رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: 130 طنًا صافي مشتريات البنوك المركزية في 7 أشهر.. وإعادة توزيع الاحتياطيات لا تعني بيع... بنك ناصر يطلق «انطلاقة نحو التمكين».. تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة لبدء مشروعات مدرة للدخل مصر تطرح استراتيجية جديدة للسياحة.. الاستثمار في الاستدامة والرقمنة والذكاء الاصطناعي لتعظيم العائد ... إزالة 9.4 ألف تعدٍ في المرحلة الأولى من الموجة 30.. استرداد 7.1 ألف فدان و3.3 مليون متر من أراضي الد... استثمارات بـ11.3 مليار جنيه في جامعة المنيا.. أكبر مجمع عمليات ومستشفى أورام متكامل لخدمة صعيد مصر يونيليفر ترفع إنتاج مصنع «مشرق» 20%.. مصر تتحول إلى منصة تصدير لأكثر من 30 دولة «الفطيم» تفتح ملف التوسع في مصر.. فرص استثمارية جديدة في اللوجستيات والطاقة والتطوير التجاري بيتكوين تصارع عوائد السندات.. 2.65 مليار دولار تدفقات مؤسسية تدعم العملة قرب 84 ألف دولار العمل تعزز حماية المصريين في الأردن.. ربط إلكتروني لمراجعة العقود وفتح مسارات قانونية للعمالة المصري... أزمة طاقة تلوح في أوروبا.. ارتفاع الأسعار ومخزونات الغاز عند 70% قبل الشتاء

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الأوقاف: يوجد أناس لا علم لهم يسرعون في رمي المجتمع بالتبديع ثم التجهيل فالتكفير

• جمعة: إطلاق وصف الفقيه أو المفتي على غير الجديرين يشكل خطرا جسيما على الأمن الفكري للدول
قال محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن إطلاق كلمة الفقيه أو المفتي على من هو غير جدير بها يُشَكِّل خطرًا جسيمًا على الأمن الفكري للدول والمجتمعات، فكل من الفقه والفتوى صناعة ثقيلة تتطلب أدواتا كثيرة.

وأضاف، في بيان، أنه ينبغي أن يكون الفقيه عالمًا بسنة سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ودرجة الحكم على الحديث، وماذا ينبغي أن يصنع من الترجيح أو التوفيق عند تعارض ظاهر بعض الألفاظ.

وأشار إلى أنه لابد للفقيه من إتقان علوم اللغة العربية، فلا فهمَ صحيحًا للكتاب والسنة إلا بالبراعة فيها، ولا غنى له أيضًا عن علم أصول الفقه، ومعرفة الأدلة المتفق عليها، والأدلة المختلف فيها، وآراء الأصوليين والفقهاء في كل دليل من الأدلة المختلف فيها، وطرق الاستنباط منها.

وأكد أنه لا يمكن للفقيه أن يصقل مواهبه دون دراسة دقيقة لآراء الفقهاء المتقدمين من الصحابة، والتابعين، وتابعي التابعين، وأصحاب المذاهب الأربعة، وكبار فقهاء المذاهب.

ولفت إلى أن شأن الإفتاء عظيم، وأمره جلل، غير أن هناك أناسًا لا علم لهم ولا فقه، ولا هم من المجتهدين ولا حتى من أهل الاختصاص أو دارسي العلوم الشرعية من مظانها المعتبرة يسرعون في رمي المجتمع بالتبديع، ثم التجهيل، فالتكفير.

وأكمل: حتى وصل الأمر بغلاتهم إلى التفجير واستباحة الدماء؛ مما يتطلب حركة سريعة وقوية وغير هيّابة لمواجهة الجمود والفكر المتطرف معًا، حتى نُخلِّص المجتمع والإنسانية من خطر التطرف الفكري وما يتبعه من تبني الإرهاب منهجًا وسلوكًا.

وتابع: أما في مجال الدعوة، فإن البصيرة تقتضي الحكمة والموعظة الحسنة، وهو ما علمنا إياه نبينا (صلى الله عليه وسلم) في دعوته التطبيقية.

وفي سياق آخر، أطلقت وزارة الأوقاف، مسابقة “أفصح الخطباء”، بهدف اكتشاف ودعم المواهب المتميزة في مجال الخطابة، وأوسعهم ثقافة، وأكثرهم قدرة على الإيجاز غير المخل، والمواءمة بين اللفظ والمعنى، بجوائز تصل لـ50 ألف جنيه.

اترك تعليقا