومات من «مصادر موثوقة» تفيد بتوقف عمليات القتل في إيران، وعدم وجود خطط لتنفيذ عمليات إعدام. وأضاف، في تصريحات للصحفيين من المكتب البيضاوي، أنه «سيراقب الوضع» ردًا على سؤال بشأن استبعاد أي عمل عسكري أمريكي.
وفي مقابلة مع وكالة «رويترز»، أكد ترامب أنه لا ينوي إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، رغم التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل، مشيرًا إلى أن الإدارة لا تزال «في حالة ترقب»، وأنه «من المبكر» اتخاذ أي قرار في هذا الشأن.
ويخضع باول لتحقيق جنائي على خلفية شهادته في يونيو 2025 بشأن تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما أثار انتقادات حادة من عدد من محافظي البنوك المركزية العالمية ومسؤولين داخل الفيدرالي، بينما وصف باول هذه الخطوة بأنها ذات دوافع سياسية.
من جانبه، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إنه «من المرجح جدًا» أن يظل التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، محذرًا من فترة طويلة من الضغوط التضخمية، واصفًا ذلك بأنه «أمر مقلق للغاية».
في المقابل، توقعت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، تنفيذ المزيد من خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام إذا تحققت التوقعات، مشيرة إلى أن التضخم قد يتباطأ خلال 2026 مع استقرار سوق العمل، الذي وصفته بأنه «يتحسن دون أن ينهار».
بدوره، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، إنه «لا توجد مبررات قوية لمزيد من التيسير النقدي على المدى القريب»، مؤكدًا أن السياسة النقدية الحالية في وضع مناسب لتحقيق التوازن بين المخاطر، وأن قراءات التضخم الأخيرة تدعم توقعات اقترابه من مستوى 2% خلال العام الجاري.

اترك تعليقا