رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الفيومي: 500 مليون دولار استثمارات جديدة في الملابس الجاهزة خلال 6 أشهر الجمعية العامة لـ iscore تجدد الثقة في محمد كُريم رئيسا تنفيذيا وعضوا منتدبا وسيونارة الأسمر نائبا ل... شراكة استراتيجية بين «SUD» و«REDCON SPAIN» لتقديم تجربة تشطيب فاخرة في «هاي سيتي مول» معركة قانونية في سوق التمويل غير المصرفي.. «ترو فاينانس» تصعّد ضد «شهري» لحماية اسمها التجاري ووقف ت... خبير اقتصادي: إضافة حوافز جديدة للحزمة الثانية للتيسيرات الضريبية يخفف الأعباء على الممولين ويعزز من... شهادة "القمة" الثلاثية ذات العائد الثابت من بنك مصر تتيح 1.5% نقاط ولاء من قيمة الشهادة تستبدل مقدما... Life Resort launches “Al Mouj Resort” in Hurghada… A project combining serviced living with strong i... «آي صاغة»: الذهب يرتفع محليًا وعالميًا بدعم تراجع النفط وضعف الدولار وسط ترقب مفاوضات الحرب «لايف ريزورت» تطلق «الموج ريزورت» بالغردقة… مشروع يجمع بين السكن الفندقي والعائد الاستثماري القوي المهندس محمد ممدوح: مونوريل شرق النيل يعزز القيمة الاستثمارية لمشروعات العاصمة الجديدة ويدعم التحول ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قناوي يناشد المسؤولين: لا بدمن إعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر لطلابها

كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

 

عماد قناوي: لابد من مشروع تخرج تكلف به الدفعة لتصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الالف للياء

 

ناشد عماد قناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعه ، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بإعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر للطلبة من مادة علمية تفتقر إلى الحد الأدنى لصنع مهندسين قادرين على مواكبة التطورات التي يحتاجها القطاع الصناعي

أكد أعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية أن متطلبات هذا العصر يتطلب الأهتمام بالمشروع القومي الذي له أولوية قصوي وهو الأهتمام الصناعة.

أشار قناوي، إلى أن مصر تدرس الهندسة منذ عهد محمد علي باشا بافتتاح مدرسة المهندسخانه في عام ١٨١٦ ميلاديه، حتى تم تدريسها في جامعة القاهرة عام ١٩١٦ ميلاديه وكانت بداية تدريس مادتي الميكانيكا والكهرباء، ثم بدأت الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه عام ١٩٤٦، ثم بدأت دراسة هندسة الطيران عام ١٩٥٣، ثم بدء دراسة الهندسة الطبية عام ١٩٧٦، وكان عدد المقبولين للدراسة سنويا ٢٢ ألف.

ويتساءل قناوي في دهشة “ماذا قدمت كليات الهندسة منذ أكثر من ٢٠٠ عام للصناعة المصرية من معدات وآلات وماكينات”؟!

تابع قناوي “: نحن كصناع نستورد الماكينة ونستورد من يركبها وقد نستورد من يصينها، وقد ينجح المهندس المصري في صيانتها ولكن يبقى السؤال هل الصانع يحتاج المهندس للصيانة فقط”.!!

طالب قناوي المسئولين أن يكون لكل دفعة في كلية الهندسة مشروع تخرج يتضمن تصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الألف للياء، ليس فقط لطلبة الكلية ولكن لطلبة الماجستير و الدكتورة، مشيرا إلى أنه كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

كما طالب أن تكون تكليفات مشاريع التخرج على حسب احتياجات الدولة وسوق العمل وحسب احتياجات القطاع الصناعي مشيرا أن هذه المطالبات تعتبر ملحه لسوق التصنيع، لأن خلاف ذلك سيكون استنزافا لمعظم الموارد الدولارية.

اترك تعليقا