رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شكوى تهز «مدن للتطوير».. تساؤلات حول التنفيذ والعمولات والعقود والتسكين بمشروعات «Villagio» طارق شكري: تنظيم السوق العقاري أولوية.. والقطاع يوفر فرص عمل لـ6 ملايين عامل قبل طرحه في مصر.. شعبة الاتصالات تحسم جدل سعر «آيفون 18 برو ماكس»: لن يتجاوز 155 ألف جنيه «أوبك+» تثبّت إنتاج أكتوبر.. توترات إيران ومضيق هرمز تقيد نفوذ التحالف في سوق النفط 85 مليون دولار و2000 فرصة عمل.. مدبولي: 212 مصنعًا بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس و176 مصنعًا جديد... محمد لاشين: توجيهات القيادة لضبط سوق العقارات تعزز الثقة.. وضرورة التفرقة بين المطور المتعثر وغير ال... بنك القاهرة يقترب من طرح تاريخي في البورصة.. القيمة العادلة تتجاوز 80 مليار جنيه والحكومة تستهدف 30 ... «فلير» توسّع استثماراتها في السخنة بـ11 مليون دولار.. 600 ألف كشاف إضاءة سنويًا و150 فرصة عمل "مصرف أبو ظبي الإسلامي - مصر ADIB-Egypt" يفتتح مدرسة "مصرف أبو ظبي الإسلامي بالنزهة الجديدة" عقب تطو... من القاهرة إلى عمّان.. ڤاليو تبدأ أكبر خطوات توسعها الإقليمي وتدخل سوق التمويل الرقمي الأردني رسميًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مجلس النواب يوافق نهائيا على الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية 2024/2025

وافق مجلس النواب في جلسته العامة المنعقدة اليوم الاثنين بمقر المجلس في العاصمة الإدارية الجديدة، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس، نهائيا، على التقرير العام للجنة الخطة والموازنة بشأن مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2024/2025، ومشروع الموازنة العامة للدولة، ومشروعات موزانات الهيئات العامة الاقتصادية (وعددها 59)، والهيئة القومية للانتاج الحربي للسنة المالية 2024-2025.

وقرر جبالي إحالة التقرير العام إلى الحكومة لاتخاذ اللازم بشأنه، وكذلك الملاحق والتوصيات، مطالبا اللجان النوعية المختصة متابعة تنفيذ هذه التوصيات.

كما وافق مجلس النواب على مشروع الموازنة التفصيلية العامة لمجلس النواب للعام المالي 2024/2025.

وكان رئيس لجنة الخطة والموازنة ومقرر اللجنة النائب الدكتور فخري الفقي، استعرض في جلسة أمس، التقرير العام الذي أعدته اللجنة، حيث أشار إلى أن مشروع الموازنة الجديد يأتي إدراكا واستجابة للصدمات المتتالية التي نشاهد آثارها على مدار أكثر من أربع سنوات منذ انتشار جائحة كورونا، على نحو يتجلى في إعادة ترتيب الأولويات ورفع كفاءة الانفاق العام، اتساقا مع إجراءات إصلاح وتطوير المسار الاقتصادي، بحيث تعكس الأرقام الموازنية سياسات وأهداف اقتصادية وتنموية متوازنة ومتكاملة.

ولفت الفقي إلى أن مشروع الموازنة العامة للدولة المقدم من الحكومة يتضمن الالتزام الكامل بالحفاظ على استقرار السياسات الضريبية، حيث لن يشهد العام المالي الجديد فرض أو زيادة في الضرائب أو التعريفة الجمركية على المستثمرين والأنشطة الاقتصادية، بل سيتم التركيز على توسيع القاعدة الضريبية والاستغلال الأمثل للأنظمة الالكترونية في رفع كفاءة الإدارة الضريبية، ودمج الاقتصاد غير الرسمي وتحصيل حق الدولة.

وتشير مؤشرات الموازنة العامة للدولة إلى أن إجمالي الإيرادات سوف يبلغ 2.6 تريليون جنيه، وإجمالي الصروفات نحو 3.9 تريليون جنيه، وأن العجز الكلي يصل إلى نحو 1.2 تريليون جنيه بنسبة 7.3% من إجمالي الناتج المحلي، فيما تبلغ نسبة إجمالي دين أجهزة الموازنة العامة للدولة إلى الناتج المحلي نحو 86%.

وتعمل وزارة المالية على سرعة بدء خفض معدل الدين للناتج المحلي لأقل من 80% بحبو يونيو 2027، فيما سيتم لأول مرة في تاريخ مصر وفقا للتعديلات الأخيرة لقانون المالية العامة الموحد، وضع حد أقصى لسقف دين الحكومة العامة بكل مكوناتها.

وأضاف الفقي أن مشروع موازنة السنة المالية 2024/2025 يتضمن زيادة مخصصات الباب الأول “الأجور وتعويضات العاملين” بنحو 81 مليار جنيه مقارنة بالتقديرات المتوقعة للعام الحالي؛ لضمان وجود زيادة حقيقية في دخول العاملين بأجهزة الموازنة مع توجيه الجزء الأكبر من تلك الزيادة لتحسين أجور موظفي الدرجات الوسطى وكذلك دخول العاملين في قطاعي التعليم والصحة.

كما تتضمن الموازنة المخصصات المالية الكافية لمنح حوافز للعاملين المنقولين للعاصمة الإدارية الجديدة بتكلفة تقدر بنحو 1.5 مليار جنيه، وكذلك زيادة المعاشات بنحو 15% لضمان وجود زيادة في دخول أكثر من 13 مليونا من أضحاب المعاشات.

ويتضمن مشروع الموازنة مخصصات مالية لدعم السلع التموينية بنحو 134 مليار جنيه، مع وجود مخصصات بقيمة 40 مليار جنيه لدعم برنامج “تكافل وكرامة”.

كما تتضمن الموازنة مخصصات إضافية كبيرة لتمويل البرنامج الجديد للمصدرين، حيثت ارتفعت مخصصات دعم الصادرات من نحو 20 مليار جنيه متوقع عام 2023/2024، إلى نحو 23 مليار جنيه في موازنة عام 2024/2025.

وأكد النائب فخري الفقي أن توصيات اللجنة تضمنت تحويل الهيئة العامة للثروة المعدنية من هيئة خدمية إلى هيئة اقتصادية لتعظيم العائد منها لصالح الخزانة العامة للدولة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحوكمة نظام الحد الأقصى لدخول العاملين بأجر لدى الدولة، والاستعانة بمساعدي ومعاوني الوزراء والمستشارين والخبراء بالجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة في أضيق الحدود، وحوكمة منظومة الدعم الخاصة بالسلع التموينية والخبز وتحويل الدعم إلى دعم رقمي وفقا للتطور التكنولوجي لتدقيق البيانات في تحديد مستحقي الدعم، ومنح حوافز للمواطنين والشركات لإنشاء محطات طاقة شمسية لتوفير طاقة بديلة للكهرباء.

كما تضمنت التوصيات تنظيم الاقتراض الخارجي والحد منه والإدارة الجيدة لملف الدين العام، والتوسع في نشاط هيئة تنمية الصعيد، وفرض مزيد من الرقابة على الصناديق والحسابات الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص بغية الالتزام بتوريد كافة المبالغ التي تستقطع من جملة إيراداتها الشهرية والمحددة بـ 15% إلى الخزانة العامة في المواعيد المقررة.

اترك تعليقا