رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تغييرات قيادية واسعة بشركات المياه والصرف الصحي.. تكليف 15 رئيسًا جديدًا بالمحافظات بالأسماء انطلاق الاجتماعات السنوية لصندوق النقد ومجموعة البنك الدولى مصر ترفع جاهزية السد العالي لمواجهة تقلبات إيراد النيل.. وتوسعات مفيض توشكى لتعزيز إدارة المياه والس... السياحة المصرية تستهدف إيرادات تتجاوز 20 مليار دولار في 2026.. و20 مليون سائح رغم التوترات الجيوسياس... الرحاب للتطوير العقاري تسرّع وتيرة الأعمال الإنشائية بمشروع «مارسيليا مول» في مدينة السادات وزيرة الإسكان تتحرك لحسم ملف تقنين 139 ألف فدان بالمدن الجديدة.. ومنظومة إلكترونية موحدة لتسريع توفي... إعمار مصر تمهد لصفقة استحواذ جديدة بمبادلة الأسهم.. و«BDO كيز» تحدد القيمة العادلة للأصول المستهدفة البنك الدولي يجذب 6.7 مليار دولار استثمارات خاصة لمصر.. الطاقة والموانئ والإسكان والشركات الناشئة أب... مصر وإندونيسيا تستهدفان تبادلًا تجاريًا بـ5 مليارات دولار بحلول 2030.. واتفاق على توسيع التصنيع المش... فيتش تثبت تصنيف مصر الائتماني عند B.. احتياطيات بـ54.4 مليار دولار والنمو يتباطأ إلى 4.7%

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وفيق نصير ل CNBC عربيه التغيرات المناخية تقود إلى تطرف بيئي يكلفنا كثيرا

حذر الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، من أن العالم يعيش اليوم في “عصر مناخي غير متوقع”، مشددًا على أن ما نشهده من ظواهر جوية متطرفة، مثل تساقط الثلوج على مدينة الإسكندرية، والسيول العنيفة التي اجتاحت مناطق بالقاهرة، ما هو إلا نتيجة مباشرة للاحتباس الحراري وغياب التوازن البيئي. كذلك حر شديد قي أوروبا وموجه صقيع في أمريكا الجنوبيه وحاليا فيضانات في ولايه تاكسس بأمريكا

وأوضح وفيق نصير، خلال حواره مع قناة CNBC عربية، أن زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة، وعلى رأسها الميثان وثاني أكسيد الكربون، أدى إلى ارتفاع تدريجي في درجات حرارة الأرض، الأمر الذي ينتج عنه حالات طقس متضاربة بين حرارة شديدة وبرودة قاسية في نفس الوقت من السنة.

وأشار الدكتور وفيق نصير عضو البرلمان العالمي للبيئة، إلى أن هذه الظواهر لم تعد مجرد أحداث عشوائية، بل تحولت إلى أنماط جديدة مناخية ستؤثر على سلوكيات البشر، داعيًا إلى ضرورة ترشيد استخدام الطاقة، خاصة مع تزايد الاعتماد على أجهزة التكييف خلال الصيف والشتاء، لما لها من دور في تفاقم الانبعاثات.

وأضاف أن ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي يؤدي إلى إطلاق غازات دفينة، ما يزيد من احتمالية دخولنا في دوامة مناخية غير مستقرة. وحذر من أن العالم لن يسير في مسار “مستقيم وثابت”، بل سيشهد موجات من التدهور المناخي ما لم يتم اتخاذ قرارات دولية حاسمة.

وشدد نصير على أهمية تعزيز التوعية البيئية، وتبني المجتمعات لسياسات تأقلم وتكيّف تتناسب مع طبيعة كل دولة. ولفت إلى ضرورة أن تبدأ الحكومات والمواطنون معًا في التعامل بجدية مع هذا الملف، مشيرًا إلى أن التكيّف يبدأ من أبسط الإجراءات مثل إعادة تصميم أنظمة البناء، وتوفير نظم إنذار مبكر للفيضانات وموجات الحر، مرورًا بترشيد الاستهلاك، وانتهاءً بالتحول نحو الطاقة المتجددة.

وفي سياق آخر، لفت نصير إلى أن الأزمات الإقليمية، مثل الحروب والصواريخ المستمرة في الشرق الأوسط، تساهم بدورها في زيادة الانبعاثات، ما يُفاقم من التلوث البيئي والاحتباس الحراري في المنطقة.

كما كشف عن مصطلح جديد يتداوله المجتمع الدولي وهو “اللاجئ البيئي”، والذي يعكس حجم الأزمة، خاصة في الدول الإفريقية التي تعاني من التصحر والجفاف، مما يدفع السكان إلى الهجرة الجماعية.

وفي ختام تصريحاته، أكد نصير أن التحول إلى الطاقة المتجددة لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة، إذا أرادت الدول حماية اقتصاداتها ومجتمعاتها من الانهيار. وأضاف أن التغيرات المناخية أصبحت تهدد قطاعات حيوية كالسياحة، والزراعة، والعمل، مشيرًا إلى أن العالم بحاجة ماسة إلى قرارات جذرية على المستوى العالمي، وليس مجرد وعود في المؤتمرات الدولية.

اترك تعليقا