رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"الهيئة القومية للبريد" و"جامعة بنها الأهلية" توقّعان بروتوكول تعاون.. لتقديم الخدمات البريدية والما... البنك المركزى يطلق خدمة قبول المدفوعات الإلكترونية اللاتلامسية عبر الأجهزة الذكية شركة Quality Leader تشارك في قمة «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» وتؤكد التزامها بقيادة التحول ... تعرف على أسعار حديد التسليح في مبيعات فبراير مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تجدد اتفاق تمويل مع بنك QNB مصر بـ 175 مليون جنيه عمرو عثمان: قرار وزارة الاستثمار بتنظيم فئات السماسرة العقاريين ينهي العشوائية ويحمي المستثمرين شركة MRB تتولى مهام الإدارة والتشغيل وتأجير العلامات التجارية لمشروع «Prime Plaza» بالمنصورة الجديدة المجلس الثقافي البريطاني يعزز الروابط التعليمية بين مصر والمملكة المتحدة من خلال جولة دراسة في بريطا... «مركز الملاذ الآمن»: الفضة تحقق مكاسب شهرية قوية في يناير رغم تقلبات عنيفة وتصحيح حاد بنهاية الشهر «آي صاغة»: الذهب يحقق مكاسب شهرية تقارب 1000 جنيه رغم التراجع الحاد بنهاية يناير

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

واشنطن تدرس تحديد سقف لسعر النفط الروسي

أعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين خلال زيارة إلى كندا الإثنين أنّ الولايات المتّحدة تجري محادثات مع حلفائها لوضع سقف لسعر النفط الروسي بهدف تقييد عائدات موسكو من ذهبها الأسود.

وقالت يلين خلال مؤتمر صحافي “نحن نواصل إجراء محادثات مثمرة مع شركائنا وحلفائنا في العالم بأسره بشأن كيفية فرض مزيد من القيود على عائدات الطاقة الروسية وفي الوقت نفسه تجنّب الآثار الجانبية لذلك على الاقتصاد العالمي”.

وأضافت “نحن نتحدّث عن وضع حدّ أقصى للأسعار أو استثناء للسعر، الأمر الذي من شأنه أن يوسّع ويعزّز القيود الطاقوية الأخيرة والمقترحة” التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على موسكو.

وشدّدت الوزيرة على أنّ من شأن مثل هكذا إجراءات “أن تخفّض أسعار النفط الروسية وتقلّص عائدات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين وفي الوقت نفسه تيتح لكميات أكبر من النفط من الوصول إلى الأسواق العالمية”.

وبحسب الوزيرة الأمريكية فإنّ تحديد سقف للأسعار “سيمنع الآثار الجانبية على البلدان المنخفضة الدخل والبلدان النامية التي تكافح مع ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة”.

وترمي زيارة يلين إلى كندا للتباحث مع نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند بشأن كيفية مواصلة البلدين في معالجة الأزمة الأوكرانية، ومعالجة التضخّم الجامح، وتعزيز سلاسل التوريد العالمية وتأمين المعادن النادرة.

وإذ اتّفقت المسؤولتان على أنّ إدارة التضخّم هي في الأساس مسألة تخصّ البنوك المركزية، اعتبرتا أنّه بإمكان الحكومات أن تتبنّى في النهاية إجراءات هادفة لتخفيف الأعباء قليلاً عن الأمريكيين والكنديين الذين يواجهون مشاكل في القوة الشرائية، لا سيّما في ما يتعلق بالغذاء والوقود.

اترك تعليقا