رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
75.8 ألف مواطن يتنافسون على 10 آلاف وحدة بـ«الإيجار المنتهي بالتملك».. 2122 حجزًا مبدئيًا و564 مدفوع... «القلعة» تتحدى الخسائر وتواصل نشاطها.. 420 مليون دولار لرفع حصتها في «المصرية للتكرير» إلى 27.1% العبار يفتح خريطة استثمارات بـ15 مليار دولار في سوريا.. و«إيجل هيلز» تطلق مدينة سياحية و5 آلاف وحدة ... إعمار تفتح أبواب استثمارات بـ15 مليار دولار في دمشق.. والعبار يطلق مشروعًا سياحيًا ضخمًا بالمالديف ي... بي إنفستمنتس تحصد 416 مليون جنيه من بيع 26 مليون سهم في «جورميه».. وتخفض حصتها إلى 33.5% إي اف چي هيرميس تجمع 125 شركة مدرجة مع 420 مستثمرًا عالميًا في لندن.. منصة جديدة لتعزيز تدفقات رأس ا... من الصيدلة إلى استشارات التسويق الدولية.. د. مصطفى نوارج يحول 24 عامًا من الخبرة إلى 40 كتابًا وتجرب... الذهب تحت ضغط الفيدرالي.. عيار 21 يتراجع 20 جنيهًا والأوقية تهبط إلى 4365 دولارًا رغم دعم تراجع النف... البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث خدماته المصرفية والحلول التمويلية لتنمية القطاع الزراعي خلال معرض ص... شنايدر إلكتريك تطلق دراسة جديدة حول الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات ضمن فعاليات قمة الابتكار للشرق...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

منظمة الصحة تزيل تصنيف الدول الخاص بجدري القرود

قالت منظمة الصحة العالمية إنها أزالت التمييز بين البلدان الموبوءة وغير الموبوءة في بياناتها عن جدري القردة لتوحيد الاستجابة للفيروس بشكل أفضل. وبين يناير (كانون ثاني) و15 يونيو (حزيران) تم الإبلاغ عن 2103 حالات إصابة مؤكدة ومحتملة، ووفاة واحدة في 42 دولة.

وحتى الأشهر القليلة الماضية، كان جدري القرود محصوراً بشكل عام في غرب ووسط إفريقيا، لكنه موجود الآن في عدة قارات.

وقالت منظمة الصحة العالمية أمس في تحديثها عن تفشي المرض “نحن نزيل التمييز بين البلدان الموبوءة وغير الموبوءة، ونبلغ عن البلدان معاً حيثما أمكن ذلك، لنعكس الاستجابة الموحدة المطلوبة”.

ومن المقرر أن تعقد وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف في 23 يونيو (حزيران) اجتماعاً طارئاً لتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيف تفشي مرض جدري القرود عالمياً على أنه حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً؛ وهذا التعيين هو أعلى إنذار يمكن أن تطلقه وكالة الأمم المتحدة.

وتم تسجيل 84% من الحالات المؤكدة من المنطقة الأوروبية، تليها الأمريكيتان وإفريقيا ومنطقة شرق البحر المتوسط ومنطقة غرب المحيط الهادئ.

وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن العدد الفعلي للحالات أعلى على الأرجح.

اترك تعليقا