رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
 حسن علام: شركات المقاولات تفتح بيوت 25 مليون مصري.. و50 ألف جنيه متوسط الأجور بالشركة خبير عقاري يحذر من الاستثمار في «كيان سيتي»: السعر مرتفع مقارنة بالموقع والتشطيب.. والمشروع أقرب لمد... رادكس للتطوير العقاري تستقبل طلاب هندسة EUE في جولة ميدانية بمشروع «أجايل» بالعاصمة الإدارية الجديدة «الديوان للتطوير العقاري» تستثمر 1.6 مليار جنيه لإطلاق مشروع سياحي جديد في رأس الحكمة أوراسكوم للمناطق الصناعية والجامعة البريطانية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث العلمي والابتكار وربط ... شركة «BHM» تعلن الانتهاء من 90% من إنشاءات «كيرا تاور» بالعاصمة الإدارية.. وتؤكد التزامها بالجدول ال... شركة «Arclyn Developments» تسدد 86% من قيمة أرض مشروع «ميتروفا» قبل إطلاقه رسميًا تأكيدًا لقوتها الم... عبد الله سلام ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لقادة الاستدامة 2026 «أوريا للتطوير» تطلق مشروع «كنان» كأحدث مشاريعها باستثمارات 2.5 مليار جنيه ضمن خطتها للتوسع الفترة ا... " العاصمة.. أصل البداية " .. مزايا للتطوير العقاري تستعرض إنجازاتها بالعاصمة الإدارية وتستعد لمرحلة ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

نيوم أسيوط: ساعتان فقط لاستعادة أموالك! سياسة حجز مُريبة تثير غضب المستثمرين

في خطوة أثارت صدمة واسعة، فرضت شركة نيوم أسيوط للتنمية السياحية شروطًا “غير مسبوقة” لاسترداد مقدم الحجز على وحداتها السكنية، مانحةً العملاء المحتملين ساعتين فقط لاتخاذ قرار مصيري! هذه السياسة أثارت عاصفة من الجدل والاستياء في أوساط المستثمرين، مُهددة بتقويض ثقة السوق في الشركة ومشروعاتها.

“مهلة الموت”.. هل تهدف نيوم أسيوط للضغط على المستثمرين؟

يشترط على العملاء المحتملين إكمال إجراءات الحجز ودفع باقي قيمة الوحدة في غضون ساعتين فقط من دفع المقدم، وإلا سيتم إلغاء الحجز تلقائيًا! هذه الشروط المفاجئة أثارت مخاوف حقيقية، حيث يرى المستثمرون أن ساعتين غير كافية لاتخاذ قرار بشأن استثمار بهذا الحجم. فهل تهدف الشركة للضغط على العملاء لاتخاذ قرارات مُتسرعة، أم أنها تسعى لتحقيق مكاسب سريعة على حساب حقوق المستهلك؟

غضب يجتاح السوشيال ميديا.. ومطالبات بالتحقيق

لم تتوقف ردود الفعل الغاضبة عند الخبراء والمستثمرين، بل امتدت لتشمل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف المستخدمون الشروط بـ”غير العادلة” و”المُريبة”، مطالبين بمقاطعة مشاريع الشركة، والتحقيق في هذه الممارسات. فهل تنجح حملات المقاطعة في الضغط على الشركة لتغيير سياساتها؟

سمعة نيوم أسيوط على المحك.. هل تتراجع الشركة عن قرارها؟

يُحذر المراقبون من أن هذه السياسة قد تُلحق ضررًا بالغًا بسمعة الشركة ومصداقيتها، وتؤثر على حجم المبيعات في المستقبل. فهل تتراجع نيوم أسيوط عن قرارها المثير للجدل؟ وهل تقدم توضيحات مُقنعة لتهدئة غضب المستثمرين وحماية حقوق المستهلك؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

اترك تعليقا