رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«الرقابة المالية» تعيد رسم خريطة التمويل المستدام.. مركز إقليمي جديد للتمويل المناخي وأسواق الكربون ... تحلية المياه تتحول إلى فرصة استثمارية ضخمة.. مصر تستهدف إنتاج 10 ملايين م³ يوميًا بحلول 2050 وتوطين ... «الصحة» تضخ استثمارات جديدة في القطاع الطبي.. 3 وحدات لزراعة النخاع و35 مشروعًا في 13 محافظة ضمن خطة... كراسة شروط 25 ألف وحدة سكنية.. تفاصيل الحجز بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 26 مدينة جديدة «اتش سى» تفاجئ الأسواق.. توقعات برفع الفائدة 100 نقطة أساس لمواجهة موجة التضخم المرتقبة في مصر الدولار يثبت قرب 52 جنيهًا.. الأخضر يسجل 52.08 للشراء و52.18 للبيع في معظم البنوك اليوم الأحد 25 ألف وحدة سكنية تفتح باب الحجز اليوم.. «الإسكان» تطرح الإيجار المنتهي بالتملك في 26 مدينة و15 ألف ... «طلعت مصطفى» تقتنص 51% من شراكة ضخمة مع «روشن».. مشروع عمراني في الرياض يتجاوز 55 ألف وحدة سكنية «هيئة الاستثمار» تحسم 700 نزاع وتستهدف جذب الاستثمارات.. تأسيس 26 ألف شركة منذ بداية 2026 و60% تسويا... علاء نصر الدين: «هوية الأثاث المصري» خطوة لتعظيم القيمة المضافة وفتح أسواق جديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محضر المركزي الإسرائيلي يكشف سر تثبيت الفائدة

أظهر محضر مناقشات لجنة السياسة النقدية في بنك إسرائيل المركزي أن جميع أعضاء اللجنة الخمسة صوتوا في الثامن من أبريل على إبقاء سعر الفائدة عند 4.5% وعزوا ذلك إلى حالة الضبابية بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر في قطاع غزة.

وكان البنك المركزي قد خفض في يناير تكاليف الاقتراض ربع نقطة مئوية في أول خفض منذ قرابة أربع سنوات، لكنه أبقى سعر الفائدة ثابتا في الاجتماعين التاليين بسبب ضبابية المشهد الجيوسياسي واستمرار ضغوط التضخم.

ووفق محضر الاجتماعات فإنه “في ظل التطورات في الآونة الأخيرة التي تشير إلى زيادة كبيرة في نطاق الضبابية الجيوسياسية، قررت لجنة (السياسة النقدية) إبقاء سعر الفائدة دون تغيير”، بحسب رويترز.

وأضافت اللجنة: “تتسق هذه السياسة مع نهج اعتمدته اللجنة منذ اندلاع الحرب (في أكتوبر) وهي سياسة تركز على استقرار الأسواق وتقليل الضبابية، بالإضافة إلى استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي”.

الحرب تفاقم الديون

ولم تقف تأثيرات الأزمة على ذلك فقط، فقبل أيام، قالت وزارة المالية الإسرائيلية إن حرب غزة أدت إلى زيادة ديون إسرائيل إلى المثلين في العام الماضي.

وأضافت الوزارة في تقرير، أن إسرائيل سجلت ديونا بلغت 160 مليار شيقل (43 مليار دولار) في عام 2023، من بينها 81 مليار شيقل منذ اندلاع الحرب في أكتوبر.

واقترضت إسرائيل 63 مليار شيقل في عام 2022 بأكمله.

وقال المحاسب العام يالي روتنبرغ، إن عام 2023 كان مليئا بالتحديات، واستلزم زيادة حادة في احتياجات التمويل، و”تطلب تعديلات تكتيكية واستراتيجية” في خطة الحكومة للاقتراض.

وأضاف: “على الرغم من أوجه الغموض والتحديات العديدة، فإن القدرة على الاقتراض في الأسواق المحلية والعالمية، حتى في أوقات الحرب، بمبالغ كبيرة ونسب تغطية عالية جدا، تُظهر الإمكانية الكبيرة لوصول إسرائيل إلى الأسواق، وتدل على قوة الاقتصاد الإسرائيلي”.

وبلغ إجمالي الدين 62.1% من الناتج المحلي الإجمالي في 2023، ارتفاعا من 60.5% في 2022 بسبب ارتفاع الإنفاق الحربي، ومن المتوقع أن يصل إلى 67% في 2024.

وجمعت إسرائيل الشهر الماضي مبلغا قياسيا بلغ ثماني مليارات دولار، في أول بيع لسندات دولية منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر، مع تسجيل طلب مرتفع للغاية، حتى بعد أن خفضت وكالة موديز تصنيف إسرائيل الائتماني السيادي، لأول مرة على الإطلاق في فبراير.

واقترضت الحكومة في عام 2023 نحو 116 مليار شيقل، أو 72% من إجمالي الدين محليا و25% من الخارج والباقي في شكل ديون محلية غير قابلة للتداول.

وقالت الوزارة إن الدين العام الإسرائيلي، زاد 8.7% العام الماضي إلى 1.13 تريليون شيقل، مدعوما جزئيا بارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.

ولم تتغير نسبة خدمة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي عند 2.4%.

وعند خفض التصنيف الائتماني لإسرائيل إلى A2، أشارت وكالة موديز إلى المخاطر السياسية والمالية المادية بسبب حرب غزة.

وأعطى نواب البرلمان الإسرائيلي، قبل شهر، موافقتهم النهائية على الموازنة المعدلة لعام 2024، التي أضافت عشرات المليارات من الشيقل، لتمويل الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر في غزة، مع إنفاق إضافي على الدفاع وتعويضات للأسر والشركات المتضررة من الصراع.

اترك تعليقا