رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«شعبة المخابز» تكشف زيادة مرتقبة 12.5% في أسعار الفينو والعيش السياحي.. 25 قرشًا للرغيف محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليا... جولة مفاجئة لوزيرة الإسكان في بدر.. تطوير شامل للمدينة وزراعة 12 ألف شجرة ورفع كفاءة المرافق Banque Misr and the National Bank of Egypt Announce the Central Bank of the UAE’s Preliminary Approv... الذهب يتراجع 50 جنيهًا.. تشدد الفيدرالي يضغط على الأسعار وترقب لتطورات مضيق هرمز مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تحصل على الشهادة الذهبية في حماية العملاء بعد اجتياز 100% من المتطلبات ... أحمد طلبية: تنظيم السوق العقاري وإنشاء اتحاد المطورين خطوات مهمة لمواكبة توسعات السوق المصري بنك مصر يترقب انتقال فروعه بالإمارات إلى البنك الأهلي المصري بعد موافقة مبدئية من المركزي الإماراتي «إي اف چي القابضة» تحصل على قرض بـ40 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لتمويل المشروعات ا... بتمويل بنك مصر.. محافظ المنيا يشهد قافلة «مصر الخير» الطبية لذوي الإعاقة لخدمة 400 مستفيد وتسليم 20 ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 السايس لبرنامج اللى بنى مصر:شركات العقارات من حقها حفظ مستحقاتها المالية لدى العملاء والعقد المتوازن حماية للطرفين

 

البنود القوية التي تضعها شركات التطوير العقاري في عقود بيع الوحدات ضمانا لحقوق الطرفين وتدعو للاطمئنان وعدم القلق

قال الخبير القانوني هيثم السايس المحامي بالنقض ومستشار لعدد من شركات التطوير العقاري، شركات التطوير العقاري من أن احيانا تتحول شركات التطوير العقارى للطرف الاضعف فى العلاقة التعاقدية فى حال استلام العميل لوحدته السكنية المتعاقد عليها وعدم التزامه بالسداد فى المواعيد المحددة، لذلك من حق الشركات أن تضع بنودا في العقد تحفظ حقوقها من تلاعب او مماطلة بعض العملاء واستغلال بند التسليم للتأخر في السداد مؤكدا ان العقد المتوازن الذى يراعى ما على العميل من التزامات وما له من حقوق حماية للطرفين .
وأوضح المستشار هيثم السايس لبرنامج (اللى بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على (راديو مصر) أنه يجب على العميل الاطمئنان وعدم القلق من التعامل مع شركة تضع بنودا قوية في عقودها ضمانا لحقوقها، لأن العميل قد يشتري وحدة عقارية بقيمة ٣ ملايين جنيه مثلا، ويقوم باستلامها بعد دفع المقدم المنصوص عليه في العقد ودفع ٣٠% أو ٤٠% من قيمة الوحدة، على أن يتم سداد باقي مستحقات الشركة لفترة قد تمتد ل٩ سنوات، فمن الطبيعي في هذه الحالة ان تضع الشركة بنودا قوية لضمان حقوقها لدى العميل ولدى العملاء الآخرين، وإذا لم تضع الشركة بنودا قوية في حالة التأخر وعدم الالتزام في سداد الأقساط او استحقاق الشيكات، فكيف يسير العمل بها وكيف تحفظ حقوقها وحقوق العاملين بها؟؟ مضيفا أن الشركة قد قامت بما عليها من واجبات وسلمت العميل الوحدة بالفعل، ولذلك لابد من أخذ كافة احتياطاتها وإجراءاتها القانونية، لانها في هذه الحالة تصبح الطرف الأضعف والأكثر تضررا.
وأضاف أن العقد لابد أن يضمن كافة حقوق الطرفين، فكما يضمن العميل حقوقه، فيجب عليه ألا يبخس حق الشركة في ضمان حقوقها هي الأخرى، وعلى العميل الالتزام بدفع مستحقات الشركة في مواعيدها دون تأخر، وفي حالة عدم التزامه يصبح من حق الشركة اتخاذ كافة الاجراءات القانونية المنصوص علبها في العقد، والتي تبدأ بغرامة في أول شهرين، وتنتهي بفسخ العقد واسترداد الشركة للوحدة في حالة تأخر العميل في سداد قسطين متتاليين، وهذا من حق الشركة حتى ولو استلم العميل الوحدة واستقر بها، لأن استمراره في الانتفاع بها مع عدم سداد التزاماته نحو الشركة، يعتبر وضع يد ويوصف بالغصب، ويحق للشركة فسخ العقد واسترداد الوحدة العقارية.
وكشف عن أن هناك الكثير من الشركات الكبيرة طيبة السمعة، تهتم بعملائها أكثر من مصلحتها، فعندما يتعثر العميل في السداد تقوم بالتواصل معه قبل اتخاذ إجراءاتها القانونية، في محاولة لتصحيح أوضاعه، وذلك لحرصها على عدم خسارة عملائها والحفاظ على سمعتها.
ونصح الخبير القانوني هيثم السايس العملاء بالاطمئنان وعدم القلق من البنود القوية التي تضعها شركات التطوير العقاري في عقودها، لأنها تضمن حقوقها، طالما نية العميل الالتزام، مؤكدا على العميل عدم الاعتراض على بند لائحة التشغيل المنصوص عليه في العقد لأن هذه اللائحة هي الضمان لاستمرارية المستوى الذي تعاقد عليه العميل مع الشركة.

اترك تعليقا