رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليو... «كراون العقارية» تكشف عن تسارع وتيرة الإنشاءات بمشروعاتها في المرحلة السابعة بمدينة الشيخ زايد «مركز الملاذ الآمن»: الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري «آي صاغة»: 700 جنيه مكاسب لعيار 21 خلال فبراير مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المهندس عماد الباهي خلال بودكاست "TBL": المعالجات الصوتية عنصر حاسم في جودة المباني ورفع كفاءة الأدا... تحالف مصرفي يضم بنكQNB مصر و البنك التجاري الدولي مصر سي أي بي CIB و بنك البركة ـ مصر لتمويل شركة فل... بنك QNB مصر يقود تحالفاً مصرفياً مع البنك التجاري الدولي وبنك البركة ـ مصر لتمويل شركة فليكس بي آي ت... «ڤيڤيندا» تطلق المرحلة الثانية من أحدث مشروعاتها كمبوند «چَيَّان» بغرب القاهرة "نايا" للتطوير العقاري تعلن انتهاء المرحلة الأولى من "نايا ويست" بنسبة إنجاز 90% «جيديكو» تطرح مرحلة جديدة من مشروع «نيبو» بنظام الملكية التشاركية لتعزيز فرص الاستثمار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

حزب الجبهة الوطنية يرفض دعوات التظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب

يعرب حزب الجبهة الوطنية عن رفضه القاطع وإدانته البالغة للدعوات المشبوهة التي تروج للخروج في تظاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب، تحت أسباب مغلوطة وشعارات ظاهرها الوطنية وباطنها التحريض والتشكيك في ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.
ويؤكد الحزب أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت ولا تزال حجر الزاوية في دعم الحقوق الفلسطينية، وأن التحركات المشبوهة التي تُدار من خارج الحدود أو عبر منصات تحريضية لا تمثل الشعب الفلسطيني الأصيل ولا تعبر عن الامتنان للدور المصري الوطني والقومي في حماية القضية الفلسطينية والدفاع عنها في المحافل كافة.
ويؤكد الحزب ان السفارات المصرية في الخارج، وخصوصًا في مناطق التماس السياسي والدبلوماسي، تمثل سيادة الدولة المصرية، وأي محاولة للمساس بها أو تشويه صورتها هو عدوان مباشر على الدولة المصرية، ويخدم بالأساس أجندات لا تمت لفلسطين بصلة، بل تهدف إلى ضرب الاستقرار المصري وخلط الأوراق.
ويهيب حزب الجبهة الوطنية بكل القوى الفلسطينية والعربية والفاعلين السياسيين والمنصات الإعلامية بضرورة التنبه لحساسية اللحظة وخطورة مثل هذه الدعوات، والتحلي بالمسؤولية السياسية والأخلاقية، والتفرقة بين الخصومة السياسية وبين من يقف مع الحق الفلسطيني بثبات وشرف، كما فعلت مصر على مدار عقود.

تحيا مصر.. وتحيا فلسطين حرة عربية.

اترك تعليقا