رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مدبولي يدفع بخطة «تخضير القاهرة الكبرى».. حدائق جديدة وتشجير المحاور وتحويل الأراضي غير المستغلة إلى... «الإسكان» تتابع تنفيذ 576 وحدة بـ«سكن لكل المصريين» في الفيوم الجديدة.. ودفع أعمال الطريق والاتصالات... مدبولي يتابع مع وزير التموين انتظام منظومتي الخبز والسلع التموينية وتوافر الاحتياجات الأساسية للمواط... El Gouna Red Sea Opens Solarize-2, Marking a New Milestone in Its Long-Term Sustainability Journey الجونة البحر الأحمر تفتتح محطة "Solarize-2" للطاقة الشمسية في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الممتدة نحو الا... «بي بي» تضخ 700 مليون دولار لحفر 4 آبار في مصر.. «فيوم 4» يبدأ إنتاج 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا «أورنج» تضخ 25 مليون يورو في الشركات الناشئة وتدرب 200 ألف شاب في مصر بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وزير الاتصالات يفتتح «DevOpsDays Cairo» بمشاركة 66 متحدثًا لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي والبرمجيا... راية القابضة تقترب من صفقة استحواذ بـ60 مليون دولار في مراكز البيانات.. توسع جديد في البنية التحتية ... التموين تفتح ملف استثمار أصول «المساعدات الأجنبية».. شريف فاروق يوجه بالتوسع مع القطاع الخاص وتعظيم ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

   “يا معشر الرجال ابتعدوا” أحدث أعمال الكاتبة الصاعدة شيماء حسين

 

 

تقدم شيماء حسين، من مواليد محافظة الأسكندرية ، التى أنهت العام الماضي كلية علوم الثروة السمكية،  رواية جديدة سوف تشارك بها في معرض الكتاب المقبل بعنوان  “يا معشر الرجال ابتعدوا” لدى دار المثقفون العرب، صالة 1  B27، تحت رعاية ورشة نوفيستوري، وتتحدث الرواية عن مزيجًا بين اللون النفسي والجريمة، وتناقش مرضًا نفسيًا يدعى الأندروفوبيا أو رهاب الرجال لأول مرة.

 

وفى حوار خاص لـ”تواصل 24″ قالت شيماء حسين، أنها بدأت الكتابة منذ عامين حينما كانت تتوارد الخواطر برأسي فحاولتُ تسجيلها لتنال إعجاب الكثير ومنذ هذه اللحظة أصبحت أكتب بعدة مجلات وجرائد، إلى أن وصلت لورشة كتابة تدعى نوفيستوري لأتعلم مع الكاتب أحمد الطوبجي وأنشر بمساعدتهم أول رواية لي.

 

 وصدر لها العام الماضي بالمعارض الدولية مجموعة قصصية بعنوان “العناق المميت” وقد كان لها قصة بداخلها،أما هذا العام فسوف أشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب رواية بعنوان “يا معشر الرجال ابتعدوا” لدى دار المثقفون العرب، أّلفت كتيب خواطر بعنوان “مذاهب الحب” وهو الآن على أكثر من خمسة منصات إلكترونية مثل مكتبة نور.

 

 

وكانت بداية رحلتها مع الكتابة دراسة أساسيات كتابة القصة والرواية مع ورشة نوفيستوري، وبدأت بكتابة أول رواية لي وتم النشر بمساعدتهم مع دار المثقفين العرب، ونشرت روايتي مجانًا وتشارك بالمعارض الدولية، وساهمت الروايات العالمية والعربية الحاصلة على جوائز أدبية أيًا كان لونها الأدبي في  مساعدتي في الكتابة.

 

وعلقت شيماء، على الكتابة بالعامية انها ضد ذلك إلا إذا كانت من خلال حوار داخل العمل القصصي شريطة ألا يُفسد الذوق العام بكلمات بذيئة ودارجة، أما غير ذلك فضده،والمثقف هو من يعرف شيئًا من كل جانب معرفي وهو القادر على إقناع من أمامه بمعرفته الكبيرة حتى لو لم يكن يعرف القدر الكبير عن موضوع معين يناقشه، وأكدت على أن الرواية أكثر قدرة على التواصل مع القارئ لأنه، يعيش مع أحداث كثيرة متنوعة لتدخل بجميع جوانب الشخصيات ومعاناتهم المتنوعة لتميزها بالإسهاب عكس للقصة.

 

وأضافت أن الكتابة هدف ووسيلة  معاً لأنى كمؤلف  أكتب لأني أحب الكتابة وأشعر بالراحة في تفريغ ما بي على الورق، لكن أستخدمها وسيلة أيضًا لإيصال أفكاري وبعض المعتقدات، القضايا، السلوكيات الحميدة لغيري. والمهارات التي تميز الكاتب هى الذائقة الأدبية العالية، الأسلوب السلس، الخيال الجيد، الألفاظ واللغة الجيدة، وغيره،ويجب أن ندفعن الموهبة لأنها الأساس، إن لم توجد الموهبة لا يوجد كتابة، ولكن يجب تدعيمها بورش كتابة لمعرفة أصول وأساسيات الكتابة.

 

اترك تعليقا