رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Golden Pillars strengthens market presence with Rotana to operate Swar Hotel 70 ألف مواطن يتقدمون للإسكان البديل بعد تطبيق قانون الإيجار القديم.. والحكومة تعلن التوسع في السكن ب... الصناعة: لا تصريحات للوزير حول المصانع المتعثرة.. وملاحقة قانونية لمروّجي الشائعات صدمة لعشاق الحلقات الأربع.. أودي تقتل S6 بمحرك البنزين وتتحول للكهرباء بي واي دي تكشف Atto 3 Evo الكهربائية بقوة 443 حصان ومدى يصل إلى 650 كم وشحن 800 فولت فائق السرعة خفض الفائدة في مصر 100 نقطة أساس.. المركزي يحدد 19% للإيداع و20% للإقراض ويخفض الاحتياطي النقدي أكور تطلق «سويس أوتيل» غرب القاهرة باستثمارات 600 مليون دولار بالشراكة مع سعود الإماراتية بالتعاون مع البنك الأهلي المصري.. ماستركارد تستضيف كأس دوري أبطال أوروبا في مصر جولدن بيلرز تتعاقد مع روتانا لإدارة فندق «سوار» بالشروق.. أول مشروع فندقي متعدد الاستخدامات بالمدينة مركز الملاذ الآمن: تراجع أسعار الفضة محليًا مع صعود الدولار.. وعجز عالمي مستمر يدعم الاتجاه طويل الأ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قناوي يناشد المسؤولين: لا بدمن إعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر لطلابها

كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

 

عماد قناوي: لابد من مشروع تخرج تكلف به الدفعة لتصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الالف للياء

 

ناشد عماد قناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعه ، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، بإعادة النظر فيما تقدمه كليات الهندسة في مصر للطلبة من مادة علمية تفتقر إلى الحد الأدنى لصنع مهندسين قادرين على مواكبة التطورات التي يحتاجها القطاع الصناعي

أكد أعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية أن متطلبات هذا العصر يتطلب الأهتمام بالمشروع القومي الذي له أولوية قصوي وهو الأهتمام الصناعة.

أشار قناوي، إلى أن مصر تدرس الهندسة منذ عهد محمد علي باشا بافتتاح مدرسة المهندسخانه في عام ١٨١٦ ميلاديه، حتى تم تدريسها في جامعة القاهرة عام ١٩١٦ ميلاديه وكانت بداية تدريس مادتي الميكانيكا والكهرباء، ثم بدأت الدراسات العليا ماجستير ودكتوراه عام ١٩٤٦، ثم بدأت دراسة هندسة الطيران عام ١٩٥٣، ثم بدء دراسة الهندسة الطبية عام ١٩٧٦، وكان عدد المقبولين للدراسة سنويا ٢٢ ألف.

ويتساءل قناوي في دهشة “ماذا قدمت كليات الهندسة منذ أكثر من ٢٠٠ عام للصناعة المصرية من معدات وآلات وماكينات”؟!

تابع قناوي “: نحن كصناع نستورد الماكينة ونستورد من يركبها وقد نستورد من يصينها، وقد ينجح المهندس المصري في صيانتها ولكن يبقى السؤال هل الصانع يحتاج المهندس للصيانة فقط”.!!

طالب قناوي المسئولين أن يكون لكل دفعة في كلية الهندسة مشروع تخرج يتضمن تصنيع آلة أو معدة أو ماكينة من الألف للياء، ليس فقط لطلبة الكلية ولكن لطلبة الماجستير و الدكتورة، مشيرا إلى أنه كما نجحنا في تحصيل الطالب للماده العلميه نستطيع بالتأكيد أن ننجح في تحصيل الطالب للناحيه العمليه.

كما طالب أن تكون تكليفات مشاريع التخرج على حسب احتياجات الدولة وسوق العمل وحسب احتياجات القطاع الصناعي مشيرا أن هذه المطالبات تعتبر ملحه لسوق التصنيع، لأن خلاف ذلك سيكون استنزافا لمعظم الموارد الدولارية.

اترك تعليقا