رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
4.6 مليار جنيه لتشغيل وصيانة 11 محطة تحلية مياه بالشراكة مع القطاع الخاص بطاقة 485 ألف متر مكعب يومي... «إيجليز للتطوير العقاري» راعيًا إعلاميًا لبرنامج «المشروع» على قناة الشمس «علم الروم» يستهدف توفير 250 ألف فرصة عمل.. وتحركات حكومية لدعم استثمارات «الديار القطرية» ترامب يمنح روسيا مهلة جديدة وسط أزمة الطاقة العالمية.. وروبيو: نحتاج 60 يومًا لتقييم تداعيات العقوبا... الدولار يسجل أول خسارة أسبوعية في 5 أسابيع رغم قفزة التضخم الأمريكي.. وتراجع رهانات رفع الفائدة يدعم... محمد فريد: الاستثمارات الخاصة تتجاوز تريليون جنيه في مصر.. و15 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خ... «علم الروم» على خريطة الاستثمار المصري.. تحرك حكومي بقيادة 3 وزراء لفتح الباب أمام استثمارات كبرى في... «نچم للتطوير العقاري» تعزز قيادتها التجارية بخبرات تتجاوز 20 عامًا.. ومحمد عبد الحكيم رئيسًا للقطاع ... متى بشاي: تخفيضات تصل إلى 25% على 30 سلعة حتى مارس 2027.. والرقابة على الأسعار شرط لنجاح المبادرة البورصة المصرية و«MINT» من «EGBANK» تتحالفان لفتح أسواق المال أمام الشركات الناشئة ودعم ابتكارات الت...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

النفط يقفز 1% بعد هجوم حوثي على ناقلة وقود في البحر الأحمر‎

ارتفعت أسعار النفط واحدا بالمئة اليوم الاثنين بفعل مخاوف بشأن إمدادات الوقود بعد أن أصاب صاروخ ناقلة وقود تديرها شركة “ترافيجورا” في البحر الأحمر.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تتجه فيه صادرات روسيا من المنتجات النفطية المكررة للانخفاض مع استمرار إصلاح العديد من المصافي بعد تعرضها لهجمات بطائرات مسيّرة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 83 سنتاً إلى 84.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 2341 بتوقيت جرينتش بعد أن سجلت أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 84.80 دولار.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 78 سنتاً إلى 78.79 دولار للبرميل.

وقالت شركة “ترافيجورا” لتجارة السلع الأولية، السبت، إنها تقيم المخاطر الأمنية قبل المضي قدماً في رحلات جديدة في البحر الأحمر بعد أن أخمد رجال الإطفاء حريقاً في ناقلة هاجمتها ميليشيا الحوثي اليمنية في اليوم السابق.

 

وقال محللو “إيه.إن.زد” في مذكرة: “تعطل الإمدادات كان محدوداً لكن ذلك تغير يوم الجمعة بعد أن أصيبت ناقلة نفط تعمل لحساب ترافيجورا بصاروخ قبالة ساحل اليمن”.

وأضافوا: “مع تعرض ناقلات النفط المرتبطة بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة لخطر الهجوم في الوقت الراهن فمن المرجح أن تعيد السوق تسعير المخاطر المتعلقة بتعطل الإمدادات”.

وارتفع الخامان القياسيان للأسبوع الثاني على التوالي واستقرا عند أعلى مستوياتهما في نحو شهرين يوم الجمعة، بدعم من المخاوف المتعلقة بالإمدادات القادمة من الشرق الأوسط وروسيا في حين عزز النمو الاقتصادي الأمريكي الإيجابي وعلامات التحفيز الصينية توقعات الطلب.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء بارزون من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا فيما يعرف باسم مجموعة أوبك+ عبر الإنترنت في الأول من فبراير شباط.

وقالت مصادر إن من المرجح أن تقرر “أوبك+” مستويات إنتاجها النفطي لشهر أبريل/ نيسان وما بعده في الأسابيع المقبلة حيث سيعقد الاجتماع في وقت مبكر جداً لاتخاذ قرارات بشأن المزيد من سياسة الإنتاج.

اترك تعليقا