رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تحذير قانوني لمشتري العقارات.. هيثم السايس: «حوالة الحق» قد تنقل مديونيتك للمطور وتؤثر على «I-Score» «إعمار» في مرمى انتقادات رئيس الغرف السياحية.. حسام الشاعر: لم تنفذ 3 آلاف غرفة في «مراسي» وبيع وحدا... مصر والصين تفتحان بابًا جديدًا للاستثمارات.. توطين السيارات والطاقة والتكنولوجيا وتعزيز دور قناة الس... راية القابضة تتراجع عن بيع «راية فودز».. صادرات لأكثر من 50 دولة و95% من الإيرادات بالعملة الأجنبية مدبولي يضبط سوق العقارات.. حصر المشروعات المتعثرة وقانون جديد لحماية حقوق المواطنين وتنظيم المطورين مدبولي يطلق أول حرم لجامعة بريطانية من «Russell Group» في مصر.. نقلة جديدة للتعليم الدولي السيسي وشي جينبينغ يطلقان المرحلة الثالثة للمنطقة الصناعية الصينية.. وتعاون جديد في الطاقة والتكنولو... البنك التجاري الدولي-مصر CIB يتعاون مع AUC لإطلاق أوّل برنامج ماجستير تنفيذي في الأعمال المصرفية وال... الرقابة المالية تحذر مشتري العقارات: «حوالة الحق» قد تنقل مديونيتك لشركة تمويل عقاري باهر عبد العزيز يكتب: من أعطى الروبوت حق التوقيع؟

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ترقب قبل إعلان “فيفا” المدن المضيفة لمونديال 2026

سيبدأ بجدية العد التنازلي لكأس العالم 2026، بعد غد الخميس، حيث سيعرف مشجعو كرة القدم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، إذا كانت مدنهم قد حققت الهدف المنشود لاستضافة البطولة التي تضم 48 منتخباً.

بعد 4 أعوام من اختيار الاتحاد الدولي للعبة، ثلاث دول من أمريكا الشمالية لتنظيم كأس العالم، سيعلن “فيفا” أسماء المدن المضيفة بعد عملية طويلة يكتنفها الغموض.

ووفقاً لـ”فيفا” يستمر التنافس بين 22 مدينة، لذا يتوقع كثيرون أن تملك الولايات المتحدة عشر مدن لاستضافة البطولة، إلى جانب التنافس في كندا بين فانكوفر، وإدمونتون، وتورنتو.

وفي المكسيك، حيث تحظى كرة القدم بشعبية طاغية، فهناك ثلاث مدن مرشحة هي وادي الحجارة، ومكسيكو سيتي، ومونتيري.

وتعتبر لوس أنجليس مرشحة قوية على نطاق واسع للفوز، في ظل وجود إستاد رائع، تبلغ تكلفته 5.5 مليار دولار، وكذلك الحال مع نيويورك التي ينصب تركيزها على عرض مشترك مع نيوغيرزي، لاستضافة مباريات في إستاد متلايف، البالغ سعته 82500 متفرج.

وتشمل المنافسة أيضاً بعض المدن التي سبق لها استضافة كأس العالم 1994، مثل بوسطن، ودالاس، وسان فرانسيسكو، وأورلاندو، وواشنطن.

اترك تعليقا