رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بالصور.. نبيلة مكرم وعبد الناصر عمر ورباب عبد العاطي في ندوة استثنائية لمبادرة "إنتي قوية كده إزاي" ... الدولار يقترب من أعلى مستوى في 18 شهرًا.. محضر «الفيدرالي» يعزز مخاوف التضخم فرنسا تفرج عن 10 ملايين برميل ديزل لخفض الأسعار.. و43 مليار يورو خفضًا مستهدفًا للإنفاق بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يخفض العمل إلى 3 أيام أسبوعيًا.. ودخل فرد واحد قد يكفي الأسرة شل تستأنف جزئيًا تشغيل «بيرل» في قطر.. إصلاحات مستمرة ومخاطر شحن عبر مضيق هرمز إيرباص تسلّم 547 طائرة في 9 أشهر.. الطلبات تتجاوز 1100 طائرة وتستهدف 870 تسليمًا خلال 2026 11 وحدة صناعية بالعاشر من رمضان تحقق 195 مليون جنيه.. دفعة قوية للاستثمار والإنتاج بالمدينة العقارات تتصدر قطاعات البورصة بـ5.66 مليار جنيه تداولات.. والخدمات المالية ومواد البناء في المقدمة «مرصد الذهب»: الفائدة الأمريكية تحاصر المكاسب.. ومشتريات البنوك المركزية تدعم صعود المعدن بيتر ناصف يطرح منهجًا متكاملًا لتسويق المشروعات العقارية.. من الاستراتيجية إلى المبيعات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تضرر 800 مليون وظيفة بسبب التغير المناخي

كشفت دراسة أجرتها شركة الاستشارات الإدارية “ديلويت” أن أكثر من 800 مليون وظيفة في جميع أنحاء العالم تتضرر من تغير المناخ والتحول إلى الطاقة المتجددة، أي ما يعادي ربع إجمالي القوى العاملة على مستوى العالم اليوم.

وجاء في الدراسة المقرر عرضها في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 27” في منتج شرم الشيخ المصري اليوم الثلاثاء: “مخاطر فقدان الوظائف يبلغ أكبر مدى له في منطقة آسيا-الباسفيك وأفريقيا، تماماً كما هو الحال بالنسبة لإمكانية توفير وظائف إضافية”.
وبحسب الدراسة، فإن الوظائف الأكثر تضرراً من تغير المناخ هي الوظائف في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين والصناعة والنقل والبناء.
وقال برنارد لورنتس، خبير شؤون المناخ في “ديلويت” إن بعض هذه القطاعات على حافة التحول بسبب إنتاجها المرتفع لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والبعض الآخر – مثل الزراعة – مهدد بالفيضانات أو الحرارة المرتفعة أو العواصف. وفي منطقة آسيا-الباسفيك وأفريقيا يعمل أكثر من 40% من القوى العاملة في هذه القطاعات المعرضة للخطر.
وقال لورنتس: “من خلال التشكيل الفعال لعملية التحول، يمكن أن تتسبب إزالة الكربون في توفير أكثر من 300 مليون وظيفة إضافية بحلول عام 2050، منها 21 مليوناً في أوروبا، و 180 مليوناً في منطقة آسيا-الباسفيك، و 75 مليوناً في أفريقيا و 26 مليوناً في الأمريكتين”، مضيفاً أنه سيتعين على “المناطق الضعيفة” الاستثمار في تطوير قوة عاملة “خضراء”.
وأوضح أن الانتقال الأسرع والمخطط نحو اقتصاد خالٍ من الكربون قد يضمن أجوراً أكثر عدلاً وظروف عمل أفضل في جميع أنحاء العالم.

وقالت مارين هاوبتمان، الشريكة لديلويت: “المفتاح هو الاستثمار في تعزيز المهارات – من التعليم المدرسي والجامعي إلى التدريب المهني والتعليم الإضافي. يجب أن يكون هذا أحد أهم أولويات السياسة والشركات”.

اترك تعليقا