رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
المصرية للاتصالات تضخ 500 مليون دولار لتطوير الشبكات خلال 5 سنوات.. والإنفاق الرأسمالي عند 25% من ال... البنك الزراعي المصري ومحافظة الشرقية يوقعان بروتوكول تعاون لتحديث منظومة النقل الجماعي في مدن المحاف... النائب إيهاب منصور: حوادث القطارات ارتفعت 64% خلال 5 سنوات.. ويطالب بإقالة المسؤولين ومحاسبة المقصري... بعد حادث العياط.. حزب الإصلاح والتنمية يطالب بمراجعة شاملة لمنظومة أمان النقل «الرحاب للتطوير العقاري» تعزز مكانتها في سوق السادات بمحفظة مشروعات متنوعة أحمد إسماعيل: السوق العقاري المصري يدخل مرحلة إعادة توازن.. والأسعار مرشحة للارتفاع خلال 2026 تصادم قطارين بالفيوم يُصيب 64 راكبًا.. والدفع بـ52 سيارة إسعاف لنقل المصابين للمستشفيات شعبة الذهب تحذر من شراء الذهب عبر التطبيقات الإلكترونية.. وتكشف مخاطر ضياع مدخرات المواطنين «آيسكور» تحصد جائزة «أفضل تطبيق مؤسسي للذكاء الاصطناعي» (Enterprise AI Deployment Award) خلال معرض C... «إنستاباي» ينفذ 2.4 مليار معاملة بقيمة 7 تريليونات جنيه.. ويجذب أكثر من 24 مليون عميل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الأوقاف: يوجد أناس لا علم لهم يسرعون في رمي المجتمع بالتبديع ثم التجهيل فالتكفير

• جمعة: إطلاق وصف الفقيه أو المفتي على غير الجديرين يشكل خطرا جسيما على الأمن الفكري للدول
قال محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن إطلاق كلمة الفقيه أو المفتي على من هو غير جدير بها يُشَكِّل خطرًا جسيمًا على الأمن الفكري للدول والمجتمعات، فكل من الفقه والفتوى صناعة ثقيلة تتطلب أدواتا كثيرة.

وأضاف، في بيان، أنه ينبغي أن يكون الفقيه عالمًا بسنة سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ودرجة الحكم على الحديث، وماذا ينبغي أن يصنع من الترجيح أو التوفيق عند تعارض ظاهر بعض الألفاظ.

وأشار إلى أنه لابد للفقيه من إتقان علوم اللغة العربية، فلا فهمَ صحيحًا للكتاب والسنة إلا بالبراعة فيها، ولا غنى له أيضًا عن علم أصول الفقه، ومعرفة الأدلة المتفق عليها، والأدلة المختلف فيها، وآراء الأصوليين والفقهاء في كل دليل من الأدلة المختلف فيها، وطرق الاستنباط منها.

وأكد أنه لا يمكن للفقيه أن يصقل مواهبه دون دراسة دقيقة لآراء الفقهاء المتقدمين من الصحابة، والتابعين، وتابعي التابعين، وأصحاب المذاهب الأربعة، وكبار فقهاء المذاهب.

ولفت إلى أن شأن الإفتاء عظيم، وأمره جلل، غير أن هناك أناسًا لا علم لهم ولا فقه، ولا هم من المجتهدين ولا حتى من أهل الاختصاص أو دارسي العلوم الشرعية من مظانها المعتبرة يسرعون في رمي المجتمع بالتبديع، ثم التجهيل، فالتكفير.

وأكمل: حتى وصل الأمر بغلاتهم إلى التفجير واستباحة الدماء؛ مما يتطلب حركة سريعة وقوية وغير هيّابة لمواجهة الجمود والفكر المتطرف معًا، حتى نُخلِّص المجتمع والإنسانية من خطر التطرف الفكري وما يتبعه من تبني الإرهاب منهجًا وسلوكًا.

وتابع: أما في مجال الدعوة، فإن البصيرة تقتضي الحكمة والموعظة الحسنة، وهو ما علمنا إياه نبينا (صلى الله عليه وسلم) في دعوته التطبيقية.

وفي سياق آخر، أطلقت وزارة الأوقاف، مسابقة “أفصح الخطباء”، بهدف اكتشاف ودعم المواهب المتميزة في مجال الخطابة، وأوسعهم ثقافة، وأكثرهم قدرة على الإيجاز غير المخل، والمواءمة بين اللفظ والمعنى، بجوائز تصل لـ50 ألف جنيه.

اترك تعليقا