رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء مبارك: نقل ملكية أصول الدولة مقابل تصفير الدين العام المحلي «مقترح خطير» "إندرايف" تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء ال... داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل مدير «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 130 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة الناصر للتطوير العقاري تتعاقد مع Radisson لإدارة أحدث مشروعاتها الفندقية بالعاصمة الإدارية بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي «جرين إنفيستمنت» تعلن عن نتائج العام الأول لمنصة «B almetr»..وتكشف عن خططها للتوسع الخارجي الأهرام للدواجن تكشف تفاصيل واقعة الاستيلاء على حمولة إحدى سياراتها وتؤكد سلامة السائق سيتي إيدج تسلم اكثر من 12.7 ألف وحدة بمختلف مشروعات الشركة منذ 2021 المركزي يحسم الجدل: إجراءات أمريكا ضد فرع بنك مصر بالإمارات لا تمس البنك أو القطاع المصرفي المصري

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خبراء صحة يدعون لـ”الإنصاف” بالتعامل مع أزمة “جدري القرود”

دعا خبراء في الصحة بالتعامل مع أزمة “جدري القرود” بالإنصاف، والأخذ بعين الاعتبار تجربة انتشار كوفيد 19، وكيف أضرت الفروقات بالرعاية بين الدول الفقيرة والغنية.

وحذر الخبراء من تعرض العالم للخطر حال عدم التضامن مع الدول الأفريقية التي أعلن المركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها جدري القردة “طارئة صحية عامة”.

الوصول العادل للقاحات 

وجاء التحذير بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، جدري القردة حالة طوارئ صحية عامة على الصعيد العالمي لثاني مرة خلال عامين.

من جانبها بينت الدكتورة إيبيري أوكيريكي، الزميلة المشاركة في برنامج الصحة العالمية في “تشاتام هاوس”، ” أن خطر عدم التحرك الآن لا يشكل خطرًا على أفريقيا فحسب، بل على بقية العالم أيضًا”.

وأضافت أوكيريكي لصحيفة “الغارديان”، أن إعلان المركز الأفريقي والصحة العالمية “يوفر فرصة لاختبار الاستجابة العالمية لحالات الطوارئ الصحية في حقبة ما بعد كوفيد-19، لإظهار أن دروس الإنصاف قد تم تعلمها”.

وبينت الصحيفة أن قضية الإنصاف نقطة خلاف رئيسة، فقد أضرت الاستجابة لجائحة كوفيد بالعلاقات بين الدول الغنية والفقيرة.

فقد ظهر غياب الإنصاف عندما استغرقت الموارد بما في ذلك اللقاحات والاختبارات ومعدات الحماية الشخصية وقتًا أطول بكثير للوصول إلى الدول النامية مقارنة بالغنية.

ولقد كان جدري القردة متوطّنًا في عدد من الدول الأفريقية لسنوات وفقًا لمدير منظمة “العدالة العالمية الآن” نيك ديردن، الذي أشار إلى أنه رغم امتلاك الأدوية لعلاجه، لم يتم اتخاذ أي إجراء جاد حتى شكل التفشي تهديدًا للغرب.”

وتحدث ديردن عن انخفاض ثقة الجنوب العالمي في الغرب بشكل كبير، حيث تم التعامل مع الأرواح المفقودة في الجنوب العالمي بشكل مخجل كأضرار جانبية في سعي وراء المزيد من الأرباح الدوائية.

وقال ديردن إن شركات الأدوية “تواصل إعاقة الوصول العادل إلى اللقاحات سعيًا وراء أرباح أعلى”.

وجدري القردة مرض معد ناجم عن فيروس ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات المصابة، ولكن يمكن أيضًا أن ينتقل بين البشر عبر الاتصال الجسدي الوثيق.

من جانبها كانت بينت مسؤولة في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن هناك نقصًا حادًّا في الاختبارات والعلاجات واللقاحات في أنحاء القارة. وهذا النقص يعوق بشدة القدرة على احتواء تفشي المرض”.

وشدد ديردن على دعوة الدول الغنية، بما في ذلك المملكة المتحدة، إلى “الوقوف في وجه شركات الأدوية الكبرى”، ودعم الإجراءات في مفاوضات معاهدة الجوائح “التي من شأنها وقف هذا الظلم العميق من الوقوع مرارًا وتكرارًا”.

اترك تعليقا