رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الدولار يتوقف عن الصعود بعد تراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية وسط ترقب تحركات الين الذهب يستقر قرب أعلى مستوى فى أكثر من شهرين ترقبا لبيانات أسعار المنتجين وزيرة الإسكان تصدر قرارًا بتكليف المهندس أحمد حلمي بدوي للقيام بأعمال رئيس جهاز أكتوبر الجديدة وزير الصناعة يعلن خطة مصر لزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات العالمية.. 100 مصنع بالقرى وصناديق صناعية... مصر تفتح الباب أمام الاستثمارات الصينية.. 3366 شركة وتحرّك حكومي لتذليل العقبات وزيادة التوسعات «العدل» و«الاستثمار» يطلقان منظومة رقمية جديدة لتسهيل تأسيس الشركات.. اختصار الوقت والإجراءات أمام ا... بنك نكست يحقق صافي ربح بقيمة 788 مليون جنيه خلال الربع الثاني من 2026 باهر عبد العزيز: الذهب يحافظ على جاذبيته كملاذ للتحوط وسط تقلبات الأسواق دراسة لـ«مرصد الذهب»: ارتفاع الأسعار يعيد تشكيل صناعة المجوهرات عالميًا.. والسوق المصرية تتجه إلى ال... آدم أمين: إتاحة الوصول الحر للشواطئ بالساحل تعيد توزيع الكثافات وترفع القيمة الاستثمارية للأراضي قبل...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزراء في حكومة ماكرون مجبرون على الاستقالة بعد خسارة الانتخابات البرلمانية

سيضطر العديد من حلفاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بينهم وزراء في الحكومة، للاستقالة من مناصبهم، بعد خسارتهم لمقاعدهم البرلمانية.

وكان حزب ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” يأمل بعد إعادة انتخاب الرئيس لولاية جديدة أخيراً، للفوز بأغلبية برلمانية تمكّن الرئيس من المضي قدماً في سياساته.

إلا أن الحزب فاز بـ 245 مقعداً من أصل 577 مقعداً، ليكون الكتلة البرلمانية الأكبر، لكن في حاجة إلى دعم من أحزاب أخرى، لتمرير التشريعات.

وقرر الحزب قبل الانتخابات، تنحي أي مسؤول حكومي لا يفوز بمقعد برلماني، عن منصبه.

ويعني ذلك أن على ماكرون تعويض وزيرة البيئة إميلي دي مونتشالين، ووزيرة الصحة بريجيت بورغينيون، ووزيرة الدولة لشؤون البحار جوستين بنين.

ومن بين حلفاء ماكرون الذين خسروا مقاعدهم أيضاً وزير الداخلية السابق كريستوف كاستانير، ورئيس الجمعية الوطنية ريتشارد فيران.

وتطالب المعارضة أيضاً باستقالة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، التي عينت في منصبها منذ شهر واحد فقط.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة أوليفيا غريغوار في تصريح إذاعي، إن المسألة لم تُبحث، وأن الساعات القادمة ستحدد مصير بورن.

وجاء في المركز الثاني في نتائج الانتخابات تحالف يساري بقيادة جان لوك ميلينشون، بـ 131 مقعداً.

ًوحقق حزب مارين لوبان التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف نتائج قوية، بـ 89 مقعداً.

وقالت لوبان الإثنين، إنها لا تعتزم العودة لرئاسة حزبها، المنصب الذي كانت تنحت عنه بعد محاولتها الفاشلة للفوز بالانتخابات الرئاسية.

وقالت لوبان إنها سترأس الكتلة البرلمانية للحزب، التي أصبحت 11 ضعف ما كانت عليه في الدورة التشريعية الماضية.

وتكبد حزب الجمهوريين، يمين الوسط، والذي ظل لعقود إما في السلطة أو الحزب المعارض الرئيسي، خسائر فادحة وأصبح لديه 74 مقعداً.

وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى في أكثر من 30 عاماً، لا يتمتع فيها الرئيس الفرنسي بأغلبية تشريعية مطلقة.

اترك تعليقا