رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الرئيس التنفيذي لمجموعة DIG: الصناديق العقارية تعد الملاذ الجديد للشركات والمستثمرين في مواجهة التضخ... الاستشاري شريف عبده: التصميم المعماري أصبح عاملا رئيسيا لتعزيز القيمة السوقية للمشروعات العقارية البريد المصري يساند «تراثنا» بخدمات لوجستية ومالية.. وخصم 20% على شحن «وصلها» أشرف غراب: قرار "موديز" برفع تصنيف مصر إلى B3 انتصار للاقتصاد الوطني ويبشر بزيادة الاستثمارات «مرصد الذهب» يحذر: «تشغيل الذهب» لدى التجار توظيف أموال مستتر.. والمدخرات بلا حماية رقابية الإسكان تحسم الجدل: حظر الأنشطة التجارية والإدارية والتعليمية ببدرومات الأراضي السكنية ختام النسخة الماسية الثالثة من بطولة CIB المصرية المفتوحة للإسكواش 2026 «أبوظبي للاستثمارات السياحية» تنتهي من المرحلة الأولى لتجديد «ميركيور الغردقة»  خبراء الضرائب: 5 سيناريوهات للخروج من أزمة عجز الأسطول السياحي شركة EFG Hermes UAE توسّع خدماتها بسوق أبوظبي للأوراق المالية عبر إطلاق خدمات صناعة السوق

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عماد ابو جبل يكتب: «أعيدوا للبرامج العقارية رونقها من فضلكم»

لا يخفى على الكثيرون، أن البرامج العقارية، زادت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، ما أفقدها مصداقيتها لدى المشاهد، ولابد أن نجزم أن البرامج سواء الإقتصادية و تحديداً المتخصصة في الشأن العقاري، والتى تخاطب شرائح عريضة في المجتمع، أصبحت غير جاذبة أو مقنعة للمشاهد والمتابع لها.

قبل أن أخوض في أى شىء فى هذا المقال، الجميع يعلم أن بعضهم أساء للبرامج العقارية، وتسبب في ظلم كبير للكثيرون من أهل التخصص والمهنة، والمتمرسين فيها منذ سنوات طويلة،  وأكبر «مظلمة» لهذه البرامج، التخمة التى تشهدها مختلف الشاشات، في عدد كبير من القنوات الفضائية، بخلاف البعض القليل الذي يقدم محتوى إعلامى إقتصادى أو عقاري ملهم ومهم،  ومؤثر سواء إقتصاد شامل، أو في قطاع عريض مثل قطاع العقارات والإسكان بعد الثورة العمرانية الجديدة التي شهدتها مصر خلال آخر 10 سنوات.

الإساءة لمضمون البرامج العقارية

الفريق الآخر، أساء لمضمون البرامج العقارية وأفقدها مصداقيتها والجميع يعرف ما يحدث وراء الكواليس وأسباب ضياع هيبة البرامج العقارية، بسبب تجاوزات غير صحية،  أساءت لهذه النوعية من البرامج ، التى كان لها جمهور عريض، و أصبحت مجرد سلعة مدفوعة الثمن للأسف الشديد.

أعيدوا للبرامج العقارية رونقها من فضلكم
تخمة البرامج العقارية على الفضائيات

الإعلام رسالة، والحقيقة أن هذه البرامج، وزيادة عددها الفترة الأخيرة، افقدت الإعلام رسالته الأساسية، وهي التوعية للجمهور وصناعة محتوى إعلامى إقتصادى هادف وتوعوى، فضلاً عن تناسي الدور الأساسى لهذه البرامج، أصبحت مجرد سلعة أو وسيلة تسويقية لصاحب الشركة أو المؤسسة.

المضمون والمحتوى الإعلامى الهادف

لعلكم تعلمون، أن غالبية البرامج العقارية، منها ما هو مدفوع، ومنها ما هو من إنتاج تليفزيونى من القنوات الفضائية، كما كانت قديما لكن؛ القالب الأول أصبح مبالغ فيها وزاد بشكل فج و كبير ، لدرجة أن المضمون والمحتوى الإعلامى الذي يظهر علي الشاشة، أصبح يفتقر للمصداقية في بعض الأحيان، وخادع للمشاهد أو العميل حتى الأخير نفسه أصبح علي علم بقواعد اللعبة.

للأسف الشديد، فريق البرامج السيئة أضر بالبرامج الهادفة ولا يخفى علينا، ما نشاهده بين الحين والآخر من كوارث ولقطات ومشاهد لا تليق بعقلية المشاهد والجمهور ، تصبح في النهاية مجرد لقطة يتداولها رواد التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا من أجل التسلية فقط.

من المسئول عن اختفاء مضمون بعض البرامج ؟

الأمر الحقيقي، أن البرامج العقارية ساء شكلها ومضمونها خلال السنوات الأخيرة، عندما سمحت القنوات الفضائية بجعلها تجارة ، يجنون من ورائها أرباح لابأس بها ، أما المحتوى والمضمون أصبح آخر شىء يفكرون فيه، ورغم ذلك لايزال هناك برامج عقارية، تحترم عقلية المشاهد وتنال إعجاب كل الشرائح سواء مواطن الشارع أو رئيس الشركة أو صاحب المصنع وغيره لأنها يتم التجهيز لها بإحترافية.

المحتوى والفقرات والمضمون الفيصل

نصيحة، سواء كان برنامج إقتصادى أو عقاري ، فالمحتوى في النهاية، هو الفيصل بين الضيف والبرنامج ، بصرف النظر عن اسم البرنامج ، والدليل أن برامج «الحكاية» ، و«صاحبة السعادة» ، «ومعكم منى الشاذلي» وغيرها من برامج التوك شو ، برامج يتم طلبها بالإسم ، أيضا هناك برامج عقارية وإقتصادية يتم اختيارها بعناية فائقة ودراستها من قبل الضيوف ، ومهما زادت وطغت الاعداد، سيظل البرنامج الأقوى هو صاحب الريادة والسيطرة.

قواعد اللعبة اختلفت والمشاهد يعي ما بين السطور

ختاماً، أعيدوا للبرامج العقارية رونقها من جديد، من خلال تقديم المحتوى والمضمون الهادف، الذي يهم كل الشرائح، ولا مانع من المحتوى الإعلانى، شريطة أن يكون المشاهد علي دراية به ؛ لأن المواطن البسيط في الشارع نفسه يعلم حاليا الفرق بين الإثنين، وحتى لا يختلط الحابل بالنابل ، ويهدر دم البرامج العقارية الهادفة بين القبائل كما يقول المثل.

اترك تعليقا