رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
لتوسيع قاعدة المستفيدين من الحلول التمويلية المبتكرة البنك الأهلي المصري يمنح تمويل قصير الأجل لصالح... «منصات للتطوير» تعين المهندس شريف العدوي رئيسًا تنفيذيًا جديدًا لتعزيز خططها الطموحة منصه فريـدة للتكنولوجيا العقاريه تعلن أول طرح حصري للتقسيط السنوي مع مراكز وتطوير مصر واشنطن تخفف القيود على تصدير «إنفيديا» رقائق «H200» إلى الصين أسعار الرهن العقاري الأميركي تهبط قرب أدنى مستوياتها منذ 2022 انخفاض أصول «بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار في الربع الرابع «ميسكا AI» تنظم النسخة الثانية من فعالية «Meska Spark» لبناء شركات الذكاء الاصطناعي من مصر للعالم.. ... "البريد المصري" يعلن عن إتاحة التسجيل الإلكتروني للمواطنين المخاطبين بقانون الإيجار القديم "السكن ال...  الرئيس التنفيذي لـ"كلييك" للتطوير العقاري:  مشروع "NOLL" يقع علي أعلي ربوة بالتجمع السادس بمساحة 9... شركة «Project Gate Developments» تبدأ تنفيذ مشروع «Vista Mall» بإجمالي استثمارات تبلغ 1.250 مليار جن...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مؤسسة جورج وأمل كلوني تدعو إلى محاكمة تجار الآثار المنهوبة كمجرمي حرب

دعت مؤسسة كلوني للعدالة التي أسسها جورج وأمل كلوني، الأربعاء إلى محاكمة تجار الآثار المنهوبة من مناطق الصراع بتهمة التواطؤ في جرائم الحرب وتمويل الإرهاب.

وقالت أنيا نيستات المديرة القانونية لبرنامج “ذي دوكيت” التابع لهذه المؤسسة والمتخصص في مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان، إن “الاتجار غير المشروع بالآثار ليس جريمة بلا ضحايا”، وذلك خلال تقديمها في واشنطن نتائج تحقيق استمر عامين بشأن تهريب كنوز ثقافية نُهبت من العراق وسوريا واليمن وليبيا، ثم أعيد بيعها في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشارت أنيا نيستات إلى أن هذا التهريب الذي تسيطر عليه جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة الإسلامية أو فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقاً، هيئة تحرير الشام، يسمح لهذه الجهات بشراء الأسلحة وتمويل الأعمال الحربية أو الهجمات.

وأوضحت أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مدى سنوات على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق، أنشأ وزارة فرعية مخصصة للآثار، منحت تراخيص لنهب المواقع الأثرية وفرضت ضرائب على بيع الآثار.

ويُعتبر نهب الآثار جريمة حرب بحسب اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي الذي قامت عليه المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفق المحامية في المؤسسة منال شيبان.

وتمر القطع المسروقة عبر تركيا أو لبنان أو أوروبا الشرقية أو تايلاند، ثم تباع من جانب تجار القطع الفنية أو في عمليات بيع خاصة، خصوصاً عبر الإنترنت.

في الوقت الحالي، تُصادر غالبية الأعمال المنهوبة التي يُعثر عليها وتعاد إلى البلدان التي تعرضت للنهب فيها، لكن التجار لا يحاكمون إلا بتهمة ارتكاب مخالفات، وليس جرائم حرب، بحسب المنظمة غير الحكومية.

اترك تعليقا