رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
باهر عبد العزيز: 5 مكاسب اقتصادية من سداد مستحقات شركات البترول الأجنبية Darak Group appoints Azur Hospitality to manage EGP 2.5bn Crystal Alamein and Marina Eye Residence d... «دارك جروب» تتعاقد مع «أزور للضيافة» لإدارة وتشغيل مشروعين باستثمارات 2.5 مليار جنيه في الساحل الشما... رئيس الكونغو: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم.. ونتطلع لتكرار التجربة المصرية في كينشاسا عطل مفاجئ يضرب فيسبوك.. شكاوى من عدم القدرة على فتح المنصة وتحديث المحتوى «مرصد الذهب»: الذهب يتماسك فوق 4200 دولار مع تنامي آمال إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية هنا الجمهورية الجديدة يصل إلى مدينة السادات.. وديان تبدأ رحلة إعلامية جديدة مع  منى العمدة "الصناعة بالنواب تفتح ملف تفضيل المنتج المصري بعد 11 عامًا من التطبيق.. وجلسة لتقييم الأثر الحقيقي ل... خبراء الضرائب: إنقاذ المهنة من العشوائية.. المهمة الأولى للجنة تطوير معايير المحاسبة المصرية « إنفستجيت» تناقش «الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدة»

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

التدخين والكحول أبرز مسببات السرطان عالمياً

ينجم نحو نصف الإصابات بالسرطان في كل أنحاء العالم عن عوامل خطر معينة أبرزها التدخين والكحول، وفق ما بيّنت دراسة ضخمة نُشرت الجمعة وشددت على أهمية التدابير الوقائية من دون أن تعتبرها حلاً يمنع المرض كلياً.

وجاء في الدراسة التي نُشرت في مجلة “ذي لانسيت” وأجريت ضمن إطار تقرير “غلوبال بوردن أوف ديزيز” عبء المرض العالمي “وفقاً لتحليلنا، تُعزى 44.4% من وفيات السرطان في كل أنحاء العالم إلى عامل خطر تم قياسه”.

ويشارك آلاف الباحثين في معظم دول العالم في برنامج “غلوبال بوردن أوف ديزيز” البحثي الواسع الذي تموله مؤسسة بيل غيتس وليس له مثيل من حيث الحجم.

وأتاحت الدراسة معرفة المزيد من التفاصيل عن عوامل الخطر وفقاً لمناطق العالم، مع أن نتائجه أكّدت عموماً ما كان معروفاً أصلاً، وهو أن التدخين يشكّل العامل الرئيسي في التسبب بالسرطان (بنسبة 33.9%)، تليه الكحول (7.4%).

ودعت الدراسة تالياً إلى إيلاء قدر كبير من الأهمية للوقاية في مجال الصحة العامة، إذ أن عدداً من عوامل الخطر هذه تتصل بسلوكيات يمكن تغييرها أو تجنبها.

إلا أن نصف حالات السرطان لا يُعزى إلى عامل خطر معين، مما يدل على أن الوقاية غير كافية.

ورأى معدّو الدراسة أن الوقاية يجب أن تتواكب مع ركنين آخرين هما التشخيص المبكر بالقدر الكافي، والعلاجات الفاعلة.

ونشرت “ذي لانسيت” في العدد نفسه تعليقاً مستقلاً لاثنين من علماء الأوبئة أيّدا فيه هذه الاستنتاجات، معتبرين بدورهما أن الدراسة تؤكد أهمية الوقاية.

اترك تعليقا