رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
عمر جانز: الاستثمار الفندقي الأعلى عائدًا في مصر بنسبة تصل إلى 20%.. والمستثمر الذكي يتجه لنموذج الت... رغم تراجع السهم.. «أوبر» تظل لاعباً محورياً في سوق الروبوتاكسي استثمارات بحثية تتجاوز 1.25 مليار يورو.. شراكة ممتدة بين «إم أي إس» و«أكزونوبل» تدعم التوسع في السوق... صناعة الذهب تستهدف 9 مليارات دولار صادرات في 2026 بدعم استراتيجية التطوير وارتفاع الأسعار عالميًا جمعية رجال أعمال إسكندرية تناقش قانون الإيجار القديم وتأثيره على العمران وزير العمل يُسرّع ميكنة الخدمات وإطلاقها عبر منصة مصر الرقمية لتعزيز كفاءة الأداء وتسهيل حصول المواط... “العمل” تُحذّر من التفاعل مع صفحات وهمية تدّعى تسجيل بيانات أو منح خاصة بالعمالة غير المنتظمة متحدث الحكومة: توجيهات عاجلة للمحافظين الجدد لتلبية تطلعات واحتياجات المواطنين وزير البترول يعتمد الموازنة الاستثمارية لـ مصر للبترول وبتروجاس 2027/2026 مبادلة للطاقة تستحوذ على 15% من امتياز نرجس البحري قبالة سواحل مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هرتسوغ يحذر من تنامي العنف في إسرائيل قبل الانتخابات

حث الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على التحلي بالهدوء قبل الانتخابات البرلمانية، وقال إن الأعصاب المشدودة قد تتطور بسرعة إلى أحداث تخرج عن السيطرة.

ويتوجه الناخبون الإسرائيليون في 1نوفمبر المقبل إلى صناديق الاقتراع للمرة الخامسة في 4 سنوات، وهي وتيرة غير مسبوقة، دون ضمانات لكسر الجمود السياسي القائم بين رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو وخصومه الذين أطاحوا به العام الماضي.

وقال هرتسوغ في مساء أمس الأربعاء قبل عطلة عيد الغفران: “العنف في تزايد. العنف اللفظي.. اتهامات بالخيانة والمقارنات مع النازيين والتهديدات والشتائم، بين الناس عامة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي”، وأضاف “نرى إهانات تطورت إلى عنف جسدي. إلى قبضات مستعدة للكم واعتداءات.. ثم لسفك دماء”.

ولم يشر هرتسوغ بأصابع الاتهام إلى فريق بعينه، ومنصب الرئيس في إسرائيل شرفي إلى حد كبير، ووردت تقارير في الأسابيع القليلة الماضية عن مناوشات خلال مظاهرات واعتقل عضو في حزب ليكود الذي يتزعمه نتانياهو لاعتدائه على أحد المحتجين.

كما أشار هرتسوغ إلى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين في 1995 على يد قومي يهودي متعصب كان يعارض تحركاته للسلام مع الفلسطينيين، وقال: “لا يمكن للمرء أن يبعد عن رأسه الفكرة المزعجة، ما الذي سيأتي لاحقاً؟ سكاكين؟ إطلاق نار؟ قتلى؟ لا قدر الله. شهدنا تلك القصة من قبل وهذه المرة يجب ألا نتردد في الحديث أو نلتزم الصمت”.

وأضاف “قبل أن ترسلوا المنشور المقبل المسيء، وقبل الرد أو التغريدة المقبلة المليئة بالكراهية وقبل التعارك والهجوم والضرب، توقفوا، لا تأتوا بعد ذلك طالبين الغفران والاعتذار. توقفوا الآن قبل أن يفوت الأوان”.

اترك تعليقا