رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الخبير التسويقي أيمن كامل يمثل مصر في بطولة أفريقيا لكمال الأجسام 2026 حسن سيف رئيسا لقطاع المبيعات بشركة «المعمرون العرب» ضمن خطتها لتعزيز التوسع من الإسكندرية إلى القاهر... شركة «Portrait Agency» تؤكد مكانتها في قطاع التسويق المتكامل عقب النجاح القوي لتنظيم حفل إطلاق مشروع... البنك الأهلي المصري ممثلًا في إدارة أمناء الاستثمار يتعاقد مع شركة رامتان للتطوير العقاري لطرح وحدات... "المعرض الدولي لتكنولوجيا الليد ونظم الإضاءة 2026" يستهدف تعزيز التعاقدات التجارية مع الأسواق العربي... د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإق... "صناعة النواب": إعادة تشكيل لجنة تفضيل المنتج المحلي استجابة حكومية سريعة لدعم الصناعة الوطنية «مرصد الذهب»: 0.9 % ارتفاعًا في أسعار الذهب بالبورصة العالمية خلال أسبوع .. والأسواق تترقب قرار الفي... «دبي مصر» تدشن حجر الأساس لـ «Lumia Lagoons» وتؤكد حضورها القوي على الأرض بالإنشاءات والتنفيذ شركة «JORA Developments» تبدأ الإنشاءات بمشروع «iXORA Residence» وتطلق المرحلة الثالثة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بهدف خفض مخاطر التدخين التقليدي مليار مدخن حول العالم يبحثون عن معلومات دقيقة

 

أكدت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية المثبتة والتي تم تناولها في أكثر من مؤتمر وحدث طبي عالمي في العديد من دول العالم مؤخرا، أن عملية حرق التبغ التي تتم في السيجارة التقليدية هي المسؤول الأول عن الأمراض المرتبطة بالتدخين، وبالرغم من خطورة التدخين على الصحة العامة للإنسان، إلا أن الكثيرين لا يزالون يرفضون الإقلاع عن هذه العادة لرغبتهم في الحصول على مادة النيكوتين. وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، يوجد حول العالم أكثر من مليار مدخن، ومن غير المتوقَّع أن يتغير هذا العدد بشكل كبير بحلول عام 2025، لذا يعد الإقلاع عن تدخين السجائر هو أفضل خيار يمكن أن يتخذه أي مدخِّن، للحد من الأضرار الصحية الناجمة عن التدخين.
ووفقا لما تم الكشف عنه من دراسات حديثة خلال الندوة العلمية التي نظمتها الرابطة العلمية الدولية للخبراء المستقلين في مجال مكافحة التدخين والحد من المخاطر «SCOHRE»فإن 30 إلى 40٪ فقط من المدخنين هم من ينجحون في الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك الذين يتلقون الدعم النفسي والدوائي، الأمر الذي يؤكد ضرورة التحول نحو المنتجات البديلة منخفضة المخاطر، والتي تعد خيار أفضل للمدخنين البالغين الراغبين في الاستمرار بالتدخين.. وذلك بحسب الخبراء المشاركون في هذه الندوة.
وفي ظل انتشار بعض المفاهيم الخاطئة عن تلك المنتجات وطريقة عملها، مما يؤدي إلى مزيد من الارتباك حول جدواها بات توفير المعلومات العلمية الدقيقة حول قدرة منتجات النيكوتين والتبغ الحديثة على خفض مخاطر وأضرار التدخين التقليدي، أمرا ضروريا للحفاظ على الصحة العامة، وذلك حتى يتمكن المدخن من اتخاذ قراره على أسس صحيحة.
فعند إشعال السيجارة، ترتفع درجات الحرارة فيها لتُنتِج حوالي 6000 مادة كيميائية. تم تعريف حوالي 100 منها من قبل وكالات الصحة العامة الرائدة على أنها مواد ضارة أو يُحتمَل أن تكون ضارة. وهذه المستويات العالية لهذه المواد الكيميائية الموجودة في دخان السيجارة هي السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، لذا ومن خلال إقصاء عملية الاحتراق، يمكن للبدائل المُبتكرة أن توفر النيكوتين من دون دخان أو رماد. وهذه المنتجات، وفي حين أنها تسبّب الإدمان ولا تخلو من المخاطر، فهي لها القدرة على الحد بشكل كبير من متوسط مستويات المواد الكيميائية الضارة بالمقارنة مع السجائر.
أما مادة النيكوتين فإنها أيضا ارتبطت ببعض الأخطاء الشائعة. فبالرغم من ان النيكوتين مادة إدمانيه لا ينبغي على بعض الأفراد مثل الحوامل والمرضعات ومرضى القلب والسكر وضغط الدم ان يتناولونها، إلا أنها ليست المسبب للأمراض المرتبطة بالتدخين، بل عملية الحرق.
وتعتمد البدائل المبتكرة الخالية من الدخان، على تكنولوجيا تسخين التبغ، للحصول على مادة النيكوتين الذي يتواجد طبيعيا ًفي ورق التبغ. حيث تقوم هذه المنتجات بتسخين أوراق التبغ المعدة خصيصا لمنتجات التبغ المسخن في درجة حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية – وهي درجة الحرارة التي لا يحدث عندها احتراق التبغ، وبذلك لا ينتج دخان أو رماد مما يخفض نسبة المواد الكيميائية الضارة الموجودة في دخان السجائر والناتجة عن عملية حرق التبغ إلى 95% من تلك التي يحملها دخان السجائر التقليدية، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة خفض الأمراض الناتجة عن التدخين بنفس النسبة، فهذه المنتجات لا تخلوا تماما من المخاطر.

اترك تعليقا