رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
المصباح العربية تستعد لطرح مشروع «بريفا هب» أمام بالم هيلز بالعاصمة الإدارية باستثمارات مستهدفة تبلغ... «أكسيس سيراليون» يستعين بتكنولوجيا «موديوباي» لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني والبطاقات المصرفية انطلاق الموسم الثاني من «قعدة شاي» مع بسمة ممدوح على «الحدث اليوم» السوق العقاري المصري يسجل مبيعات تعاقدية بقيمة 1.35 تريليون جنيه خلال أول 9 أشهر من 2026 «لافيتا العقارية» تبدأ تسليم وحدات «لافيتا 2» بالساحل الشمالي.. وتطلق مشروع «لافيتا 3» بالكيلو 66  الجونة تطلق «Skybound Townhome».. منازل سكنية من طابق واحد بإطلالات على ملعب الجولف ضمن مشروع SIBA الذهب يقفز 125 دولارًا عالميًا و90 جنيهًا محليًا.. الأوقية تتجاوز 4000 دولار وسط اضطرابات المشهد الس... «أرابيسك للتطوير العقاري» تستعد لإطلاق مشروع عمراني متكامل بالعبور الجديدة.. وتؤكد: «الالتزام بالتنف... «صناعة النواب» تفتح ملف توطين الصناعة بقناة السويس.. 409 مصانع بين الإنتاج والإنشاء و18 مليون إطار ل... Dama Developments Signs Strategic Partnerships to Implement and Operate Its “Rawasin” Project in New...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ارتفاع الفائدة في أوروبا: نعمة لبنوك ونقمة على أخرى

لا تزال أنشطة الخدمات المصرفية للأفراد في أوروبا تحت الضغط بسبب ارتفاع الفائدة، مع أن أداء البنوك المتنوعة التي تقدم خدماتها للشركات أيضا كان جيدا، والفارق بين القطاعين لافت.

وبشكل عام، تألقت البنوك الأوروبية، ولا سيما البنوك الإيطالية والإسبانية ومنها بنك “سانتدر” و”يوتيكريديت” العام الماضي، بفضل ارتفاع أسعار الفائدة الذي دفع نتائجها إلى القمة وعزز ربحيتها.

وفي هذه البلدان، تقوم المؤسسات بالإقراض بفوائد متفاوتة، مما يعني أن الأقساط الشهرية التي تدفعها الأسر مقابل قروضها العقارية آخذة في التزايد منذ عامين بسبب ارتفاع الفائدة.

وعلى العكس من ذلك، لم تستفد البنوك الفرنسية فعلياً حتى الآن من الزيادة في رفع الفائدة وتكلفة المال لأنها تقرض بفوائد ثابتة، ولكن النتائج السنوية للبنوك المتنوعة والتي تقرض للأفراد والشركات الكبرى، كانت بشكل عام جيدة.

وفي جميع تلك البنوك، استمر قسم الأنشطة المصرفية للأفراد أي الخدمات المصرفية الشخصية، والقروض، وما إلى ذلك، من التأثر سلبا بالارتفاع السريع للغاية في أسعار الفائدة.

ويعتبر سيمون أوتين، مدير أبحاث الائتمان للقطاع المصرفي في شركة “أليانز”، أنه في بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا، الفرق بين السعر الذي يحصل به البنك على التمويل والسعر الذي يقرض به، ظل مستقرا، أو حتى انخفض، في حين زاد في أماكن أخرى.

يأتي ذلك لأن الفائدة على القروض في هذه الدول ثابتة ولم تستفد البنوك من ارتفاع الفائدة إلا من القروض الجديدة وليس من القروض القديمة.

وعلى الرغم من خيبات الأمل هذه في بنوك التجزئة، تمكنت العديد من المؤسسات الأوروبية من تحقيق أداء جيد في عام 2023 مثل بنك “بي إن بي باريبا”، الذي سجل ما يقرب من 11 مليار يورو من صافي الأرباح.

ويقول رافائيل كوينا، كبير المديرين في وكالة فيتش، إن البنوك المتنوعة والتي تنشط في الخارج استفادت من ارتفاع أسعار الفائدة، وعوّضت عن البنوك غير منكشفة على العالم.

لكن ارتفاع الفوائد الأوروبية قد لا يستمر. وتتوقع وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس بدءًا من يونيو 2024 لتصل إلى 3.75% بحلول نهاية العام القادم.

وقالت الوكالة في تقريرها الأخير إن تشديد السياسة النقدية في أوروبا قد وصل إلى ذروته، مع ارتفاع أسعار الفائدة، مما أدى إلى تراجع الطلب على ائتمان الأسر والشركات في العديد من البلدان.

وأشار التقرير إلى أنه بعد الانخفاض الحاد في التضخم الرئيسي في عام 2023، بدعم من تراجع أسعار الطاقة، سيستمر تباطؤ الضغوط التضخمية أكثر خلال عام 2024.

اترك تعليقا