رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«علم الروم» يستهدف توفير 250 ألف فرصة عمل.. وتحركات حكومية لدعم استثمارات «الديار القطرية» ترامب يمنح روسيا مهلة جديدة وسط أزمة الطاقة العالمية.. وروبيو: نحتاج 60 يومًا لتقييم تداعيات العقوبا... الدولار يسجل أول خسارة أسبوعية في 5 أسابيع رغم قفزة التضخم الأمريكي.. وتراجع رهانات رفع الفائدة يدعم... محمد فريد: الاستثمارات الخاصة تتجاوز تريليون جنيه في مصر.. و15 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خ... «علم الروم» على خريطة الاستثمار المصري.. تحرك حكومي بقيادة 3 وزراء لفتح الباب أمام استثمارات كبرى في... «نچم للتطوير العقاري» تعزز قيادتها التجارية بخبرات تتجاوز 20 عامًا.. ومحمد عبد الحكيم رئيسًا للقطاع ... متى بشاي: تخفيضات تصل إلى 25% على 30 سلعة حتى مارس 2027.. والرقابة على الأسعار شرط لنجاح المبادرة البورصة المصرية و«MINT» من «EGBANK» تتحالفان لفتح أسواق المال أمام الشركات الناشئة ودعم ابتكارات الت... مصر تستهدف ضخ استثمارات بـ3.7 تريليون جنيه في 2026/2027.. والقطاع الخاص يقود النمو بحصة 59% ومعدل مس... الدولار يواصل التداول فوق 53 جنيهًا في البنوك المصرية.. ويسجل 53.52 جنيه للبيع اليوم الأحد

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الفائدة في مصر.. هل ترتفع أم تنخفض؟ قرار لجنة السياسة النقدية الخميس يجيب

وسط ترقب نتائج المحادثات الجارية حاليا مع فريق صندوق النقد الدولي في القاهرة، توقع محللون أن يُبقي البنك المركزي المصري، سعر الفائدة على ودائع الليلة الواحدة دون تغيير، في اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس المقبل.

ووصل فريق صندوق النقد الدولي قبل نحو أسبوعين، لإحياء اتفاق بقيمة ثلاثة مليارات دولار تعطل عقب توقيعه في ديسمبر 2022، بعدما لم تحافظ مصر على سعر صرف مرن كما وعدت.

ويُعتقد أن إحياء الاتفاق يتوقف إلى حد كبير على مدى وسرعة خفض قيمة العملة المصرية.

واتسعت الفجوة بين سعر العملة أمام الدولار في السوقين الرسمية والموازية، إذ بلغ سعر الدولار نحو 30.85 جنيه في البنوك، وما يصل إلى نحو 68 جنيها في السوق الموازية اليوم الاثنين.

الرفع في هذه الحالة

ورجّح محللون في استطلاع أجرته رويترز حدوث زيادة حادة في أسعار الفائدة، بالتوازي مع أي تخفيض في قيمة العملة.

وأشار متوسط التوقعات في استطلاع شمل 16 محللا، إلى أن البنك المركزي المصري سيُبقي على أسعار الفائدة على الودائع دون تغيير عند 19.25% وفائدة الإقراض عند 20.25% في الاجتماع الدوري للجنة السياسة النقدية. وتوقع ستة محللين زيادة تتراوح بين 100 و300 نقطة أساس.

وقال محمد أبو باشا من المجموعة المالية هيرميس، والذي رفض تقديم توقعات “قرار لجنة السياسة النقدية يعتمد على نتيجة مناقشات صندوق النقد الدولي، لذا من الصعب توقع ما سيحدث”.

ووفق سيمون وليامز من بنك إتش.إس.بي.سي فإن التأثيرات الأساسية المواتية تشير إلى أن متوسط التضخم السنوي في المدن المصرية الذي بلغ 33.8% العام الماضي يتباطأ، مما يقلل احتمال رفع أسعار الفائدة خاصة مع وجود علامات على تباطؤ النمو.

وأضاف في مذكرة “نتوقع أن تُظهر بيانات يناير انخفاض معدل التضخم السنوي بأكثر من 4%، مع انتهاء تأثير سنة الأساس الخاص بخفض قيمة العملة في الربع الأول من 2023”.

وتابع “ما زلنا نتوقع أن يرفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة فقط إذا خفض قيمة العملة”.

وقال فاروق سوسة من بنك غولدمان ساكس، إن رفع أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس سيعطي رسالة إيجابية عن نوايا مصر، ويمهد الطريق أمام اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وكتب في مذكرة أنه “من المرجح أن يكون التشديد الكبير في السياسة النقدية والمالية (بما في ذلك الإنفاق على المشاريع التي تقودها الدولة) في قلب أجندة السياسة المدعومة من صندوق النقد الدولي”.

اترك تعليقا