رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هشام طلعت مصطفى يحسم الجدل: العقار في مصر "مخزن للقيمة" ولن ينخفض هشام طلعت مصطفى: حققنا مبيعات بـ 13 مليار جنيه في شهر واحد.. ونسبة التحصيل لدينا تصل لـ 99.4% هشام طلعت مصطفى: أسعار العقارات في مصر لن تنخفض.. وتكلفة التنفيذ ارتفعت بنسبة 80% "قضايا وأحكام نهائية".. غضب واسع بين عملاء "جيتس العقارية" والشركة تواجه اتهامات بـ"الفشل الإداري" «مركز الملاذ الآمن»: استقرار نسبي لأسعار الفضة محليًا رغم أكبر خسارة يومية في تاريخها عالميًا «آي صاغة»: تقلبات حادة تربك سوق الذهب رغم مكاسب شهرية قوية عالميًا شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة "AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا" "البروج مصر" و"إعمار التنفيذية للمقاولات" توقعان شراكة استراتيجية للاستثمار والتطوير والمقاولات بالم... الأمين العام لـ«جمعية المطورين العقاريين» يكشف عن 5 مطالب رئيسية لتنظيم السوق العقاري إيمان المليجي: قمة المطورين تجسّد قيادة واعية للبناء ومسؤوليةحقيقية في التنمية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تعقيبًا على اجتماع رئيس الوزراء.. هاني توفيق: “الانهيار بدأ.. وحذرنا من الفقاعة عندما هاجمنا أصحاب المصالح

في أول تعقيب له على اجتماع رئيس مجلس الوزراء الطارئ لبحث إجراءات التعامل مع أزمة انهيار العقارات، أكد الخبير الاقتصادي البارز، هاني توفيق، أن ما يشهده السوق العقاري اليوم ليس مفاجأة، بل هو النتيجة الحتمية لتحذيرات أطلقها منذ فترة طويلة وتجاهلها أصحاب المصالح.

وقال توفيق في تصريح على الفيسبوك: “عندما حذرنا من وجود فقاعة عقارية وشيكة، لم يكن ذلك من باب التشاؤم، بل قراءة موضوعية للأرقام. في ذلك الوقت، بلغ حجم الاستثمار في القطاع العقاري 20% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ضعف المتوسط العالمي الآمن الذي لا يتجاوز 10%. كانت هذه الأرقام وحدها بمثابة جرس إنذار يصم الآذان، لكن للأسف، اختار البعض تجاهله”.

وأضاف توفيق بنبرة حادة: “وقتها، هوجمنا بشراسة من أصحاب المصالح الذين استفادوا من تضخم هذه الفقاعة، واتهمونا بأننا نعادي التنمية. اليوم، الواقع يفرض كلمته، والقطاع الذي بالغوا في تضخيمه ينهار الآن فعليًا، والحكومة تضطر للتدخل في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

واعتبر توفيق أن الأزمة الحالية هي تصحيح حتمي ومؤلم لوضع غير مستدام، استمر لسنوات بسبب سيولة ضخمة تم ضخها في أصول غير منتجة بالقدر الكافي، مما خلق فجوة هائلة بين المعروض العقاري والقدرة الشرائية الحقيقية للمواطنين.

واختتم تصريحه قائلاً: “اجتماع رئيس الوزراء خطوة ضرورية، لكنها تأتي متأخرة. السؤال الأهم الآن ليس كيفية دعم الشركات المتعثرة، بل كيفية إعادة هيكلة السوق بأكمله ليعود إلى حجمه الطبيعي، وتشجيع الاستثمار في قطاعات إنتاجية حقيقية تخلق قيمة مضافة للاقتصاد. ما نمر به اليوم هو الدرس القاسي الذي كان لا بد من تعلمه”.

اترك تعليقا