رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
175.5 مليار جنيه صافي أرباح بعد الضرائب يحققها البنك الأهلي المصري عن السنة المالية المنتهية في 31 ... «ليكسيل» تدخل تاريخ التكنولوجيا.. مرحاض «سانيتارينا 61» يحصد تكريم IEEE Milestone «مرصد الذهب»: الذهب يتعافى محليًا وعالميًا مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تشارك في المؤتمر العالمي لـ Cerise+SPTF بالقاهرة ‏«الفخامة» تفتتح أول فروعها للجمهور في مصر الجديدة وتطرح أولى سبائك «KH» رئيس شعبة المحمول: مستحقات التجار تتأخر.. ونطالب بإخراج الهواتف من السلع الكمالية البنك الأهلي المصري يفتتح وحدة جهاز السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر خبير اقتصادي: صندوق المليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة قرار تاريخي يعيد عجلة الإنتاج وينقذ استثمار... «CIB» والبنك المركزي يطلقان تدريبًا رقميًا مجانيًا عبر «Udemy» لتعزيز الشمول المالي وتمكين الشباب «ايسكور» تعزز أمن المعلومات بحزمة شهادات دولية.. تجدد ISO 27001 وتحصل على SOC 2 Type II وISO/IEC 200...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ارتفاع الفائدة في أوروبا: نعمة لبنوك ونقمة على أخرى

لا تزال أنشطة الخدمات المصرفية للأفراد في أوروبا تحت الضغط بسبب ارتفاع الفائدة، مع أن أداء البنوك المتنوعة التي تقدم خدماتها للشركات أيضا كان جيدا، والفارق بين القطاعين لافت.

وبشكل عام، تألقت البنوك الأوروبية، ولا سيما البنوك الإيطالية والإسبانية ومنها بنك “سانتدر” و”يوتيكريديت” العام الماضي، بفضل ارتفاع أسعار الفائدة الذي دفع نتائجها إلى القمة وعزز ربحيتها.

وفي هذه البلدان، تقوم المؤسسات بالإقراض بفوائد متفاوتة، مما يعني أن الأقساط الشهرية التي تدفعها الأسر مقابل قروضها العقارية آخذة في التزايد منذ عامين بسبب ارتفاع الفائدة.

وعلى العكس من ذلك، لم تستفد البنوك الفرنسية فعلياً حتى الآن من الزيادة في رفع الفائدة وتكلفة المال لأنها تقرض بفوائد ثابتة، ولكن النتائج السنوية للبنوك المتنوعة والتي تقرض للأفراد والشركات الكبرى، كانت بشكل عام جيدة.

وفي جميع تلك البنوك، استمر قسم الأنشطة المصرفية للأفراد أي الخدمات المصرفية الشخصية، والقروض، وما إلى ذلك، من التأثر سلبا بالارتفاع السريع للغاية في أسعار الفائدة.

ويعتبر سيمون أوتين، مدير أبحاث الائتمان للقطاع المصرفي في شركة “أليانز”، أنه في بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا، الفرق بين السعر الذي يحصل به البنك على التمويل والسعر الذي يقرض به، ظل مستقرا، أو حتى انخفض، في حين زاد في أماكن أخرى.

يأتي ذلك لأن الفائدة على القروض في هذه الدول ثابتة ولم تستفد البنوك من ارتفاع الفائدة إلا من القروض الجديدة وليس من القروض القديمة.

وعلى الرغم من خيبات الأمل هذه في بنوك التجزئة، تمكنت العديد من المؤسسات الأوروبية من تحقيق أداء جيد في عام 2023 مثل بنك “بي إن بي باريبا”، الذي سجل ما يقرب من 11 مليار يورو من صافي الأرباح.

ويقول رافائيل كوينا، كبير المديرين في وكالة فيتش، إن البنوك المتنوعة والتي تنشط في الخارج استفادت من ارتفاع أسعار الفائدة، وعوّضت عن البنوك غير منكشفة على العالم.

لكن ارتفاع الفوائد الأوروبية قد لا يستمر. وتتوقع وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس بدءًا من يونيو 2024 لتصل إلى 3.75% بحلول نهاية العام القادم.

وقالت الوكالة في تقريرها الأخير إن تشديد السياسة النقدية في أوروبا قد وصل إلى ذروته، مع ارتفاع أسعار الفائدة، مما أدى إلى تراجع الطلب على ائتمان الأسر والشركات في العديد من البلدان.

وأشار التقرير إلى أنه بعد الانخفاض الحاد في التضخم الرئيسي في عام 2023، بدعم من تراجع أسعار الطاقة، سيستمر تباطؤ الضغوط التضخمية أكثر خلال عام 2024.

اترك تعليقا