رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
فيفو تحت الضغط.. تراجع حاد في المبيعات وضغوط السوق تهدد موقعها بين الكبار في 2026 أنجل جمال تعود ببرنامج عقاري اقتصادي جديد على قناة الشمس 2 بعد نجاح “أرض صلبة” «تترا للتطوير العقاري» تطلق باكورة مشروعاتها بالعاصمة الإدارية الجديدة في موقع استراتيجي مجلس الوزراء يوافق على تعديلات قانون الجمارك لدعم الاستثمار وتقليل زمن الإفراج البترول: توقيع عقد توريد الفوسفات لإنتاج 600 ألف طن أسمدة سنويا بنك saib  يسلم هاتف iPhone 17  للفائز بحملته الترويجية لبطاقاته الائتمانية خلال شهر رمضان البنك الزراعي المصري يوقع مذكرة تفاهم مع مجموعة إي فاينانس لتعزيز خدماته المالية الرقمية شركة«Ouda Developments» تخطط للتوسع المدروس خلال 2026 انطلاقا من شراكة استراتيجية مصرية سعودية بالإنفوجراف.. مجلس الوزراء: مجمع الفيروز الطبى بجنوب سيناء نموذجا متكاملا للرعاية الصحية الحديثة شركة Be One تقود التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية وتعلن نجاح شراكتها الاستراتيجية مع Clinilab

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

النفط يتخلى عن مكاسبه ويتراجع مع عودة الحذر بسبب قيود أوميكرون

تخلى النفط عن مكاسب سجلها في وقت سابق من الجلسة اليوم الخميس، وتراجع متأثراً بإقدام بعض بلدان العالم على فرض قيود جديدة على السفر للحد من زيادة الإصابات بمتحور أوميكرون، لكن الخسائر ظلت محدودة بسبب تطورات إيجابية مرتبطة بالجائحة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 12 سنتاً أو 0.1% إلى 72.62 دولار للبرميل بعدما قفزت 2.3% في الجلسة السابقة، ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتاً أو 0.1% إلى 75.11 دولار للبرميل بعد ارتفاعها 1.8% في الجلسة السابقة.

وكانت المكاسب الكبيرة أمس الأربعاء مدفوعة جزئياً بهبوط أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية الاسبوع الماضي.

ومنحت الولايات المتحدة موافقة على أقراص مضادة لكوفيد-19 بدءاً من سن 12 عاماً، في أول علاج محلي للمرض يؤخذ عن طريق الفم، فضلاً عن كونه أداة جديدة لمكافحة المتحور أوميكرون سريع الانتشار.

وفي الوقت نفسه ذكرت شركة أسترازينيكا أن ثلاث جرعات من لقاحها المضاد لكوفيد-19 فعالة ضد أوميكرون نقلاً عن بيانات من دراسة معملية أجرتها جامعة أوكسفورد، وعلى الجانب الآخر أعادت حكومات في أنحاء العالم فرض مجموعة من القيود للحد من انتشار أوميكرون.

ولكن المخاوف المرتبطة بالتأثير المحتمل لقيود الحركة على طلب الوقود انحسرت لأن مجموعة أوبك+، المؤلفة من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء، تركت الباب مفتوحاً أمام إعادة النظر في خطتها التي تقضي بإضافة 400 ألف برميل يومياً إلى الإمدادات في يناير(كانون الثاني) المقبل.

اترك تعليقا