رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تحالف استثماري عربي يختار موقعًا استراتيجيًا بالعاصمة الإدارية… ويستعد لبناء محفظة أراضٍ جديدة تحريك أسعار الكهرباء في مصر.. تثبيت للشرائح الأقل استهلاكًا وزيادات تصل إلى 91% للقطاع التجاري الحكومة تسيطر على بقعة سولار ترعة الإسماعيلية وتؤكد: لا مساس بجودة المياه شركة زهور تطلق أكبر حملة إعلانية في غرب القاهرة لمشروعها الجديد فيوري بتنفيذ سيلفر سكرين كبرى الشركات الوطنية ترعى معرض الإضاءة والليد في مصر أغسطس المقبل مجموعة DIG تستهدف ضخ 1.4 مليار جنيه في الإنشاءات خلال العام الجاري وتكشف عن معدلات إنجاز قياسية بمشر... "الجمعية المصرية للأوتيزم" تكشف عن أحدث ابتكارات هذا العام الـ Sensory Bubble لدعم الأفراد على مواجه... مدير«مرصد الذهب»: تقلص الفجوة بين سعر الذهب المحلي والعالمي إلى 24 جنيهًا  أحمد عادل: السوق العقاري قد يتضمن فرصا استثمارية جريئة.. وتوقعات بزيادة الطلب بالسوق المصري المالية:الموازنة الجديدة 2026/2027.. مرونة في مواجهة الأزمات وزيادات قوية للصحة والتعليم مع حزمة تسه...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صندوق النقد: ارتفاع مخاطر عدم الاستقرار المالي عالمياً

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في كلمة ألقتها في بكين، اليوم الأحد، إن المخاطر التي تحدق بالاستقرار المالي تزايدت، ودعت إلى مواصلة توخي الحذر رغم تحركات الاقتصادات المتقدمة لتهدئة ضغوط السوق.

وأكدت جورجيفا وجهة نظرها بأن عام 2023 سيكون عاماً آخر مليئاً بالتحديات، مع تباطؤ النمو العالمي إلى أقل من 3% بسبب تداعيات الجائحة والحرب في أوكرانيا، وتشديد السياسة النقدية.
وأضافت في منتدى التنمية الصيني أنه حتى مع وجود توقعات أفضل لعام 2024، سيظل النمو العالمي أقل بكثير من متوسطه التاريخي البالغ 3.8%، وستظل التقديرات ضعيفة إجمالاً.
ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد، الذي توقع نمواً عالمياً بنسبة 2.9% لهذا العام، تقديرات جديدة الشهر المقبل.
وقالت جورجيفا إن صانعي السياسات في الاقتصادات المتقدمة تعاملوا بشكل حاسم مع المخاطر التي حدقت بالاستقرار المالي في أعقاب انهيار بنوك، لكن تظل هناك حاجة إلى اليقظة وتوخي الحذر.
وتابعت “ولذلك، نواصل مراقبة التطورات عن كثب ونعمل على تقييم التداعيات المحتملة على التوقعات الاقتصادية العالمية والاستقرار المالي العالمي”، مضيفة أن صندوق النقد الدولي يولي اهتماماً وثيقاً للدول الأكثر عرضة للمخاطر، لا سيما الدول منخفضة الدخل ذات المستويات المرتفعة من الديون.
كما حذرت من تقسيم العالم إلى تكتلات اقتصادية متنافسة، وقالت إن هذا سيؤدي إلى “انقسام خطير يجعل الجميع أكثر فقراً وأقل أمناً”.
وأشارت إلى أن التعافي الاقتصادي القوي بالصين، المتوقع أن تسجل نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 5.2% في 2023، يعطي بعض الأمل للاقتصاد العالمي، إذ من المتوقع أن تحقق الصين وحدها ثلث النمو العالمي في عام 2023.
وذكرت أن تقديرات الصندوق تشير إلى أن كل زيادة بواحد في المئة في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين تؤدي إلى زيادة 0.3% في نمو الاقتصادات الآسيوية الأخرى.
وحثت صانعي السياسات في الصين على العمل على زيادة الإنتاجية وإعادة التوازن إلى الاقتصاد بعيداً عن الاستثمار والمضي باتجاه نمو أكثر استدامة يقوده الاستهلاك، بما يشمل إصلاحات تنصب على السوق لدعم تكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص.
وقالت إن مثل هذه الإصلاحات يمكن أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بما يصل إلى 2.5% بحلول عام 2027 ونحو 18% بحلول 2037.
وذكرت أن إعادة التوازن للاقتصاد الصيني ستساعد بكين أيضاً في تحقيق أهدافها المناخية، لأن الانتقال إلى النمو الذي يقوده الاستهلاك من شأنه أن يخفض الطلب على الطاقة ويقلل الانبعاثات ويخفف من الضغوط ذات الصلة بأمن الطاقة.
وأشارت إلى أن هذا سيؤدي لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بواقع 15% خلال الثلاثين عاماً القادمة، الأمر الذي سيقود بدوره إلى تقليل الانبعاثات العالمية 4.5% خلال الفترة نفسها.

اترك تعليقا