رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
LARZ Developments تعزز محفظتها بأربعة مشروعات متنوعة وتضع الالتزام مع العملاء في مقدمة أولوياتها «الأهلي ممكن» و«أورنج مصر» تطلقان حملة صيفية لتحفيز التجار والعملاء وتعزيز المدفوعات الإلكترونية فى ... «عودة للتطوير» تشارك في «The Post Expo» وتطرح «كناري ريزيدنس» بخصم 20% خلال يومي المعرض محمد منصور من معرض «سيريدو»: تنوع الفرص والمنافسة يعززان جاذبية السوق العقاري السعودي سينرجي كابيتال وناوي ناو تُغلقان الإصدار الثاني بقيمة 633 مليون جنيه.. والبرنامج يتجاوز حاجز المليار... «أبل» تقلب سوق الهواتف بـ«آيفون دوو» القابل للطي.. سعره 1999 دولارًا وتراهن على 40% من السوق بحلول 2...  بعد 3 سنوات من التعاقد.. عميل يتهم «سكوب للتطوير العقاري» بتأخير استلام وحدته ومطالبته بمبلغ إضافي ... «مرسوم» تُثقل كاهل العملاء في حدائق أكتوبر.. مقدم 5% والتزام بالسداد يمتد لـ12 عامًا في «ذا سنترال ج... «أكور» تستهدف 25 ألف غرفة فندقية جديدة في مصر خلال 3 سنوات.. ومدبولي يبحث توسعات المجموعة 43 ألف معلم دفعة واحدة.. أكبر تعيينات للتربية والتعليم في السنوات الأخيرة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

طائرات مسيرة تتحول إلى طيور آلية

طوّر فريق مهندسين من جامعة ستانفورد الأمريكية العريقة مشابك آلية يمكن ربطها بالطائرات المسيّرة لتحويلها إلى طيور آلية قادرة على الإمساك بالأشياء أو الركون على أسطح مختلفة.

ومن شأن هذه القدرات الجديدة أن تتيح للروبوتات الطائرة توفير استهلاك بطارياتها بدلاً من الاضطرار إلى الوقوف بدون حراك، على سبيل المثال أثناء عمليات البحث عن ناجين، أو مساعدة علماء الأحياء على أخذ عينات بسهولة أكبر في الغابات.
الهبوط في أي مكان
وقال ديفد لنتينك المشارك في إعداد المقالة التي نشرتها مجلة “ساينس روبوتيكس” بشأن هذا الابتكار الأربعاء “نريد أن نكون قادرين على الهبوط في أي مكان، ولهذا فإن ذلك مثير للحماسة من وجهة نظر الهندسة والروبوتات”.
كما الحال غالباً في مجال الروبوتات، استوحي المشروع من سلوك الحيوان- في هذه الحالة طريقة هبوط الطيران على أغصان الشجر وتشبثها بهاـ بغية التغلب على الصعوبات التقنية.
لكن تقليد هذه الطيور التي سمحت لها ملايين السنين من التطور بالتشبث بأغصان ذات أحجام أو أشكال مختلفة تكون مغطاة أحياناً بالحزاز أو تسبب الانزلاق بسبب المطر، ليس بالمهمة السهلة.
مزود بأجهزة استشعار
ولهذه الغاية، استخدم فريق ستانفورد كاميرات عالية السرعة لدراسة كيفية هبوط الببغاوات الصغيرة على مجاثم متفاوتة الحجم والمواد: الخشب، والرغوة، وورق الصنفرة والتفلون.

كما وُضعت على الأغصان أجهزة استشعار تسجل القوة التي تحط بها الطيور وتقلع مرة أخرى. وقد لاحظ العلماء أنه بينما كانت حركة الهبوط هي نفسها في كل موقف، استخدمت الببغاوات أرجلها للتكيف مع الاختلافات التي واجهتها.

وبشكل أكثر تحديداً، تلف الطيور مخالبها حول الموقع الذي تجثم عليه، وتستخدم وسادات طرية وذات ثنيات لضمان التصاق جيد.
ولإعطائها قدرة على تحمل طائرة صغيرة بدون طيار بأربع مراوح، صمم العلماء المشابك على أساس نموذج أرجل صقر الشاهين.
ويتضمن الهيكل المصنوع من طابعة ثلاثية الأبعاد، محركات وخيط صيد لاستخدامها كعضلات وأوتار. يستغرق ربط المشابك 20 جزءاً من الألف من الثانية، ثم يُعلم مقياس التسارع الروبوت بأن عملية الهبوط قد اكتملت.
أخيراً، تسمح الخوارزمية للطائر الميكانيكي بالحفاظ على توازنه على غصن الشجرة.

وتمكن الطائر الآلي من انتزاع الأشياء التي كانت تلقى عليه، مثل كرات التنس، والهبوط في ظروف حقيقية في غابات شمال غرب الولايات المتحدة.

اترك تعليقا