رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: الفائدة الأمريكية تحاصر المكاسب.. ومشتريات البنوك المركزية تدعم صعود المعدن بيتر ناصف يطرح منهجًا متكاملًا لتسويق المشروعات العقارية.. من الاستراتيجية إلى المبيعات شركة «EDIC للتطوير» تقدم شكلًا جديدًا للتحالفات العقارية وتعلن عن شراكة استراتيجية مع «لاريسا للتطوي... شركة RAKICT وأثير الريادة العراقية توقعان مذكرة تفاهم لتأهيل الشباب العراقي لسوق العمل التقني البنك الأهلي المصري يسلم «مراكب الرزق» للصيادين بمحافظة الأقصر بالشراكة مع صناع الخير الإسكان تحرك خريطة الاستثمار في الصعيد.. توسعات كبرى ومشروعات جديدة بمدن بني سويف وقنا وسوهاج والمني... «روضة السيدة 2» تفتح أبوابها للأهالي.. بدء تسكين المستحقين 13 أكتوبر بعد خفض القيمة الإيجارية العاصمة الجديدة تستقبل نائبة رئيس أوغندا.. إشادة بحجم الإنجاز وآفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثم... الحكومة تمد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر.. فرصة جديدة لاستكمال الملفات وتقنين الأوضاع الحكومة تطرح 43 قطعة أرض بالدولار للمستثمرين.. مشروعات سكنية وتجارية وفندقية ومركز بيانات للطاقة الخ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خبير اقتصادي: تعميق التصنيع المحلي أصبح ضرورة ملحة وأولوية في بناء الجمهورية الجديدة

قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، أن ملف تعميق التصنيع المحلي وتعظيم الصناعة الوطنية من أهم الملفات التي أصبحت ضرورة ملحة على الدولة للاستمرار في تنفيذها وذلك من أجل نهضة الاقتصاد القومي، موضحا أن تعميق التصنيع المحلي يسهم في إحلال المنتج المحلي محل المستورد وهذا يؤدي لتقليل فاتورة الواردات وزيادة حجم الصادرات وتقليل عجز الميزان التجاري وزيادة الدخل القومي لمصر من العملة الصعبة، وهذا يتطلب الكثير من الجهود ووضع خطة شاملة وتنفيذها بكل جدية .

وأضاف غراب، أن تعميق التصنيع المحلي وتوطينها يتطلب البدء بتحديد عدد من المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج والتي يمكن تصنيعها محليا سريعا ويتم ذلك بالتنسيق بين الوزارات الاقتصادية والصناع والمنتجين بالقطاع الخاص ويتم البدء سريعا في تصنيعها ووقف استيرادها فور تصنيعها لإعطاء أولوية وضرورة للمنتج المحلي وتفضيله عن المستورد، وهذا يستلزم أن تقدم الحكومة المزيد من المحفزات الاستثمارية والضريبية وإزالة العوائق وتقديم التيسيرات وسرعة إصدار التراخيص للمشروعات الجديدة أو التوسع في المشروعات القائمة وتوفير الأراضي الصناعية لهم، إضافة إلى الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر ومساعدتهم في تسويق وترويج منتجاتهم وتصديرها للخارج وتصنيع المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج .

وأشار غراب، إلى أن الملف الاقتصادي بالحوار الوطني لابد أن يتضمن على تعميق الصناعة المحلية بحيث يتم تناوله بالاجتماع بمجتمع المنتجين والصناع والعاملين بقطاع الصناعة والأغذية والزراعة والأدوية والكيماويات وغيرها من الأقسام بالصناعة المصرية خاصة المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج لبحث تصنيع هذه المنتجات محليا، وتقديم كافة التمويلات الميسرة لهم بفوائد مخفضة كمبادرة يطرحها البنك المركزي لهذه الصناعات فقط تكون بفائدة قليلة ولو كانت هذه الصناعات معفية من الضرائب لعدد من السنوات يكون أفضل حتى يقبل المصنعين على إنتاجها وتوافرها بالفعل .

تابع غراب، أن تعظيم الصناعة المحلية وتعميق الصناعة المحلية له الكثير من المكاسب التي تعود على الاقتصاد القومي من أهمها زيادة معدل النمو وزيادة عدد وحجم المشروعات القائمة ما يسهم في توفير فرص عمل سنويا والقضاء على البطالة وزيادة الإنتاج المحلي وزيادة المعروض بالأسواق وبالتالي انخفاض سعرها، إضافة إلى توفير العملة الصعبة وزيادة معدلات التشغيل، موضحا أنه لتعميق التصنيع المحلي يتطلب من الدولة الاستمرار في إجراءات حماية المنافسة ومنع الاحتكار ما يسهم في تحفيز دور القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي في كافة الصناعات خاصة في ظل المنافسة العالمية وفي ظل التحديات الجسيمة التي تواجه الاقتصاد العالمي .

وأشاد الخبير الاقتصادي بسعي الدولة المصرية بزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات المصنعة والمصدرة للخارج، موضحا أن تعظيم الصناعة الوطنية تزيد الوعي بأهمية الاستقلال الصناعي لضمان الأمن الاقتصادي، وهذا يتطلب من الحكومة توفير التمويل اللازم الذي يعد رأس المال الضروري للمشروع، إضافة لتوفير التكنولوجيا اللازمة للتصنيع، كما يتطلب أيضا فرض رسم جمركية على بعض بعض الواردات التي يتم تصنيعها محليا وذلك لحماية الصناعة المحلية، إضافة إلى إعطاء الأولوية للمنتج المحلي في أي مشتريات حكومية .

اترك تعليقا