رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة حبوب عالمية تلوح في الأفق.. هجمات البحر الأسود تعطل 97% من صادرات روسيا وأوكرانيا وترفع أسعار ا... «فانتدج» تقلب معادلة السداد العقاري.. إطلاق Smart Curve Payment بأقساط مرنة تتكيف مع احتياجات العميل Vantage Developments Launches “Smart Curve Payment”.. An Innovative Payment System Responding to Cha... الذهب يقفز 140 جنيهًا في مصر.. عيار 21 يسجل 6360 جنيهًا والأوقية تتجاوز 4500 دولار عالميًا ثقة المستثمرين تعود بقوة.. علاوة مخاطر الديون المصرية تهبط لأدنى مستوى منذ 2014 والسندات تتصدر الأسو... مدبولي: برنامج وطني جديد للتحول الاقتصادي بالشراكة مع البنك المركزي.. أولوية للاستثمار الخاص والتصدي... Q Developments Celebrates First-Phase Handover at Q North and Begins Early Delivery of 2027 Units استثمارات 10 مليارات جنيه.. «Q Developments» تسلّم المرحلة الأولى من Q North وتفاجئ عملاء 2027 بالتس... سحب 60 قطعة أرض في حدائق أكتوبر بقيمة 100 مليون جنيه.. وطرح أراضٍ جديدة للمستثمرين المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تتأهل لجائزة مصر للتميز الحكومي 2026.. خطوة جديدة نحو خدمات رقمية أكث...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خبراء صحة يدعون لـ”الإنصاف” بالتعامل مع أزمة “جدري القرود”

دعا خبراء في الصحة بالتعامل مع أزمة “جدري القرود” بالإنصاف، والأخذ بعين الاعتبار تجربة انتشار كوفيد 19، وكيف أضرت الفروقات بالرعاية بين الدول الفقيرة والغنية.

وحذر الخبراء من تعرض العالم للخطر حال عدم التضامن مع الدول الأفريقية التي أعلن المركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها جدري القردة “طارئة صحية عامة”.

الوصول العادل للقاحات 

وجاء التحذير بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، جدري القردة حالة طوارئ صحية عامة على الصعيد العالمي لثاني مرة خلال عامين.

من جانبها بينت الدكتورة إيبيري أوكيريكي، الزميلة المشاركة في برنامج الصحة العالمية في “تشاتام هاوس”، ” أن خطر عدم التحرك الآن لا يشكل خطرًا على أفريقيا فحسب، بل على بقية العالم أيضًا”.

وأضافت أوكيريكي لصحيفة “الغارديان”، أن إعلان المركز الأفريقي والصحة العالمية “يوفر فرصة لاختبار الاستجابة العالمية لحالات الطوارئ الصحية في حقبة ما بعد كوفيد-19، لإظهار أن دروس الإنصاف قد تم تعلمها”.

وبينت الصحيفة أن قضية الإنصاف نقطة خلاف رئيسة، فقد أضرت الاستجابة لجائحة كوفيد بالعلاقات بين الدول الغنية والفقيرة.

فقد ظهر غياب الإنصاف عندما استغرقت الموارد بما في ذلك اللقاحات والاختبارات ومعدات الحماية الشخصية وقتًا أطول بكثير للوصول إلى الدول النامية مقارنة بالغنية.

ولقد كان جدري القردة متوطّنًا في عدد من الدول الأفريقية لسنوات وفقًا لمدير منظمة “العدالة العالمية الآن” نيك ديردن، الذي أشار إلى أنه رغم امتلاك الأدوية لعلاجه، لم يتم اتخاذ أي إجراء جاد حتى شكل التفشي تهديدًا للغرب.”

وتحدث ديردن عن انخفاض ثقة الجنوب العالمي في الغرب بشكل كبير، حيث تم التعامل مع الأرواح المفقودة في الجنوب العالمي بشكل مخجل كأضرار جانبية في سعي وراء المزيد من الأرباح الدوائية.

وقال ديردن إن شركات الأدوية “تواصل إعاقة الوصول العادل إلى اللقاحات سعيًا وراء أرباح أعلى”.

وجدري القردة مرض معد ناجم عن فيروس ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات المصابة، ولكن يمكن أيضًا أن ينتقل بين البشر عبر الاتصال الجسدي الوثيق.

من جانبها كانت بينت مسؤولة في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن هناك نقصًا حادًّا في الاختبارات والعلاجات واللقاحات في أنحاء القارة. وهذا النقص يعوق بشدة القدرة على احتواء تفشي المرض”.

وشدد ديردن على دعوة الدول الغنية، بما في ذلك المملكة المتحدة، إلى “الوقوف في وجه شركات الأدوية الكبرى”، ودعم الإجراءات في مفاوضات معاهدة الجوائح “التي من شأنها وقف هذا الظلم العميق من الوقوع مرارًا وتكرارًا”.

اترك تعليقا