رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
احتجاجات بين أطباء الأسنان بعد إعلان تكليف 2023: 40% فقط من الاحتياج وتوتر في الساحة الصحية انهيار مبيعات يضرب أوبو.. الشركة توقف تطوير هواتف OnePlus وتلغي أجهزة قيد الإطلاق تحت ضغط التراجع أوبو خارج المنافسة.. سامسونج وجوجل تحسمان سباق الشحن المغناطيسي مبكرًا «آي صاغة»: الذهب يواصل الصعود محليًا وعالميًا بدعم التوترات وترقب الفيدرالي وزير النقل يشهد توقيع برتوكول تعاون لتوصيل الشحنات بين المحافظات عبر أتوبيسات ومحطات “سوبر چيت” البنك الزراعي المصري يشارك بـ 500 مليون جنيه في تحالف مصرفي لتمويل إنشاء فندق فيرمونت صن كابيتال بال... وزير الاتصالات : التعاون مع الدول الأفريقية والعربية لتعظيم أثر مشروعات الذكاء الاصطناعى وزيرة الإسكان تتابع تسويق مشروعات المدن الجديدة وتوجه بسرعة تسليم الوحدات للحاجزين أسعار النفط تواصل ارتفاعها وسط المخاوف بشأن أمريكا وإيران جولدن فيو تشارك في مبادرة التعبئة للمواد الأساسية لخدمة الاسر المصرية في مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 “ذا مارك” تُضرم النيران في أسعار “بيت الوطن” وتُلهب جيوب المشترين.. هل يدفع المشترون الثمن؟

  • “ذا مارك” تشعل “بيت الوطن” بأسعار جنونية.. فيلا بـ 25 مليون جنيه! هل هي فقاعة عقارية على وشك الانفجار؟

في ظل الارتفاعات الجنونية التي تشهدها أسعار العقارات في مصر، تثير شركة “ذا مارك” للتطوير العقاري جدلاً واسعاً في مشروع “بيت الوطن” بأسعارها “النارية” التي تفوق القدرة الشرائية لغالبية المصريين. فبينما كانت أسعار الفيلات في 2019 تدور حول 5 ملايين جنيه، تستهدف الشركة حالياً بيع الفيلا الواحدة بـ 25 مليون جنيه، أي بزيادة قدرها 400%، في ظل مساحة بناء لا تتجاوز 200 متر مربع.

 

تأتي هذه الزيادات الصاروخية في الأسعار في وقت يشكك فيه خبراء في مدى استدامة الطفرة العقارية الحالية، خاصة مع تزايد الاعتماد على القروض البنكية لتمويل المشروعات. وفي هذا السياق، قال مسؤول في شركة “ذا مارك” على هامش مؤتمر صحفي، عن أن الشركة تعتزم الحصول على قروض من البنوك لتلبية التزاماتها تجاه العملاء، وهو ما يثير تساؤلات حول الملاءة المالية للشركة وقدرتها على الوفاء بتعهداتها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

 

يُذكر أن شركة “ذا مارك” لم تنفذ سوى مرحلة واحدة في مشروع “بيت الوطن”، وهو ما يطرح علامات استفهام حول قدرتها على استكمال المشروع في ظل الاعتماد المتزايد على التمويل الخارجي وارتفاع تكاليف البناء. فهل يتحمل المشترون تبعات هذه المخاطرة؟

اترك تعليقا