رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
سيولة الذهب بين الاستثمار وغسل الأموال.. «مرصد الذهب» يكشف المخاطر ويحذر من المضاربة بالتمويل حسام الشاعر ضمن أقوى 100 قائد بالسفر والسياحة في «فوربس» للمرة الرابعة.. صن رايز تتجاوز 13 ألف غرفة انتخابات اتحاد المقاولين تشتعل.. 7 مرشحين بالقاهرة يطالبون بضمانات النزاهة ويحذرون من المساس بأصوات ... شركة «URBAN EXPANSIONS» تسارع الخطوات التنفيذية علي أرض الواقع لمشروع «GLOW TERRA TOWERS» بالعاصمة ا... «Bliss Gate» يحسم الجدل.. «توريك» تؤكد استمرار التسليم وتتعهد برد كامل أموال العملاء الراغبين في رد ... «الإسكان» تستعرض حصاد أسبوع من المشروعات والقرارات.. 14 قرار إزالة و1.9 مليون شجرة و1168 قطعة أرض لل... الدولار يقفز أمام الين إلى 157.9.. بنك اليابان يربك الأسواق ويفتح الطريق لمزيد من صعود العملة الأمري...  «سوديك» في مواجهة ملف ساخن بـ«أليجريا».. محضر رسمي يلزمها بإصلاح وحدة خلال 9 أشهر وأزمة مستمرة منذ ... علاء حجازي: بناء فريق قوي مفتاح نجاح «موطن البناء والتعمير» والتوسع في الأسواق الخارجية خروج الأموال الساخنة يهدد بتحرك الذهب محليًا.. الأوقية تقفز وعيار 21 يسجل 6375 جنيهًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بعد العاصفة.. عباس يوضح موقفه من الهولوكوست

بعد الجدل الكبير الذي أثارته تصريحاته حول اتهامه لإسرائيل بارتكاب مجازر بحق الفلسطينيين على مدار العقود الماضية أثناء زيارته لألمانيا أمس، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباسب أنه لم يقصد إنكار خصوصية الهولوكوست.

وأصدر عباس بياناً نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أعاد فيه التأكيد أن “الهولوكوست أبشع الجرائم التي حدثت في تاريخ البشرية الحديث”.

وقال عباس إنه لم يكن المقصود في إجابته إنكار خصوصية الهولوكوست، التي ارتكبت في القرن الماضي، فهو مدان بأشد العبارات.

وأضاف البيان أن “المقصود بالجرائم التي تحدث عنها عباس، هي المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة على أيدي القوات الاسرائيلية، وهي جرائم لم تتوقف حتى يومنا هذا”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد توصف عليقات الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول اتهام تل أبيب بارتكاب “هولوكوست” بحق الفلسطينيين بأنها “مهزلة أخلاقية” و”تشويه رهيب”.

وكتب يائير لبيد على تويتر “اتهام محمود عباس لإسرائيل بارتكاب 50 محرقة أثناء وقوفه على الأراضي الألمانية ليس عاراً أخلاقياً فحسب، بل كذبة وحشية”.

فيما عبر المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الأربعاء، عن استيائه من تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس قال شولتس إنها تقلل من أهمية المحرقة.

وقال شولتس على تويتر “بالنسبة لنا نحن الألمان على وجه الخصوص، فإن أي محاولة لإضفاء الطابع النسبي على تفرد المحرقة أمر غير محتمل وغير مقبول.. أنا مستاء من هذه التصريحات المشينة التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس”.

انتقادات دولية
ومن جانبها انتقدت لجنة “أوشفيتس” الدولية بشدة اتهام الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضد إسرائيل بارتكاب هولوكوست، كما انتقدت رد الفعل المتردد من جانب ألمانيا.

وقال نائب الرئيس التنفيذي للجنة كريستوف هويبنر، مساء أمس الثلاثاء تعقيباً على تصريحات عباس مع المستشار أولاف شولتس إن عباس “استخدم عن قصد المسرح السياسي في برلين لتشويه سمعة الثقافة الألمانية للذكرى والعلاقات مع دولة إسرائيل.. بمقارنته المخزية وغير الملائمة بالمحرقة، حاول عباس مرة أخرى خدمة العدوان المعادي لإسرائيل والمعادي للسامية في ألمانيا وأوروبا”.

كما انتقد هويبنر الحكومة الألمانية، وقال: “من المدهش والغريب أن الجانب الألماني لم يكن مستعداً لاستفزازات عباس وأن تصريحاته حول الهولوكوست في المؤتمر الصحفي ذهبت دون اعتراض”.

وانتقد زعيم المعارضة الألمانية فريدريش ميرتس تعامل المستشار أولاف شولتس مع اتهام الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بارتكاب محرقة هولوكوست ضد الفلسطينيين، وكتب رئيس حزب المستشارة السابقة أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، على تويتر، بحسب رويترز، أن تعامل شولتس مع الواقعة “لا يمكن استيعابه”، وقال إنه كان على المستشار الألماني أن يعارض الرئيس الفلسطيني “بشكل واضح وجلي وكان عليه أن يطلب منه أن يغادر الدار”.

في سياق متصل، قال إرمين لاشيت الرئيس السابق للحزب المسيحي والمرشح السابق للمستشارية في انتخابات 2021 إن ظهور عباس في دار المستشارية “هو أسوأ خروج عن المسار كان من الممكن سماعه داخل دار المستشارية في أي وقت”.

وكان عباس اتهم في مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين أمس الثلاثاء إسرائيل بأنها “ارتكبت منذ عام 1947 حتى اليوم 50 مجزرة في 50 موقعاً فلسطينياً” وأردف:” 50 مجزرة 50 هولوكوست”.

وكان شولتس انتقد عباس علناً قبل ذلك لأن عباس وصف السياسة الإسرائيلية بأنها “نظام أبارتايد (فصل عنصري)” وقال شولتس:” أود أن أقول صراحة عند هذه النقطة إنني لا أتبنى كلمة أبارتايد ولا أعتبرها صحيحة لوصف الموقف”.

اترك تعليقا