رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خالد عباس يتابع تطورات «فوربس » بالعاصمة الجديدة ويهنئ «ماجنوم» بجائزة العمارة الدولية 2026 هيئة المحطات النووية تحسم الجدل حول الضبعة: رد حاسم على تقرير POLITICO وتأكيد على أعلى معايير الأمان... Ahmed El Sergany: Times Expands Boutique Compound Concept and Targets Mixed-Use, Hospitality and Sec... أحمد السرجاني: «تايمز للتطوير العمراني» تضخ 30 مليار جنيه للإنشاءات وتستهدف أراضي جديدة بالساحل الشم... ميني باصات جديدة لربط أحياء الزهور والأمل بمحطة LRT في حدائق العاصمة.. وتحسينات عاجلة لخدمة السكان تجديد تعيين حسن عبد الله قائمًا بأعمال محافظ البنك المركزي المصري لمدة عام جديد عودة قوية لسفن CMA CGM إلى قناة السويس.. 199 سفينة عبرت القناة خلال 2026 بإجمالي 25.2 مليون طن 540 قطعة أرض صناعية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك».. 5.7 مليون متر في 15 محافظة لدعم المستثمرين وتش... 13 خبيرًا يتوقعون تثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض في اجتماع البنك المركزي الخميس ال... أوبن إيه آي تطلق «تشات جي بي تي للمراهقين» بإجراءات حماية مشددة وسط ضغوط قانونية وانتقادات متزايدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الخبير القانوني هيثم السايس لبرنامج اللي بنى مصر: مطالب المطور بإعادة تسعير الوحدة مرة أخرى بعد البيع لا تتم دون موافقة العميل

 

انصح العملاء بعدم التوقف عن سداد الاقساط فى حالة تاخر التسليم حتى لاتتم سحب الوحدة السكنية

حذر هيثم السايس المستشار القانوني والمحامي بالنقض، العملاء من التوقف عن سداد أقساط الوحدات السكنية، حتى لا يتم فسخ العقد تلقائيا من الشركة وسحب الوحدة، بعد المقترحات التي تقدم بها عدد من المطورين العقاريين لإعادة تسعير المتر المباع للوحدات تحت الإنشاء مرة أخرى، عقب تحرير سعر الصرف، موضحا أن الإجراء القانوني في حالة مطالبة الشركة بإعادة التسعير، هو إنذار الشركة بوقف سداد الأقساط بناءا على إخلال المطور بميعاد التسليم، حيث تصبح الشركة في تلك الحالة مخلة في تنفيذ بنود العقد.
وقال السايس في لقاء لبرنامج ( اللي بنى مصر ) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على ( راديو مصر) أن إعادة التسعير الذى يطالب به عددا من المطورين العقاريين لابد ان تتم بموافقة الطرفين وليس من طرف واحد، حيث لابد من الاتفاق مع العميل، وعمل ملحق للعقد لتعديل البنود المراد تغييرها ومن ضمنها التسعير، وذلك طبقا للمادة ١٤٧ من القانون المدني التي تنص على أنه لا يجوز نقض العقد أو تعديله إلا باتفاق الطرفين أو لأسباب يقررها القانون.
وأوضح أن المادة ١٤٧ من القانون المدني تنص على أنه إذا طرأت حوادث استثنائية عامة لم تكن متوقعة، وترتب على حدوثها تهديد المدين بالخسارة في حالة تنفيذ الالتزام التعاقدي، فيجوز للقاضي الموافقة على التعديل، لأن المطور في تلك الحالة مهدد حاليا بخسارة فادحة، نتيجة للظروف المتغيرة في الأسعار.
وأشار إلى الموافقة على التعديل لا تنطبق على المطور الذي تأخر في ميعاد التسليم، حيث أن هناك عملاء متعاقدين على ميعاد للاستلام، وتأخر تسليمهم ٣ سنوات مثلا، في تلك الحالة لا يجوز تعديل العقد، لأنه لا يطبق إلا في حالات استثنائية غير متوقعة بالمرة وظهرت فجأة، كما أن حكم محكمة النقض الذي يؤكد أن العقد شريعة المتعاقدين، يلتزم عاقديه بما تم الإتفاق عليه دون إستقلال أحد طرفي العقد بنقضه أو تعديله.
ولفت السايس إلى أن المطور لا يستطيع تعديل الأسعار في العقد من تلقاء نفسه دون سند قانوني، ووضع العميل أمام الأمر الواقع، لأن الأصل ألا ينفرد أحد المتعاقدين بتعديل العقد دون رضاء المتعاقد الآخر، مشيرا إلى أنه لابد للمطور من دراسة السوق جيدا وأن يضع في اعتباره التغيرات السعرية حتى لا يتعرض للخسارة.

اترك تعليقا