رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ڤاليو وBYD  تطلقان شراكة جديدة لتقديم حلول تمويل ودفع مرنة في مصر انطلاق «إيجيبت ستيتش آند تكس 2026».. 10 شركات تركية تستهدف السوق المصرية وصادرات النسيج تتجاوز 617 م... «مرصد الذهب»: بيانات أمريكية تعزز توقعات رفع الفائدة.. والدولار يحمي الذهب محليًا RiseUp وNVIDIA تجمعان قادة الذكاء الاصطناعي في مصر بالقاهرة لبحث مستقبل القطاع الإسكان تكثف تطوير 4 مدن جديدة.. رفع كفاءة الطرق والمرافق وتشديد الحملات على المخالفات والإشغالات قسطلي تفتح باب التخارج الآمن.. إيهاب عمر: إعادة تدوير الوحدات العقارية ضرورة قبل التعثر شركة EFG Hermes UAE LLC تطلق خدمة التسجيل الرقمي المتكامل لمستثمري سوق دبي المالي عبر تطبيق EFG He... «البنك الأوروبي لإعادة الإعمار» يتوقع نمو الاقتصاد المصري 4.6%.. و5% في 2027 رغم ضغوط الطاقة والدين ... إيني تتحرك لتعزيز إنتاج مصر من الغاز.. تسريع «دينيس» وتشغيل «مليحة» وربط «كرونوس» القبرصي بالبنية ال... الإمارات تغلق آخر قنوات بنك ملي الإيراني.. حظر كامل للتحويلات وتمويل التجارة مع طهران

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزراء في حكومة ماكرون مجبرون على الاستقالة بعد خسارة الانتخابات البرلمانية

سيضطر العديد من حلفاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بينهم وزراء في الحكومة، للاستقالة من مناصبهم، بعد خسارتهم لمقاعدهم البرلمانية.

وكان حزب ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” يأمل بعد إعادة انتخاب الرئيس لولاية جديدة أخيراً، للفوز بأغلبية برلمانية تمكّن الرئيس من المضي قدماً في سياساته.

إلا أن الحزب فاز بـ 245 مقعداً من أصل 577 مقعداً، ليكون الكتلة البرلمانية الأكبر، لكن في حاجة إلى دعم من أحزاب أخرى، لتمرير التشريعات.

وقرر الحزب قبل الانتخابات، تنحي أي مسؤول حكومي لا يفوز بمقعد برلماني، عن منصبه.

ويعني ذلك أن على ماكرون تعويض وزيرة البيئة إميلي دي مونتشالين، ووزيرة الصحة بريجيت بورغينيون، ووزيرة الدولة لشؤون البحار جوستين بنين.

ومن بين حلفاء ماكرون الذين خسروا مقاعدهم أيضاً وزير الداخلية السابق كريستوف كاستانير، ورئيس الجمعية الوطنية ريتشارد فيران.

وتطالب المعارضة أيضاً باستقالة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، التي عينت في منصبها منذ شهر واحد فقط.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة أوليفيا غريغوار في تصريح إذاعي، إن المسألة لم تُبحث، وأن الساعات القادمة ستحدد مصير بورن.

وجاء في المركز الثاني في نتائج الانتخابات تحالف يساري بقيادة جان لوك ميلينشون، بـ 131 مقعداً.

ًوحقق حزب مارين لوبان التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف نتائج قوية، بـ 89 مقعداً.

وقالت لوبان الإثنين، إنها لا تعتزم العودة لرئاسة حزبها، المنصب الذي كانت تنحت عنه بعد محاولتها الفاشلة للفوز بالانتخابات الرئاسية.

وقالت لوبان إنها سترأس الكتلة البرلمانية للحزب، التي أصبحت 11 ضعف ما كانت عليه في الدورة التشريعية الماضية.

وتكبد حزب الجمهوريين، يمين الوسط، والذي ظل لعقود إما في السلطة أو الحزب المعارض الرئيسي، خسائر فادحة وأصبح لديه 74 مقعداً.

وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى في أكثر من 30 عاماً، لا يتمتع فيها الرئيس الفرنسي بأغلبية تشريعية مطلقة.

اترك تعليقا