رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«ريكو للاستشارات الترفيهية» تعيد رسم خريطة القيمة المضافة بالمشروعات العقارية الحديثة شركة «PLDG Development» تستقطب حسني الحمزاوي رئيسًا لقطاع التسويق لدعم استراتيجيتها التوسعية الأول من نوعه في الولايات المتحدة و مصر والإمارات و 16 دولة اخرى .. إطلاق تطبيق “مدار هوم” العقاري 1... حزب الإصلاح والتنمية: إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية خطوة مهمة.. ونطالب بمراجعة شاملة للمجالس القومي... «مرصد الذهب» تراجع الذهب 45 جنيهًا محليًا.. والأسعار أعلى من العالمي بنحو 106 جنيهات للجرام "أركان العقارية" تقدم أفضل فرص الاستثمار العقاري في تبليسي وتطرح المرحلة الثانية بمشروع " Veranda Va... محمد لاشين: تسليم 300 وحدة بالمرحلة الأولى.. وإنجاز 53 عمارة بالكامل بمعدلات تنفيذ تجاوزت 70% للمشر... البنك الأهلي الكويتي – مصر ومؤسسة إبراهيم أ. بدران يطلقان مرحلة جديدة من شراكتهما لتعزيز الرعاية الص... ماجد الفطيم تضع حجر الأساس لمشروع "چنكشن" باستثمارات 500 مليون جنيه بالتزامن مع اليوم العالمي للألبان.. دراسة لـ«تتراباك» تكشف إمكانية خفض انبعاثات القطاع بنسبة تصل إلى...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مكتب Hesham Elsadek Architecture ينهي تصميم «مسجد البحر» في العين السخنة

نجح مكتب Hesham Elsadek Architecture في إنهاء تصميمه لمسجد البحر الذي يقع على مساحة 5 آلاف متر مربع بمنطقة العين السخنة الوحيدة بالعالم التي يتفق بها اتجاه القبلة مع اتجاه البحر في تناغم فريد ومتفرد قي شتي ربوع العالم الإسلامي .. ويعد هذا التصميم بمثابة علامة بارزة في تاريخ الهندسة المعمارية وتصميم المساجد على الطراز الحديث.

وأكد المعماري هشام الصادق، مؤسس ورئيس المكتب، أن عمارة المساجد الإسلامية لها تاريخ طويل من حيث الفنون والإبداع عبر أربعة عشر قرنا، حيث إن المساجد لم تكن بتصميمها الحالي، ولكنها نتيجة إبداع وتطورات تدريجية على مدار سنوات طويلة، وقد خضع المسجد لتغيرات كثيرة ولكن بقى جوهره الأساسي كما نراه اليوم مساحة مفتوحة للصلاة تتخذ اتجاه القبلة وتحتوي على منبر ومئذنة.

وأضاف أن تاريخ عمارة المسجد يعود إلى لحظة ولادة الإسلام خلال الربع الأول من القرن السابع الميلادي، واستلزم هذا الامتداد في انتشار المساجد تنوع في أساليب التصميم وكذلك خامات ومواد التنفيذ، ومع ذلك فإن جميع المساجد مرتبطة ببعضها البعض بصفتها أماكن تُقام فيها صلاة المسلمين.

وأشار إلى أنه في فترة ما قبل الحداثة ظهرت عملية تطور مستمرة وتدريجية على عمارة المساجد، وخلال هذه الفترة تم الحفاظ على الصلات المعمارية التي تربطها بالنماذج التي سبقتها، ومع بدء وصول الحداثة إلى أراضي الإسلام خلال القرن التاسع عشر كان هناك تطور في عمارة المساجد من خلال دمج خصائص معمارية من الماضي في العمارة الحديثة.

وبحلول الستينيات بدأت عمارة المساجد تقديم النماذج التي تعود إلى فترات ما قبل الحداثة وتقديم المسجد بشكل تراثى متزايد بصفته مكانًا روحانيًا مستوحى من مظاهر مختلفة من الماضي ولكن الممارسات المعمارية المُعاصرة استمرت فى تطوير العمارة الإسلامية وظهر ذلك على الأبنية الحديثة للمساجد.

وتابع: “ظهر تصميم مسجد البحر مستغلا ظاهرة نادرة فى كل العالم الإسلامى وهى اتفاق اتجاه البحر مع اتجاه القبلة، لذا يقدم مسجد البحر واقعا جديدا ومساحات أكبر من الخشوع والتدبر أثناء أداء الصلوات، لذا فإن مزج الجانب الهندسي والمعماري مع الجانب الروحاني والديني كان مهمتنا الأساسية في هذا التصميم”.

ولفت إلى أن مسجد البحر يستقبل حوالي 20 ألف مصلي، بواقع 8 آلاف مصلي داخل المسجد والباقي في الساحات الخارجية، وتم مراعاة كافة التفاصيل التي تمزج بين مفهوم الحداثة في تصميم المساجد وفي نفس الوقت مراعاة تحقيق الراحة النفسية والهدوء الداخلي الذي يبحث عنه كل من يرتاد المسجد.

اترك تعليقا