رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة جديدة تضرب عامر جروب.. عميل يروي تجربته مع الشركة حول فسخ التعاقد و700 ألف جنيه غرفة صناعة الجلود تدعو الموردين لتجميد زيادات الأسعار مؤقتًا لحماية مصانع الأحذية من الضغوط الاقتصاد... تصعيد جديد في أزمة «شانجان ألسفن 2022».. عميل يستدعي الشرطة داخل مقر وكيلها «غبور» بسبب أعطال مستمرة... أرباح فولكسفاجن تهبط 44% إلى 6.9 مليار يورو في 2025 تحت ضغط الرسوم الأميركية وتراجع الصين وخطة خفض ا... غضب برلماني بسبب تذاكر مصر للطيران.. أسعار العودة من الخليج تقفز إلى 15 ضعفًا والنواب يطالبون بتحقيق... تكليف خالد صديق بالإشراف على مكتب وزيرة الإسكان إلى جانب رئاسة صندوق التنمية الحضرية حسام الشاعر يكشف أسرار «رحلة المليار»: خسرت مشروع الملابس بالكامل.. وبناتي بدأن جرسونات لا مديرات وط... مدبولي يبرر زيادة الوقود: الحرب رفعت النفط إلى 120 دولارًا.. والقرار «مؤقت» لحماية الاقتصاد الحكومة تتحرك لمواجهة اضطرابات الطاقة العالمية.. ترشيد الإنفاق والكهرباء وحماية الأسواق وخطة عاجلة ل... بعد زيادة البنزين والسولار.. التموين تتحرك لاحتواء الأسعار وتؤكد: رغيف الخبز المدعم باقٍ بـ20 قرشًا ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ارتفاع معدل الدين في الصين إلى 279%

وصلت الديون في الصين خلال الربع الأول إلى مستوى قياسي جديد مع توسع البنوك في إقراض الشركات بعد رفع القيود لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، في إطار استرتيجية صفر إصابات.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن معدل الدين في الصين وصل إلى 279% من الناتج المحلي، حسب بيانات البنك المركزي الصيني ومكتب الإحصاء الوطني.
وأشارت بلومبرغ إلى أن  معدل الدين ارتفع 7.7 نقطة مئوية عن الربع الأخير من العام الماضي، وهي أكبر زيادة ربع سنوية في ثلاث سنوات.
وارتفع معدل الديون المستحقة على المؤسسات غير المالية 5.8 نقطة مئوية، ومعدل دين الأسر والقطاعات الحكومية نقطة واحدة مئوية.
وأشارت بلومبرغ إلى أن البيانات لا تشمل القروض المصرفية لمؤسسات التمويل للحكومات المحلية في الصين. وفي إيجاز  أصدرته في أبريل (نيسان) الماضي، قالت متحدثة باسم بنك المركزي الصيني،  إن معدل الدين الكلي للصين وصل إلى حوالي 290% من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأول بسبب العوامل الموسمية مثل التوسع السريع في الاقتراض، وإصدار السندات الحكومية.
وأضافت أن معدل الدين سيظل مستقراً هذا العام  في ضوء زخم التعافي الاقتصادي.

اترك تعليقا