رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الذهب يقفز 1.2% إلى 4426 دولارًا للأوقية.. تراجع الدولار وتلاشي رهانات رفع الفائدة يدعمان المعدن الن... مصر تدشن أول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا باستثمارات صينية تحذير عاجل من رئيس البنك الأهلي.. صفحات وهمية تروج لجوائز مزيفة وتستهدف بيانات العملاء مدبولي يتابع خطة تطوير الغزل والنسيج.. تحرك حكومي لاستعادة مكانة القطن المصري عالميًا وتعزيز الصادرا... التعليم تحسم نظام البكالوريا والثانوية العامة.. امتحانات 50% اختيار من متعدد و50% مقالي بداية من 202... تحذير عاجل للمصريين الراغبين في السفر لعُمان.. السفارة تحذر من نصب تأشيرات العمل وغرامات تصل لـ500 ر... «رواق للتطوير العقاري» تطلق هويتها الجديدة وتبدأ مرحلة توسعية بمشروع ORIN في العبور الجديدة ڤاليو تنجح في إتمام أول إصدار لها من سندات الشركات بقيمة مليار جنيه "إندرايف" تُوقع شراكة استراتيجية مع "فيزيتا" لتعزيز منظومة الرعاية الصحية لسائقيها في مصر تامر ناصر: «سيتي إيدج» باعت لأكثر من 19 ألف عميل وسلمت 11 ألف وحدة.. والقطاع العقاري يواصل النمو في ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البيطار يطلب توقيف وزير سابق بقضية انفجار مرفأ بيروت

طلب المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار اليوم الجمعة، بعد استئنافه التحقيقات تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة منذ شهرين في حق وزير المالية السابق علي حسن خليل، المقرب من رئيس مجلس النواب، على ما أفاد مصدر قضائي.

وغرق التحقيق في الانفجار في متاهات السياسة ثم في فوضى قضائية، فمنذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب ووزراء سابقين وطلبه ملاحقة مسؤولين وأمنيين، تنتقد قوى سياسية عدة، على رأسها حزب الله وحركة أمل، عمل بيطار.

ومنذ تسلمه التحقيق، لاحقت 16 دعوى بيطار مطالبة بكفّ يده عن القضية، تقدم بغالبيتها وزراء سابقون مُدعى عليهم وامتنعوا عن المثول أمامه، وهم وزيرا الأشغال السابقان يوسف فنيانوس وغازي زعيتر، وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق.

وأدت تلك الدعاوى إلى تعليق التحقيق مرات عدة، قبل أن يستأنف مجدداً الأسبوع الحالي إثر رد القضاء دعاوى عدة ضد بيطار.

وأكد المصدر القضائي أن بيطار، وفي أول إجراء بعد استئناف التحقيق، “أعاد إلى النيابة العامة التمييزية مذكرة التوقيف الغيابية الصادرة في حق النائب علي حسن خليل، وأمر بتنفيذها بشكل فوري من قبل الأجهزة الأمنية”.

ويأتي ذلك بعد رفض المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان قبل أسابيع تنفيذ مذكرة التوقيف الغيابية، التي صدرت في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، في حق خليل، النائب الحالي والذي يُعد من المقربين من رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقال المصدر القضائي، إن “قرار البيطار بضرورة تعميم هذه المذكرة على الأجهزة الأمنية ووجوب تنفيذها فوراً، جاء بعد استئناف عمله”، مشيراً إلى أن “امتناع جهاز أمني على تنفيذ مذكرة قضائية يعد سابقة خطيرة وتمرداً على قرارات السلطة القضائية”.

وأثارت مذكرة التوقيف الغيابية غضب حزب الله وحركة أمل. وبعد يومين من صدورها، تظاهر مناصرون للحزبين ضد بيطار، وتخلل الاحتجاجات أعمال شغب وعنف ثم إطلاق نار أوقع 7 قتلى.

ولم تجتمع الحكومة اللبنانية منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، جراء رفض وزراء حزب الله وحركة أمل عقد أي جلسة ما لم تكن مخصصة للبتّ بمصير بيطار، في بلد ينص دستوره على الفصل بين السلطات.

ويُشكك كثر في إمكانية تنفيذ مذكرة التوقيف في حق خليل في بلد تطغى عليه ثقافة “الإفلات من العقاب” التي لطالما طبعت المشهد العام في بلد يحفل تاريخه باغتيالات وانفجارات وملفات فساد، لم تتم يوماً محاسبة أي من المتورطين فيها.

وعزت السلطات انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس (آب) 2020، والذي أودى بحياة 215 شخصاً على الأقل وإصابة 6500 آخرين، إلى تخزين كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم من دون إجراءات وقاية. وتبيّن أن مسؤولين على مستويات عدة سياسية وأمنية وقضائية كانوا على دراية بمخاطر تخزينها ولم يحركوا ساكناً.

اترك تعليقا