رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
وزير الصناعة ورئيس اقتصادية قناة السويس أمام «صناعة النواب» لمناقشة الاستراتيجية الوطنية وجذب الاستث... محمد غباشي: ارتفاع الفائدة يعزز جاذبية الاستثمار العقاري في مواجهة التضخم الدجوي يكشف مقومات نمو السوق العقاري المصري وسبل حماية حقوق المستثمرين والعملاء "نيو إيفنت" تُدشّن مشروعها السكني الذكي "نيو هيلز" في جدة بالمملكة العربية السعودية «خبراء الضرائب»: 3 تحديات رئيسية تواجه رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه إثمار للخدمات الزراعية تعزز قدراتها الإنتاجية وتخطط للتوسع محلياً ودولياً شركة «ENWAN Developments» تطلق «Co-Clinics» في« Horizon Canadian Hospital»  جمعية المحاسبين المعتمدين ACCA تعيد تصميم مؤهلها المهني لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي والاستدامة في... هوم تاون تنظم جولة للصحفيين بمشروعاتها في العاصمة الإدارية الجديدة.. وبدء تسليم الوحدات بأربعة مشروع... خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات ا...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

التدخين والكحول أبرز مسببات السرطان عالمياً

ينجم نحو نصف الإصابات بالسرطان في كل أنحاء العالم عن عوامل خطر معينة أبرزها التدخين والكحول، وفق ما بيّنت دراسة ضخمة نُشرت الجمعة وشددت على أهمية التدابير الوقائية من دون أن تعتبرها حلاً يمنع المرض كلياً.

وجاء في الدراسة التي نُشرت في مجلة “ذي لانسيت” وأجريت ضمن إطار تقرير “غلوبال بوردن أوف ديزيز” عبء المرض العالمي “وفقاً لتحليلنا، تُعزى 44.4% من وفيات السرطان في كل أنحاء العالم إلى عامل خطر تم قياسه”.

ويشارك آلاف الباحثين في معظم دول العالم في برنامج “غلوبال بوردن أوف ديزيز” البحثي الواسع الذي تموله مؤسسة بيل غيتس وليس له مثيل من حيث الحجم.

وأتاحت الدراسة معرفة المزيد من التفاصيل عن عوامل الخطر وفقاً لمناطق العالم، مع أن نتائجه أكّدت عموماً ما كان معروفاً أصلاً، وهو أن التدخين يشكّل العامل الرئيسي في التسبب بالسرطان (بنسبة 33.9%)، تليه الكحول (7.4%).

ودعت الدراسة تالياً إلى إيلاء قدر كبير من الأهمية للوقاية في مجال الصحة العامة، إذ أن عدداً من عوامل الخطر هذه تتصل بسلوكيات يمكن تغييرها أو تجنبها.

إلا أن نصف حالات السرطان لا يُعزى إلى عامل خطر معين، مما يدل على أن الوقاية غير كافية.

ورأى معدّو الدراسة أن الوقاية يجب أن تتواكب مع ركنين آخرين هما التشخيص المبكر بالقدر الكافي، والعلاجات الفاعلة.

ونشرت “ذي لانسيت” في العدد نفسه تعليقاً مستقلاً لاثنين من علماء الأوبئة أيّدا فيه هذه الاستنتاجات، معتبرين بدورهما أن الدراسة تؤكد أهمية الوقاية.

اترك تعليقا