رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Henry Dannell secures $20 million trade finance facility to support commodities trader’s expansion i... شركة «هنري دانيل» تنجح في تأمين تمويلاً بقيمة 20 مليون دولار لدعم توسع شركة لتجارة المنتجات النفطية ... «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة ا... داكر عبد اللاه يتقدم بمذكرة عاجلة لمواجهة أزمة ارتفاع تكلفة تنفيذ المشروعات «نيو بلان للتطوير» تنهي تسليم مرحلتين بمشروع «إيلفين مول» وتقترب من بدء تشغيله  البركة كابيتال تعلن عن تولي مهام إدارة صندوق "مناسك" ذو جوائز الحج والعمرة «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 15 جنيهًا بعد تثبيت الفيدرالي الفائدة.. والدولار فوق 56 جنيهًا يضغط على ا... «بحوث الإسكان والبناء» يضع روشتة تطوير الاستثمار العقاري.. تشريعات موحدة وكود للعقار وحوافز للبناء ا... «الحبس سنة وكفالة 100 ألف جنيه.. الحكم على ريهام شاهين في قضية هدم وبناء مخالف بالقاهرة الجديدة» البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي بالتعاون مع «بهية»

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

25% من أطفال أوروبا يواجهون شبح الفقر

قالت منظمة “أنقذوا الأطفال” إن واحداً من كل أربعة أطفال في دول الاتحاد الأوروبي عرضة لخطر الفقر.

ووجد تقرير جديد صادر عن المنظمة أن عدد الأطفال الذين دفعوا إلى حافة الفقر ارتفع بمقدار 200 ألف في عام 2021 ليصل إلى 19.6 مليون طفل.
وأوضحت المنظمة أن الزيادة في تكلفة المعيشة وأزمة المناخ وجائحة كورونا كانت وراء تلك “الزيادة المقلقة”.
وقال إيريك جروسهاوس، مدير التوعية من فقر الأطفال وعدم المساواة الاجتماعية في منظمة إنقذوا الأطفال بألمانيا، إن الأرقام “مؤلمة”، وأنه في ألمانيا، يعيش أكثر من مليوني طفل في فقر.
وتابع أنه “بوجود واحد من بين كل خمسة أطفال في حالة فقر على مستوى البلاد، لا يمكن أن يكون هناك المزيد من الأعذار: يجب على الحكومة الألمانية أخيرا الوفاء بوعودها لمعالجة فقر الأطفال”.
وأظهر التقرير أن الأطفال من أصول مهاجرة واللاجئين وطالبي اللجوء والأطفال غير المسجلين وغير المصحوبين بذويهم كانوا من بين الأكثر تضررا. وفي إيطاليا، على سبيل المثال، يعيش 32.4% من المهاجرين في فقر، مقابل 7.2% بين المواطنين الإيطاليين.
ووفقا للتقرير فإن الأطفال الذين يعيشون في أسر لديها عائل واحد، والأسر الكبيرة المحرومة، والأطفال ذوي الإعاقة، والأطفال الذين ينتمون إلى الأقليات العرقية كانوا أيضا معرضين للخطر.
واستخدم الباحثون مؤشر خطر الفقر أو الاستبعاد الاجتماعي “أروبي”، الأداة الرئيسية المستخدمة لقياس التقدم نحو هدف الاتحاد الأوروبي لعام 2030 بشأن الفقر والاستبعاد الاجتماعي في أوروبا. وجاءت إسبانيا ورومانيا في المقدمة بنسبة 33.4% و 41.5% على التوالي بالنسبة للأطفال المعرضين لخطر الفقر أو الاستبعاد الاجتماعي.
وقالت مديرة منظمة أنقذوا الأطفال في أوروبا، إيلفا سبيرلنج، إنه لا ينبغي لأي طفل أن يذهب إلى المدرسة بمعدة خاوية، أو أن يقلق بشأن عمل والديه أو يعيش في منزل بدون تدفئة.
وتابعت: “ومع ذلك، فإن تأثير الأزمات العديدة في أوروبا يؤدي إلى أن تناول الطعام أو الحصول على التدفئة لم يعد خيارا للعديد من العائلات ويحرم الأطفال من الضروريات التي يحتاجونها لنموهم ورفاههم”.
وأضافت: “لقد حان الوقت الآن لاتخاذ قرارات جريئة وتمويل استراتيجي لتوسيع الحماية بشكل سريع والتخفيف من تفاقم الأزمات بالنسبة للأجيال الحالية والمقبلة من الأطفال”.

اترك تعليقا