رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جمعية خبراء الضرائب: 7 آليات لضمان نجاح نظام إيجار الأراضي الصناعية المنتهي بالتملك هاني توفيق يطرح مقترحًا لإنقاذ الشركات العقارية المتعثرة وتسليم الوحدات عبر صناديق الاستثمار بالصور.. نبيلة مكرم وعبد الناصر عمر ورباب عبد العاطي في ندوة استثنائية لمبادرة "إنتي قوية كده إزاي" ... الدولار يقترب من أعلى مستوى في 18 شهرًا.. محضر «الفيدرالي» يعزز مخاوف التضخم فرنسا تفرج عن 10 ملايين برميل ديزل لخفض الأسعار.. و43 مليار يورو خفضًا مستهدفًا للإنفاق بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يخفض العمل إلى 3 أيام أسبوعيًا.. ودخل فرد واحد قد يكفي الأسرة شل تستأنف جزئيًا تشغيل «بيرل» في قطر.. إصلاحات مستمرة ومخاطر شحن عبر مضيق هرمز إيرباص تسلّم 547 طائرة في 9 أشهر.. الطلبات تتجاوز 1100 طائرة وتستهدف 870 تسليمًا خلال 2026 11 وحدة صناعية بالعاشر من رمضان تحقق 195 مليون جنيه.. دفعة قوية للاستثمار والإنتاج بالمدينة العقارات تتصدر قطاعات البورصة بـ5.66 مليار جنيه تداولات.. والخدمات المالية ومواد البناء في المقدمة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

التدخين والكحول أبرز مسببات السرطان عالمياً

ينجم نحو نصف الإصابات بالسرطان في كل أنحاء العالم عن عوامل خطر معينة أبرزها التدخين والكحول، وفق ما بيّنت دراسة ضخمة نُشرت الجمعة وشددت على أهمية التدابير الوقائية من دون أن تعتبرها حلاً يمنع المرض كلياً.

وجاء في الدراسة التي نُشرت في مجلة “ذي لانسيت” وأجريت ضمن إطار تقرير “غلوبال بوردن أوف ديزيز” عبء المرض العالمي “وفقاً لتحليلنا، تُعزى 44.4% من وفيات السرطان في كل أنحاء العالم إلى عامل خطر تم قياسه”.

ويشارك آلاف الباحثين في معظم دول العالم في برنامج “غلوبال بوردن أوف ديزيز” البحثي الواسع الذي تموله مؤسسة بيل غيتس وليس له مثيل من حيث الحجم.

وأتاحت الدراسة معرفة المزيد من التفاصيل عن عوامل الخطر وفقاً لمناطق العالم، مع أن نتائجه أكّدت عموماً ما كان معروفاً أصلاً، وهو أن التدخين يشكّل العامل الرئيسي في التسبب بالسرطان (بنسبة 33.9%)، تليه الكحول (7.4%).

ودعت الدراسة تالياً إلى إيلاء قدر كبير من الأهمية للوقاية في مجال الصحة العامة، إذ أن عدداً من عوامل الخطر هذه تتصل بسلوكيات يمكن تغييرها أو تجنبها.

إلا أن نصف حالات السرطان لا يُعزى إلى عامل خطر معين، مما يدل على أن الوقاية غير كافية.

ورأى معدّو الدراسة أن الوقاية يجب أن تتواكب مع ركنين آخرين هما التشخيص المبكر بالقدر الكافي، والعلاجات الفاعلة.

ونشرت “ذي لانسيت” في العدد نفسه تعليقاً مستقلاً لاثنين من علماء الأوبئة أيّدا فيه هذه الاستنتاجات، معتبرين بدورهما أن الدراسة تؤكد أهمية الوقاية.

اترك تعليقا