رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«فانتدج» تقلب معادلة السداد العقاري.. إطلاق Smart Curve Payment بأقساط مرنة تتكيف مع احتياجات العميل Vantage Developments Launches “Smart Curve Payment”.. An Innovative Payment System Responding to Cha... الذهب يقفز 140 جنيهًا في مصر.. عيار 21 يسجل 6360 جنيهًا والأوقية تتجاوز 4500 دولار عالميًا ثقة المستثمرين تعود بقوة.. علاوة مخاطر الديون المصرية تهبط لأدنى مستوى منذ 2014 والسندات تتصدر الأسو... مدبولي: برنامج وطني جديد للتحول الاقتصادي بالشراكة مع البنك المركزي.. أولوية للاستثمار الخاص والتصدي... Q Developments Celebrates First-Phase Handover at Q North and Begins Early Delivery of 2027 Units استثمارات 10 مليارات جنيه.. «Q Developments» تسلّم المرحلة الأولى من Q North وتفاجئ عملاء 2027 بالتس... سحب 60 قطعة أرض في حدائق أكتوبر بقيمة 100 مليون جنيه.. وطرح أراضٍ جديدة للمستثمرين المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تتأهل لجائزة مصر للتميز الحكومي 2026.. خطوة جديدة نحو خدمات رقمية أكث... 168 مليون دولار صادرات مصرية إلى الصين.. 17 تعاقدًا جديدًا تفتح أبواب السوق الصينية أمام المنتجات ال...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الخبير القانوني هيثم السايس لبرنامج اللي بنى مصر: مطالب المطور بإعادة تسعير الوحدة مرة أخرى بعد البيع لا تتم دون موافقة العميل

 

انصح العملاء بعدم التوقف عن سداد الاقساط فى حالة تاخر التسليم حتى لاتتم سحب الوحدة السكنية

حذر هيثم السايس المستشار القانوني والمحامي بالنقض، العملاء من التوقف عن سداد أقساط الوحدات السكنية، حتى لا يتم فسخ العقد تلقائيا من الشركة وسحب الوحدة، بعد المقترحات التي تقدم بها عدد من المطورين العقاريين لإعادة تسعير المتر المباع للوحدات تحت الإنشاء مرة أخرى، عقب تحرير سعر الصرف، موضحا أن الإجراء القانوني في حالة مطالبة الشركة بإعادة التسعير، هو إنذار الشركة بوقف سداد الأقساط بناءا على إخلال المطور بميعاد التسليم، حيث تصبح الشركة في تلك الحالة مخلة في تنفيذ بنود العقد.
وقال السايس في لقاء لبرنامج ( اللي بنى مصر ) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على ( راديو مصر) أن إعادة التسعير الذى يطالب به عددا من المطورين العقاريين لابد ان تتم بموافقة الطرفين وليس من طرف واحد، حيث لابد من الاتفاق مع العميل، وعمل ملحق للعقد لتعديل البنود المراد تغييرها ومن ضمنها التسعير، وذلك طبقا للمادة ١٤٧ من القانون المدني التي تنص على أنه لا يجوز نقض العقد أو تعديله إلا باتفاق الطرفين أو لأسباب يقررها القانون.
وأوضح أن المادة ١٤٧ من القانون المدني تنص على أنه إذا طرأت حوادث استثنائية عامة لم تكن متوقعة، وترتب على حدوثها تهديد المدين بالخسارة في حالة تنفيذ الالتزام التعاقدي، فيجوز للقاضي الموافقة على التعديل، لأن المطور في تلك الحالة مهدد حاليا بخسارة فادحة، نتيجة للظروف المتغيرة في الأسعار.
وأشار إلى الموافقة على التعديل لا تنطبق على المطور الذي تأخر في ميعاد التسليم، حيث أن هناك عملاء متعاقدين على ميعاد للاستلام، وتأخر تسليمهم ٣ سنوات مثلا، في تلك الحالة لا يجوز تعديل العقد، لأنه لا يطبق إلا في حالات استثنائية غير متوقعة بالمرة وظهرت فجأة، كما أن حكم محكمة النقض الذي يؤكد أن العقد شريعة المتعاقدين، يلتزم عاقديه بما تم الإتفاق عليه دون إستقلال أحد طرفي العقد بنقضه أو تعديله.
ولفت السايس إلى أن المطور لا يستطيع تعديل الأسعار في العقد من تلقاء نفسه دون سند قانوني، ووضع العميل أمام الأمر الواقع، لأن الأصل ألا ينفرد أحد المتعاقدين بتعديل العقد دون رضاء المتعاقد الآخر، مشيرا إلى أنه لابد للمطور من دراسة السوق جيدا وأن يضع في اعتباره التغيرات السعرية حتى لا يتعرض للخسارة.

اترك تعليقا