رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
وزير المالية: ٣٠٪ زيادة فى “الصحة” و٢٠٪ للتعليم ..وزيادة الاحتياطيات للتعامل مع المخاطر بالموازنة ال... قانون جديد للإيجار القديم يشعل الجدل بين الملاك والمستأجرين.. زيادات تصل لـ20 ضعفًا وأحكام قضائية تو... حدائق الفسطاط تقترب من الانطلاق.. مشروع بـ500 فدان يعيد رسم خريطة الاستثمار والسياحة في القاهرة رحلة عالم مصري من المعمل إلى العالمية .. محمد هبيله يحول النفايات إلى أمل لإنقاذ المياه ليبيا توقع ميزانية موحدة للدولة لأول مرة منذ 13 عاماً وزير الصناعة يبحث مع “تخطيط أراضى الدولة” تعزيز حوكمة الأراضى المخصصة للنشاط الصناعى أسعار النفط تتراجع وتسجل خسارة أسبوعية تتجاوز 12% هاني توفيق: تعظيم الحصيلة الضريبية هو الحل الحاسم لإنهاء عجز الموازنة وكبح الدين العام في مصر «مرصد الذهب»: ارتفاع أسبوعي بنسبة 1.6% في الأسعار العالمية واستقرار محلي مع عطلة السوق ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني لمصر عند “B/B” مع نظرة مستقبلية مستقرة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قناوي يناشد المسؤولين: لا بدمن إعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر لطلابها

كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

 

عماد قناوي: لابد من مشروع تخرج تكلف به الدفعة لتصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الالف للياء

 

ناشد عماد قناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعه ، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بإعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر للطلبة من مادة علمية تفتقر إلى الحد الأدنى لصنع مهندسين قادرين على مواكبة التطورات التي يحتاجها القطاع الصناعي

أكد أعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية أن متطلبات هذا العصر يتطلب الأهتمام بالمشروع القومي الذي له أولوية قصوي وهو الأهتمام الصناعة.

أشار قناوي، إلى أن مصر تدرس الهندسة منذ عهد محمد علي باشا بافتتاح مدرسة المهندسخانه في عام ١٨١٦ ميلاديه، حتى تم تدريسها في جامعة القاهرة عام ١٩١٦ ميلاديه وكانت بداية تدريس مادتي الميكانيكا والكهرباء، ثم بدأت الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه عام ١٩٤٦، ثم بدأت دراسة هندسة الطيران عام ١٩٥٣، ثم بدء دراسة الهندسة الطبية عام ١٩٧٦، وكان عدد المقبولين للدراسة سنويا ٢٢ ألف.

ويتساءل قناوي في دهشة “ماذا قدمت كليات الهندسة منذ أكثر من ٢٠٠ عام للصناعة المصرية من معدات وآلات وماكينات”؟!

تابع قناوي “: نحن كصناع نستورد الماكينة ونستورد من يركبها وقد نستورد من يصينها، وقد ينجح المهندس المصري في صيانتها ولكن يبقى السؤال هل الصانع يحتاج المهندس للصيانة فقط”.!!

طالب قناوي المسئولين أن يكون لكل دفعة في كلية الهندسة مشروع تخرج يتضمن تصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الألف للياء، ليس فقط لطلبة الكلية ولكن لطلبة الماجستير و الدكتورة، مشيرا إلى أنه كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

كما طالب أن تكون تكليفات مشاريع التخرج على حسب احتياجات الدولة وسوق العمل وحسب احتياجات القطاع الصناعي مشيرا أن هذه المطالبات تعتبر ملحه لسوق التصنيع، لأن خلاف ذلك سيكون استنزافا لمعظم الموارد الدولارية.

اترك تعليقا