رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خبير عقاري يحذر من الاستثمار في «كيان سيتي»: السعر مرتفع مقارنة بالموقع والتشطيب.. والمشروع أقرب لمد... رادكس للتطوير العقاري تستقبل طلاب هندسة EUE في جولة ميدانية بمشروع «أجايل» بالعاصمة الإدارية الجديدة «الديوان للتطوير العقاري» تستثمر 1.6 مليار جنيه لإطلاق مشروع سياحي جديد في رأس الحكمة أوراسكوم للمناطق الصناعية والجامعة البريطانية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث العلمي والابتكار وربط ... شركة «BHM» تعلن الانتهاء من 90% من إنشاءات «كيرا تاور» بالعاصمة الإدارية.. وتؤكد التزامها بالجدول ال... شركة «Arclyn Developments» تسدد 86% من قيمة أرض مشروع «ميتروفا» قبل إطلاقه رسميًا تأكيدًا لقوتها الم... عبد الله سلام ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لقادة الاستدامة 2026 «أوريا للتطوير» تطلق مشروع «كنان» كأحدث مشاريعها باستثمارات 2.5 مليار جنيه ضمن خطتها للتوسع الفترة ا... " العاصمة.. أصل البداية " .. مزايا للتطوير العقاري تستعرض إنجازاتها بالعاصمة الإدارية وتستعد لمرحلة ... «إيجيبت أويل آند جاز» و«قمة صوت مصر» تطلقان مبادرة «سردية كفاءة الطاقة» بشراكة وطنية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مكتب Hesham Elsadek Architecture ينهي تصميم «مسجد البحر» في العين السخنة

نجح مكتب Hesham Elsadek Architecture في إنهاء تصميمه لمسجد البحر الذي يقع على مساحة 5 آلاف متر مربع بمنطقة العين السخنة الوحيدة بالعالم التي يتفق بها اتجاه القبلة مع اتجاه البحر في تناغم فريد ومتفرد قي شتي ربوع العالم الإسلامي .. ويعد هذا التصميم بمثابة علامة بارزة في تاريخ الهندسة المعمارية وتصميم المساجد على الطراز الحديث.

وأكد المعماري هشام الصادق، مؤسس ورئيس المكتب، أن عمارة المساجد الإسلامية لها تاريخ طويل من حيث الفنون والإبداع عبر أربعة عشر قرنا، حيث إن المساجد لم تكن بتصميمها الحالي، ولكنها نتيجة إبداع وتطورات تدريجية على مدار سنوات طويلة، وقد خضع المسجد لتغيرات كثيرة ولكن بقى جوهره الأساسي كما نراه اليوم مساحة مفتوحة للصلاة تتخذ اتجاه القبلة وتحتوي على منبر ومئذنة.

وأضاف أن تاريخ عمارة المسجد يعود إلى لحظة ولادة الإسلام خلال الربع الأول من القرن السابع الميلادي، واستلزم هذا الامتداد في انتشار المساجد تنوع في أساليب التصميم وكذلك خامات ومواد التنفيذ، ومع ذلك فإن جميع المساجد مرتبطة ببعضها البعض بصفتها أماكن تُقام فيها صلاة المسلمين.

وأشار إلى أنه في فترة ما قبل الحداثة ظهرت عملية تطور مستمرة وتدريجية على عمارة المساجد، وخلال هذه الفترة تم الحفاظ على الصلات المعمارية التي تربطها بالنماذج التي سبقتها، ومع بدء وصول الحداثة إلى أراضي الإسلام خلال القرن التاسع عشر كان هناك تطور في عمارة المساجد من خلال دمج خصائص معمارية من الماضي في العمارة الحديثة.

وبحلول الستينيات بدأت عمارة المساجد تقديم النماذج التي تعود إلى فترات ما قبل الحداثة وتقديم المسجد بشكل تراثى متزايد بصفته مكانًا روحانيًا مستوحى من مظاهر مختلفة من الماضي ولكن الممارسات المعمارية المُعاصرة استمرت فى تطوير العمارة الإسلامية وظهر ذلك على الأبنية الحديثة للمساجد.

وتابع: “ظهر تصميم مسجد البحر مستغلا ظاهرة نادرة فى كل العالم الإسلامى وهى اتفاق اتجاه البحر مع اتجاه القبلة، لذا يقدم مسجد البحر واقعا جديدا ومساحات أكبر من الخشوع والتدبر أثناء أداء الصلوات، لذا فإن مزج الجانب الهندسي والمعماري مع الجانب الروحاني والديني كان مهمتنا الأساسية في هذا التصميم”.

ولفت إلى أن مسجد البحر يستقبل حوالي 20 ألف مصلي، بواقع 8 آلاف مصلي داخل المسجد والباقي في الساحات الخارجية، وتم مراعاة كافة التفاصيل التي تمزج بين مفهوم الحداثة في تصميم المساجد وفي نفس الوقت مراعاة تحقيق الراحة النفسية والهدوء الداخلي الذي يبحث عنه كل من يرتاد المسجد.

اترك تعليقا