رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جمعية خبراء الضرائب: 7 آليات لضمان نجاح نظام إيجار الأراضي الصناعية المنتهي بالتملك هاني توفيق يطرح مقترحًا لإنقاذ الشركات العقارية المتعثرة وتسليم الوحدات عبر صناديق الاستثمار بالصور.. نبيلة مكرم وعبد الناصر عمر ورباب عبد العاطي في ندوة استثنائية لمبادرة "إنتي قوية كده إزاي" ... الدولار يقترب من أعلى مستوى في 18 شهرًا.. محضر «الفيدرالي» يعزز مخاوف التضخم فرنسا تفرج عن 10 ملايين برميل ديزل لخفض الأسعار.. و43 مليار يورو خفضًا مستهدفًا للإنفاق بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يخفض العمل إلى 3 أيام أسبوعيًا.. ودخل فرد واحد قد يكفي الأسرة شل تستأنف جزئيًا تشغيل «بيرل» في قطر.. إصلاحات مستمرة ومخاطر شحن عبر مضيق هرمز إيرباص تسلّم 547 طائرة في 9 أشهر.. الطلبات تتجاوز 1100 طائرة وتستهدف 870 تسليمًا خلال 2026 11 وحدة صناعية بالعاشر من رمضان تحقق 195 مليون جنيه.. دفعة قوية للاستثمار والإنتاج بالمدينة العقارات تتصدر قطاعات البورصة بـ5.66 مليار جنيه تداولات.. والخدمات المالية ومواد البناء في المقدمة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محمد عطية الفيومي يطالب بمشاركة القطاع الخاص في تطوير شركات الغزل والنسيج الحكومية

امين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية: لتطوير يساهم فى زيادة الصادرات وتعزيز النمو الاقتصادي

 

 

طالب النائب الدكتور محمد عطية الفيومي امين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة القليوبية التجارية، بضرورة مشاركة القطاع الخاص في تطوير شركات الغزل والنسيج الحكومية، مشيرا إلى أن الوضع الحالى يتلخص فى أن معظم الاماكن التى يتم تنفيذ خطة التطوير تسير بمعدل أبطأ كثيرا عن المخطط له، والسبب الرئيسى فى ذلك هو ضعف التمويل فى الفترة الأخيرة وهو ما يستدعي الاستعانة بالقطاع الخاص، موضحا أن أن تحسين جودة المنتجات ودعم الابتكار في القطاع يشكلان حجر الزاوية في جذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي.

أكد الفيومي، في بيان صحفي له اليوم، أن اشراك القطاع الخاص مع قطاع الاعمال العام في صناعة الغزل و النسيج مهم جدا للارتقاء بهذه الصناعة، كما أن وضع آليات تنظم العمل بين القطاع الخاص و العام أمر ضروري.
أضاف الفيومي، أن التطوير يسهم فى سد جزء من احتياجات الأسواق المحلية، وبالتالى تقليل الاستيراد من الخارج، والمحافظة على العمالة التى تعمل فى قطاع الأعمال العام، وتحديث الآلات والمعدات بمصانع الغزل والنسيج بما يساعد على أن تكون قادرة على منافسة الأسواق العالمية بجودة المنتجات، فضلاً عن تقليل الواردات المصرية الخاصة بصناعة الغزل والنسيج من الألياف الطبيعية.
طالب امين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية بإعادة العمل على المناطق الصناعية أو ما يسمى الكويز، الذى يعتمد على الإعفاءات الجمركية مما يساعد على الوصول إلى الأسواق العالمية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية التى تعتمد على الملابس من مصر بنسبة تصل إلى 70%، وهى سوق مهمة جداً، ومن هنا نحتاج إلى التوسع الأفقى والرأسى فى حجم هذه المناطق حتى يساعد ذلك على غزو المنتج المصرى للأسواق الخارجية فى هذا التوقيت.
أشار رئيس غرفة القليوبية التجارية إلى أن تكاليف عملية التطوير تصل لنحو 50 مليار جنيه، وهو مبلغ ضخم من المهم السعى لاسترداده بعد التشغيل، عن طريق خلال زيادة الإنتاجية المحلية والصادرات، و الارتقاء بالعنصر البشري والتدريب على أعلى مستوى والتعامل مع الماكينات الحديثة .
طالب الفيومي بالعمل علي تحديث صناعة الغزل والنسيج وتوطين التكنولوجيا الجديدة لتعظيم العوائد من القطن المصرى والأصول المملوكة والخبرات المتراكمة لدى العاملين.
وتعد صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة من أعرق الصناعات التي عرفتها مصر حيث بدأت فى القرن التاسع عشر عام 1898 ميلادية بإنشاء الشركة الأهلية للغزل والنسيج، ويعتبر عام 1927 البداية الحقيقية لهذه الصناعة حيث بدأ بنك مصر بإنشاء مجموعة من الشركات بدءا من شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى وتحولت بعدها مصر من دولة مستوردة للغزل إلى دولة مصدرة له فى عام 1949 .

اترك تعليقا