رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تكليف خالد صديق بالإشراف على مكتب وزيرة الإسكان إلى جانب رئاسة صندوق التنمية الحضرية حسام الشاعر يكشف أسرار «رحلة المليار»: خسرت مشروع الملابس بالكامل.. وبناتي بدأن جرسونات لا مديرات وط... مدبولي يبرر زيادة الوقود: الحرب رفعت النفط إلى 120 دولارًا.. والقرار «مؤقت» لحماية الاقتصاد الحكومة تتحرك لمواجهة اضطرابات الطاقة العالمية.. ترشيد الإنفاق والكهرباء وحماية الأسواق وخطة عاجلة ل... بعد زيادة البنزين والسولار.. التموين تتحرك لاحتواء الأسعار وتؤكد: رغيف الخبز المدعم باقٍ بـ20 قرشًا ... رئيس «سمو القابضة»: محفظة استثمارات المجموعة 10 مليارات دولار والسعودية من أكثر الوجهات الاستثمارية ... Saudi Arabia world’s safest and most attractive investment destination, says chairman of Sumou Holdi... خبير اقتصادي: الحوكمة والتمويل المستدام مفتاح جذب الاستثمارات وتعزيز ثقة الأسواق البريد المصري" و"جهاز تنمية التجارة الداخلية" يوقعان.. بروتوكول تعاون لإتاحة خدمات الجهاز .. عبر مكا... «آي صاغة»: الذهب يتداول بخصم 312 جنيهًا في السوق المحلية رغم ارتفاع الأوقية عالميًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خبير اقتصادي يتوقع تثبيت سعر الفائدة في اجتماع البنك المركزي القادم

توقع الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية, أن تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في اجتماعها القادم إلى الإبقاء على سعر الفائدة كما هو دون تغيير، رغم ارتفاع معدل التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية لشهر مايو الماضي وفقا للإحصائيات الرسمية، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة على الدولار لأول مرة منذ أكثر من 15 شهرا .

أوضح غراب، أن التوقع بتثبيت البنك المركزي لسعر الفائدة جاء بعد تصريحات الرئيس السيسي خلال المؤتمر الوطني للشباب بالاسكندرية، باستبعاد خفض سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار، وهو ما يؤكد عدم الاتجاه لتحرير سعر الصرف، موضحا أن تثبيت سعر صرف الدولار عبر إيداع الدولار في السوق يحافظ على قيمة الجنيه، حتى لا يؤثر ذلك على معيشة المواطن المصري ولا يتسبب في رفع الأسعار .

وأشار غراب، إلى أن البنك المركزي قد يلجأ لتثبيت سعر الفائدة لمراقبة معدلات التضخم ومراقبة تطورات الأوضاع الاقتصادية خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة، إضافة لعدم جدوى رفع أسعار الفائدة على خفض معدلات التضخم، فلم يعد الرفع له تأثير في محاربة الضغوط التضخمية، لأن ارتفاع التضخم مرتبط بتراجع قيمة الجنيه مقابل الدولار وارتفاع تكلفة الإنتاج والمعروض من السلع بالأسواق وليس مرتبطا بزيادة الطلب عليها ونقص المعروض .

تابع الخبير الاقتصادي، أن التضخم الحالي اغلبه مستورد من الخارج نتيجة ارتفاع تكلفة الاستيراد، موضحا أن الشهور القادمة متوقع أن ينخفض معدلات التضخم خاصة مع استقرار سعر صرف الجنيه واتجاه الفيدرالي الأمريكي لبدء خفض أسعار الفائدة تباعا، إضافة لتوجه الدولة نحو زيادة الإنتاج وزيادة دخل الدولة من العملة الصعبة من مصادرها المتعددة كالسياحة وموارد قناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج وغيرها، مشيرا إلى أن تثبيت سعر الفائدة يعمل على إقبال المستثمرين على زيادة استثماراتهم في المشروعات الإنتاجية بدلا من وضع الأموال في البنوك للاستفادة بالفائدة المرتفعة .

اترك تعليقا