رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بحضور وزير الاستثمار.. «إم بي للهندسة» تدشن مجمعها الصناعي الجديد بالسادات باستثمارات تتخطى 500 مليو... «كراون العقارية» تكشف عن تسارع وتيرة الإنشاءات بمشروعاتها في المرحلة السابعة بمدينة الشيخ زايد «مركز الملاذ الآمن»: الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري «آي صاغة»: 700 جنيه مكاسب لعيار 21 خلال فبراير مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المهندس عماد الباهي خلال بودكاست "TBL": المعالجات الصوتية عنصر حاسم في جودة المباني ورفع كفاءة الأدا... تحالف مصرفي يضم بنكQNB مصر و البنك التجاري الدولي مصر سي أي بي CIB و بنك البركة ـ مصر لتمويل شركة فل... بنك QNB مصر يقود تحالفاً مصرفياً مع البنك التجاري الدولي وبنك البركة ـ مصر لتمويل شركة فليكس بي آي ت... «ڤيڤيندا» تطلق المرحلة الثانية من أحدث مشروعاتها كمبوند «چَيَّان» بغرب القاهرة "نايا" للتطوير العقاري تعلن انتهاء المرحلة الأولى من "نايا ويست" بنسبة إنجاز 90% «جيديكو» تطرح مرحلة جديدة من مشروع «نيبو» بنظام الملكية التشاركية لتعزيز فرص الاستثمار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فضيحة “مكسيم” في “بو سيدي عبد الرحمن”: آلاف الأسر ضحية مشروع وهمي و”مكسيم” وشركاؤها يتقاذفون المسؤولية!مستثمر يكشف الكارثة

في شهادة صادمة وموجعة، كشف أحد المستثمرين المتضررين (رفض الكشف عن هويته) عن تفاصيل ما أسماه “الكارثة العقارية الكبرى” و”الفخ المنصوب بإحكام”، متهماً شركة “مكسيم” للتطوير العقاري وشركاء آخرين بالضلوع في مأساة مشروع “بو سيدي عبد الرحمن”. هذا المشروع، الذي تم الترويج له بضجة إعلامية واسعة منذ عام 2016، تحول إلى كابوس يطارد آلاف الأسر التي وضعت فيه مدخرات حياتها.

“مكسيم” في واجهة الوعود الزائفة:
يروي المستثمر المكلوم كيف بدأت الخديعة بحملات إعلانية مبهرة عام 2016، شاركت فيها وجوه معروفة، وتم الترويج للمشروع حتى من قبل مسؤولين كبار آنذاك. ويؤكد: “كانت هناك ضجة إعلامية كبيرة، ولقاءات مع شخصيات مثل محمد كرار، وشركة مكسيم كانت في الصورة، كل هذا لإقناع الناس بأن المشروع حقيقي وجاد.”

3000 أسرة ضحية “فخ مكسيم” الكبير:
يتابع المستثمر بحرقة وألم: “ليتضح بعدها أنه كان فخ كبير تديره أو تشارك فيه مكسيم بشكل رئيسي. الثمن دفعه حوالي 3000 أسرة، دفعوا شقى عمرهم، منهم مغتربون وضعوا أموال غربتهم في بلدهم، ظناً منهم أن شركة بحجم مكسيم ستكون صادقة ومحل ثقة. لكن الواقع كشف العكس تماماً.”

من 2018 والصدأ ينهش أحلام “مكسيم”:
يكشف المصدر عن الواقع المروع على أرض المشروع قائلاً: “المنظر كما هو منذ سنوات! تخيل أننا نتحدث عن مشروع مجمد منذ 2018 على الأقل، ونحن اليوم في2025 نفس الصورة القاتمة: الحديد من الركنة يعلوه الصدأ، ولم يتم إنجاز أي شيء يذكر أو التقدم خطوة واحدة على الأرض. أحلامنا صدأت مع حديد مكسيم.”

“مكسيم” و”ذا مارك” و”ماونتين فيو”: لعبة تقاذف المسؤولية والضحايا هم الخاسر الأكبر!
الأدهى من ذلك، حسب المستثمر، هو تهرب الشركات الكبرى من مسؤولياتها بشكل فاضح. يقول بغضب: “الآن، ثلاث شركات كبرى، وعلى رأسها مكسيم، بالإضافة إلى ذا مارك وماونتين فيو، يتلاعبون بنا ويقذفون الكرة في ملعب بعضهم البعض. إنه تسويف ممنهج ومقصود لكسب المزيد من الوقت، بينما أموالنا محتجزة ومستقبلنا مجهول.”

صرخة إلى كل مسؤول: أنقذوا ضحايا “مكسيم” في مشروع “مجهول الهوية”!
يختتم المستثمر شهادته بنداء استغاثة عاجل: “هذا المشروع أصبح مجهول الهوية بسبب تلاعب مكسيم وشركائها! نطالب كل مسؤول في هذا البلد، وكل جهة رقابية، بالتدخل الفوري والعاجل. لازم تشوفوا حل لهؤلاء الملاك وبسرعة! آلاف الأسر تنهار، ومدخرات حياتهم تبخرت بسبب جشع وإهمال شركات لا تهتم إلا بالربح على حساب المواطنين.”

هذه الشهادة تضع شركة “مكسيم” في قلب فضيحة مدوية، وتطالب بتحقيق فوري ومحاسبة جميع المتورطين وإعادة الحقوق لأصحابها قبل فوات الأوان.

اترك تعليقا