رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
« إنفستجيت» تناقش «الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدة» HDP وطلوع للتطوير تتعاونان مع Radisson Blu لإنشاء فندق 5 نجوم داخل «The Island» بمارينا 5 "الأهرام" و"امباكت" يعلنان انطلاق "منتدى العاصمة" تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء سي آي كابيتال تقود شراكة استراتيجية بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وطاقة عربية لنقل 172 محطة «وطنية... «مرصد الذهب»: 15 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب محليًا رغم تعافي الأوقية العالمية من أدنى مستوياتها ف... " POPCORN" تنطلق من دبي لإعادة رسم سوق الإعلانات الرقمية.. إنتاج فيديوهات تسويقية من رابط المنتج فقط «مرصد الذهب»: 280 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب مع ختام تعاملات الأربعاء المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي تطلق استراتيجية جديدة في مصر.. واستثماراتها تقترب من 1.3 مليار د... البنك الزراعي المصري يختتم برنامج التعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لتطبيق نظام إدارة المخ... البنك التجاري الدولي – مصر (CIB Foundation) تجدد شراكتها مع مستشفى 57357 لدعم الأطفال محاربي السرطان

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البيطار يطلب توقيف وزير سابق بقضية انفجار مرفأ بيروت

طلب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار اليوم الجمعة، بعد استئنافه التحقيقات تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة منذ شهرين في حق وزير المالية السابق علي حسن خليل، المقرب من رئيس مجلس النواب، على ما أفاد مصدر قضائي.

وغرق التحقيق في الانفجار في متاهات السياسة ثم في فوضى قضائية، فمنذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب ووزراء سابقين وطلبه ملاحقة مسؤولين وأمنيين، تنتقد قوى سياسية عدة، على رأسها حزب الله وحركة أمل، عمل بيطار.

ومنذ تسلمه التحقيق، لاحقت 16 دعوى بيطار مطالبة بكفّ يده عن القضية، تقدم بغالبيتها وزراء سابقون مُدعى عليهم وامتنعوا عن المثول أمامه، وهم وزيرا الأشغال السابقان يوسف فنيانوس وغازي زعيتر، وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق.

وأدت تلك الدعاوى إلى تعليق التحقيق مرات عدة، قبل أن يستأنف مجدداً الأسبوع الحالي إثر رد القضاء دعاوى عدة ضد بيطار.

وأكد المصدر القضائي أن بيطار، وفي أول إجراء بعد استئناف التحقيق، “أعاد إلى النيابة العامة التمييزية مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة في حق النائب علي حسن خليل، وأمر بتنفيذها بشكل فوري من قبل الأجهزة الأمنية”.

ويأتي ذلك بعد رفض المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان قبل أسابيع تنفيذ مذكرة التوقيف الغيابية، التي صدرت في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، في حق خليل، النائب الحالي والذي يُعد من المقربين من رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقال المصدر القضائي، إن “قرار البيطار بضرورة تعميم هذه المذكرة على الأجهزة الأمنية ووجوب تنفيذها فوراً، جاء بعد استئناف عمله”، مشيراً إلى أن “امتناع جهاز أمني على تنفيذ مذكرة قضائية يعد سابقة خطيرة وتمرداً على قرارات السلطة القضائية”.

وأثارت مذكرة التوقيف الغيابية غضب حزب الله وحركة أمل. وبعد يومين من صدورها، تظاهر مناصرون للحزبين ضد بيطار، وتخلل الاحتجاجات أعمال شغب وعنف ثم إطلاق نار أوقع 7 قتلى.

ولم تجتمع الحكومة اللبنانية منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، جراء رفض وزراء حزب الله وحركة أمل عقد أي جلسة ما لم تكن مخصصة للبتّ بمصير بيطار، في بلد ينص دستوره على الفصل بين السلطات.

ويُشكك كثر في إمكانية تنفيذ مذكرة التوقيف في حق خليل في بلد تطغى عليه ثقافة “الإفلات من العقاب” التي لطالما طبعت المشهد العام في بلد يحفل تاريخه باغتيالات وانفجارات وملفات فساد، لم تتم يوماً محاسبة أي من المتورطين فيها.

وعزت السلطات انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس (آب) 2020، والذي أودى بحياة 215 شخصاً على الأقل وإصابة 6500 آخرين، إلى تخزين كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم من دون إجراءات وقاية. وتبيّن أن مسؤولين على مستويات عدة سياسية وأمنية وقضائية كانوا على دراية بمخاطر تخزينها ولم يحركوا ساكناً.

اترك تعليقا