رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الإسكان تعلن طرح وحدات بالإيجار المنتهي بالتمليك.. التسليم فوري والإيجار يبدأ من 1500 جنيه راندة المنشاوي تتابع مشروعات السادات وسفنكس الجديدة.. محطة مياه بطاقة 350 ألف م³ و1968 وحدة إسكان أخ... الإسكان تتحرك في الشروق.. تجهيز 60 وحدة بنظام الإيجار التمليكي وتسريع الأعمال بأعلى جودة أحمد كجوك يعلن مفاجآت اقتصادية من مطروح: 97 مليار جنيه ضرائب إضافية و60% من الاستثمارات يقودها القطا... وايدبوت وأحمد الغندور يطلقان «عقل في ضيافة الغندور».. 16 حلقة لتبسيط الذكاء الاصطناعي وزير الصناعة يضع خطة لإنقاذ قطاع مواد البناء.. خفض تكاليف الإنتاج وزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة كريم بدوي يفتح باب التعدين أمام «فيلوكس» الأسترالية.. تحرك جديد لجذب استثمارات عالمية إلى مصر صندوق النقد يحذر من القادم.. جورجييفا: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر متصاعدة من الديون والتضخم والطاق... غدًا.. التعليم تغلق باب التحويلات بين مدارس القاهرة.. آخر فرصة لأولياء الأمور قبل غلق السيستم وزارة الصحة تحسم الجدل بشأن السالمونيلا في مصر.. لا تفشٍ وبائي غير معتاد حتى الآن

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الملاعب الخضراء تكتسي بـ “الأحمر”.. من مذبحة الأهلي إلى أحداث إندونيسيا

شهد الدوري الإندونيسي لكرة القدم كارثة غير مسبوق في الدولة الآسيوية بعدما لقي 174 شخصاً مصرعهم عقب مباراة بين أريما وبيرسيبايا سورابايا السبت إلى جانب إصابة 180 آخرين.

لم تكن هناك أي بوادر لحدوث أي أزمة قبل المباراة، التي أقيمت على ملعب كانغوروهان في مدينة مالانغ في جزيرة جاوة الشرقية بإندونيسيا، ولكن فوز الفريق الضيف بيرسيبايا سورابايا على أريما 3-2، وهو الفوز الأول له على منافسه منذ 20 عاماً، أسهم في اندلاع أحداث شغب من جمهور الفريقين وسقوط عدد كبير من الضحايا.

واقتحم مشجعو الفريق الخاسر أرض الملعب تعبيراً عن غضبهم من النتيجة، واندلعت مشاجرات على الفور، وتحركت السلطات الأمنية وأطلقت قنابل غاز واستخدمت الهراوات لتفريق المقتحمين، ما تسبب في التدافع وحالات اختناق، بحسب ما أفادت شرطة جاوة الشرقية، حيث وقعت المأساة.

واتخذت السلطات الإندونيسية قراراً فورياً بإيقاف الدوري المحلي لمدة أسبوع بشكل مبدئي.

وتندرج هذه الكارثة ضمن أسوأ الكوارث التي شهدتها ملاعب كرة القدم في القرن الحالي، وأبرزها كارثة إستاد بورسعيد المصري في فبراير  2012، عندما أثارت الجماهير شغباً في نهاية مباراة بين المصري والأهلي في مدينة بورسعيد، وقُتل على إثرها ما لا يقل عن 74 شخصاً وأصيب أكثر من 1000، وتم إيقاف الدوري المصري لمدة عامين.

وتكرر المشهد نفسه في مصر في مباراة الزمالك وإنبي في الدوري المحلي بمقتل 22 مشجعاً لـ “الأبيض” أمام بوابات إستاد دار الدفاع الجوي بالقاهرة في فبراير  2015.

في المقابل شهد الدوري الغاني في سبتمبر  2001 حادثاً مأساوياً داخل أحد ملاعب أكرا عاصمة غانا، حين قٌتل 120 شخصاً، وتعرّض المئات إلى الإصابة، نتيجة أعمال شغب في المباراة التي جمعت هارتس أوف أوك وكوتوكو.

وفي مارس  2009 في ساحل العاج قُتل ما لا يقل عن 19 شخصاً خلال تدافع في ملعب فيليكس هوفويت بوانيي بأبيدجان قبل مباراة في تصفيات كأس العالم ضد مالاوي.

وشهدت بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة في الكاميرون في شهر يناير  الماضي حادثاً مأساوياً، بعدما لقى ما لا يقل عن ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب 38 آخرون في تدافع في ملعب ياوندي أوليمبي قبل مباراة الدولة المضيفة في دور الـ16 لكأس أفريقيا للأمم ضد جزر القمر.

اترك تعليقا