رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الدولار يستقر قرب 51.4 جنيه.. سعر العملة الخضراء اليوم الأحد 13 سبتمبر في 7 بنوك ومفاجآت بين أعلى وأ... «تيلدا» تدخل إنستاباي لأول مرة.. تحويلات لحظية مباشرة إلى الحسابات والبطاقات والمحافظ عبر شراكة مع ب... «مصر» تفتح باب تمويل أخضر بـ250 مليون يورو.. شراكة مع البنك الأوروبي لدعم الصناعة والطاقة المتجددة و... شركة " Golden View" تطلق "GRAMAT" وتقدم نموذجًا جديدًا للملكية العقارية في السوق المصري «لاجارد» تحذر من موجة تضخمية جديدة في أوروبا.. حرب الشرق الأوسط ترفع الطاقة والبنك المركزي يلمّح لمز... لبنان أمام فاتورة بـ11 مليار دولار.. «الاقتصاد» يحذر من تعثر التعافي مع استمرار الأزمة المصرفية وارت... «مصر تدخل سباق البطاريات الكهربائية».. استثمارات تتجاوز 2 مليار جنيه مع أكبر مُصنّع عالمي وتوطين صنا... «السيسي» يفتح باب الاستثمارات الهندية في مصر.. 12 مليار دولار مستهدفًا للتبادل التجاري وتوسعات جديدة... «الخط الرابع للمترو» يقترب من التشغيل.. تنفيذ 65% و23 قطارًا لخدمة 1.5 مليون راكب يوميًا وربط أكتوبر... «القلعة» ترفع رأسمالها إلى 25 مليار جنيه.. وتضاعف حصتها في «المصرية للتكرير» إلى 27.1% استعدادًا لصف...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

لبنان أمام فاتورة بـ11 مليار دولار.. «الاقتصاد» يحذر من تعثر التعافي مع استمرار الأزمة المصرفية وارتفاع كلفة النزوح إلى 100 مليون دولار شهريًا

أكد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط، أن لا تعافي اقتصادياً من دون استقرار أمني وإصلاحات سياسية تعيد للدولة سيادتها وقرارها، مشيراً إلى أن المفاوضات تحتاج إلى زخم أسرع وأقوى، وأن العمل الدبلوماسي يهدف إلى إعادة تحريك هذا المسار، على أن يترافق أي تقدم سياسي مع خطوات لبنانية داخلية.

وقدر البساط- في حديث إذاعى لـ «صوت كل لبنان»- حجم الأضرار والدمار بنحو 11 مليار دولار، تشمل المنازل والطرق والكهرباء والمصانع والمزارع، مشيراً إلى أن كلفة النزوح تقارب 100 مليون دولار شهرياً.

ورأى أن قدرة الدول على تقديم المساعدات ليست مفتوحة، وأن على لبنان مسؤولية في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، متسائلاً عن إمكانية استمرار البلاد، بعد سنوات من الأزمة، من دون قطاع مصرفي فاعل.

وعن الموازنة، أوضح أن المشكلة الأساسية تكمن في أن المتطلبات أكبر بكثير من الموارد المتاحة، معتبراً أن لبنان أمام خيارين أساسيين: ضبط الإنفاق وترتيب الأولويات، أو تأمين موارد خارجية.

وفي ملف زيادة رواتب العسكريين، أقر البساط بوجود إجماع على ضرورة تحسين أوضاع القوى العسكرية والأمنية، لكنه شدد على أن الحل لا يمكن أن يكون عبر تمويل الزيادات من دون إيرادات مقابلة أو عبر طباعة الأموال، محذراً من المساس بالاستقرار النقدي. وقال إن تحسين الجباية يشكل أحد الخيارات، إلا أن الإيرادات الناتجة عنها لا تكفي وحدها لتغطية هذه المتطلبات.

وفي الملف المصرفي، اعتبر البساط أن لبنان لم يعد يحتمل المزيد من التأخير في معالجة الأزمة، مشدداً على ضرورة الوصول إلى خارطة طريق واضحة لاسترداد الودائع، بالتزامن مع إقرار وتنفيذ الإصلاحات المرتبطة بإعادة هيكلة القطاع المصرفي.

ودعا إلى الانتقال من مرحلة النقاش والتأخير إلى مرحلة التنفيذ، معتبراً أن استمرار الأزمة المصرفية من دون حل واضح يبقي الاقتصاد اللبناني أمام أحد أكبر عوائق التعافي.

اترك تعليقا