رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"البريد المصري" و"جامعة الأزهر" يوقّعان بروتوكول تعاون.. لتقديم خدمات مالية وبريدية متكاملة لطلاب جا... البنك المركزي يُصدر تعليمات جديدة بشأن الحوكمة والرقابة الداخلية بالبنوك السلمانية جروب تواصل تعزيز مكانتها عبر منظومة استثمارية متنوعة وخطط توسعية طموحة «الإصلاح والتنمية» يهاجم منظومة الإسكان الاجتماعي: 43.5 مليار جنيه مخالفات وآلاف الوحدات معطلة رغم أ... نائبة بالبرلمان تفتح النار على شركات التطوير العقاري: آلاف الأسر ضحية التأخير.. ومطالب بسحب أراضي ال... وزير الطيران: أسعار تذاكر الطيران تحددها آليات السوق.. ومصر للطيران لا تحتكر الرحلات الداخلية الإسكان تطرح وحدات جديدة لموظفي العاصمة الإدارية بتسهيلات تمتد لسنوات وأسعار تبدأ من 500 ألف جنيه تحالف استراتيجي بين شركتي «TAMADON DEVELOPMENTS» و«MYNT» لإطلاق سلسلة فنادق بعلامة خاصة في مصر سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تستقر قرب 52.90 جنيه بالبنوك المصرية سعر اليورو اليوم في مصر.. العملة الأوروبية تقترب من 62.35 جنيه بالبنوك

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صندوق النقد الدولي: اقتصادات الشرق الأوسط على مسار واعد حال عدم اتساع رقعة الحرب في المنطقة

صرح جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إن اقتصادات الشرق الأوسط لا تزال على مسار واعد، في حال عدم اتساع رقعة الحرب في المنطقة وتهديد طرق التجارة.
وأوضح أزعور في كلمته بالمنتدى الاستراتيجي العربي في دبي، إلى إن خطر اتساع الحرب يأتي على رأس التهديدات الإقليمية خلال العام الجاري، محذرًا من أن لبنان والدول المجاورة ستكون الأكثر تضرراً حال حدوث ذلك.
وأضاف أن «الخطر الآخر يكمن في عدم اليقين الذي ستواجهه دول أخرى في المنطقة، ما قد يؤثر على الاستثمار».
يجدر الإشارة إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد عدل توقعاته خلال اجتماعاته مع البنك الدولي في مراكش بالمغرب أكتوبر الماضي، توقعات النمو الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2023 من 3.1% إلى 2%، مشيراً إلى الأثر السلبي لخفض إنتاج النفط على أكبر اقتصادات المنطقة، مثل السعودية.
وأعلن الصندوق في ديسمبر عزمه على مراجعة التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس، وإن لم يتضح ما إذا كانت هذه المراجعات ستصدر قبل نشر التوقعات المقبلة، المرتقب صدورها في يناير الجاري، أم لاحقاً.

اترك تعليقا