رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جمعية خبراء الضرائب: 7 آليات لضمان نجاح نظام إيجار الأراضي الصناعية المنتهي بالتملك هاني توفيق يطرح مقترحًا لإنقاذ الشركات العقارية المتعثرة وتسليم الوحدات عبر صناديق الاستثمار بالصور.. نبيلة مكرم وعبد الناصر عمر ورباب عبد العاطي في ندوة استثنائية لمبادرة "إنتي قوية كده إزاي" ... الدولار يقترب من أعلى مستوى في 18 شهرًا.. محضر «الفيدرالي» يعزز مخاوف التضخم فرنسا تفرج عن 10 ملايين برميل ديزل لخفض الأسعار.. و43 مليار يورو خفضًا مستهدفًا للإنفاق بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يخفض العمل إلى 3 أيام أسبوعيًا.. ودخل فرد واحد قد يكفي الأسرة شل تستأنف جزئيًا تشغيل «بيرل» في قطر.. إصلاحات مستمرة ومخاطر شحن عبر مضيق هرمز إيرباص تسلّم 547 طائرة في 9 أشهر.. الطلبات تتجاوز 1100 طائرة وتستهدف 870 تسليمًا خلال 2026 11 وحدة صناعية بالعاشر من رمضان تحقق 195 مليون جنيه.. دفعة قوية للاستثمار والإنتاج بالمدينة العقارات تتصدر قطاعات البورصة بـ5.66 مليار جنيه تداولات.. والخدمات المالية ومواد البناء في المقدمة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جمعية الخبراء: الضرائب الرقمية تحدد مسار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن التطور السريع في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتطلب سياسات ضريبية مرنة تراعي احتياجات نمو هذا القطاع الذي يقود الاقتصاد المصري وصولًا إلى تحقيق رؤية مصر الرقمية بحلول عام 2030.

وقال المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر يشهد طفرة غير مسبوقة حيث تجاوز معدل نمو القطاع 16% خلال السنوات الخمس الماضية ليصبح أعلى قطاعات الدولة نموًا.

وأشار “عبد الغني”، إلى أن إيرادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بلغت العام الماضي 315 مليار جنيه بنسبة نمو 75% وارتفعت قيمة الصادرات الرقمية إلى 6.2 مليار دولار نصفها تقريبًا من صادرات التعهيد التي ارتفعت إلى 3.7 مليار دولار بنسبة نمو 54%.

قال “مؤسس الجمعية”، إن مصر احتلت المركز الثالث عالميًا في صناعة التعهيد بفضل الثروة البشرية وتدني الأجور مقارنة بالدول الأخرى، فضلًا عن وجود بنية أساسية متطورة في هذا القطاع.

قال “عبد الغني”، إن مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي وصلت إلى 5.8%، ومن المستهدف ارتفاع هذه النسبة إلى 8% بحلول عام 2030، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب مراجعة “الضرائب الرقمية” وهو مصطلح عالمي يشير إلى السياسات الضريبية التي تتبعها أي دولة لتحصيل الضرائب من شركات التكنولوجيا على الإيرادات والمبيعات.

أشار إلى أن الشركات الناشئة في مصر تعاني من القوانين القديمة التي لا تتفق مع طبيعتها سواء فيما يتعلق باتفاقيات المساهمين أو رخص التشغيل أو آليات فض المنازعات وهو ما أدى إلى انتشار ظاهرة الـ”أوف شور” وهي الشركات التي تؤسس خارج الوطن بسبب انخفاض الضرائب ووجود مميزات استثمارية وضريبية.

طالب مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، بإنشاء مناطق ذات طبيعة خاصة لشركات التكنولوجيا، فضلًا عن توفير التمويل المُيسر للشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة سرعة الإنترنت إلى “تيرا بايت” في الثانية بدلًا من الحد الأقصى الحالي البالغ 150 ميجا بايت في الثانية.

أكد أشرف عبد الغني، أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو الحصان الرابح في الاقتصاد المصري، فضلًا عن أنه يتداخل مع كل القطاعات الاقتصادية الأخرى، لذلك يتطلب رعاية خاصة للوصول إلى مصر الرقمية بحلول عام 2030.

اترك تعليقا