رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«أبو النجا للتطوير»: محفزات دبي العقارية تجعل الشراء والاستثمار والعيش قرارًا طويل الأجل «مرصد الذهب»: تراجع محدود للذهب وسط ترقب اتفاق أمريكي إيراني وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية "أديك للتطوير" تدخل السوق السعودي لتطوير مشروع "السلطان ريزيدنس" بالمدينة المنورة بالشراكة مع " رباح... خبراء الضرائب: إعفاء ماكينات الصرف الآلي من الضريبة العقارية يعزز الشمول المالي "صلة" السعودية و"طلعت مصطفى" المصرية تتحالفان لتطوير منظومة ترفيه عالمية عاجل.. البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال العام الجاري «الإسكان» تقترب من إطلاق منظومة جديدة لكودات المياه والصرف بعد إنجاز 80% من التحديثات QNB مصر يقود تطوير منظومة التحصيل الإلكتروني للنقل الثقيل على الطرق السريعة شركة « Urban View Development » تكشف عن استراتيجيتها الجديدة في مجال التطوير العقاري «مرصد الذهب»: الفيدرالي يلمّح لرفع جديد للفائدة.. وعوائد السندات تضغط على الذهب

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

التدخين والكحول أبرز مسببات السرطان عالمياً

ينجم نحو نصف الإصابات بالسرطان في كل أنحاء العالم عن عوامل خطر معينة أبرزها التدخين والكحول، وفق ما بيّنت دراسة ضخمة نُشرت الجمعة وشددت على أهمية التدابير الوقائية من دون أن تعتبرها حلاً يمنع المرض كلياً.

وجاء في الدراسة التي نُشرت في مجلة “ذي لانسيت” وأجريت ضمن إطار تقرير “غلوبال بوردن أوف ديزيز” عبء المرض العالمي “وفقاً لتحليلنا، تُعزى 44.4% من وفيات السرطان في كل أنحاء العالم إلى عامل خطر تم قياسه”.

ويشارك آلاف الباحثين في معظم دول العالم في برنامج “غلوبال بوردن أوف ديزيز” البحثي الواسع الذي تموله مؤسسة بيل غيتس وليس له مثيل من حيث الحجم.

وأتاحت الدراسة معرفة المزيد من التفاصيل عن عوامل الخطر وفقاً لمناطق العالم، مع أن نتائجه أكّدت عموماً ما كان معروفاً أصلاً، وهو أن التدخين يشكّل العامل الرئيسي في التسبب بالسرطان (بنسبة 33.9%)، تليه الكحول (7.4%).

ودعت الدراسة تالياً إلى إيلاء قدر كبير من الأهمية للوقاية في مجال الصحة العامة، إذ أن عدداً من عوامل الخطر هذه تتصل بسلوكيات يمكن تغييرها أو تجنبها.

إلا أن نصف حالات السرطان لا يُعزى إلى عامل خطر معين، مما يدل على أن الوقاية غير كافية.

ورأى معدّو الدراسة أن الوقاية يجب أن تتواكب مع ركنين آخرين هما التشخيص المبكر بالقدر الكافي، والعلاجات الفاعلة.

ونشرت “ذي لانسيت” في العدد نفسه تعليقاً مستقلاً لاثنين من علماء الأوبئة أيّدا فيه هذه الاستنتاجات، معتبرين بدورهما أن الدراسة تؤكد أهمية الوقاية.

اترك تعليقا