رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Golden Pillars strengthens market presence with Rotana to operate Swar Hotel 70 ألف مواطن يتقدمون للإسكان البديل بعد تطبيق قانون الإيجار القديم.. والحكومة تعلن التوسع في السكن ب... الصناعة: لا تصريحات للوزير حول المصانع المتعثرة.. وملاحقة قانونية لمروّجي الشائعات صدمة لعشاق الحلقات الأربع.. أودي تقتل S6 بمحرك البنزين وتتحول للكهرباء بي واي دي تكشف Atto 3 Evo الكهربائية بقوة 443 حصان ومدى يصل إلى 650 كم وشحن 800 فولت فائق السرعة خفض الفائدة في مصر 100 نقطة أساس.. المركزي يحدد 19% للإيداع و20% للإقراض ويخفض الاحتياطي النقدي أكور تطلق «سويس أوتيل» غرب القاهرة باستثمارات 600 مليون دولار بالشراكة مع سعود الإماراتية بالتعاون مع البنك الأهلي المصري.. ماستركارد تستضيف كأس دوري أبطال أوروبا في مصر جولدن بيلرز تتعاقد مع روتانا لإدارة فندق «سوار» بالشروق.. أول مشروع فندقي متعدد الاستخدامات بالمدينة مركز الملاذ الآمن: تراجع أسعار الفضة محليًا مع صعود الدولار.. وعجز عالمي مستمر يدعم الاتجاه طويل الأ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وكيل خطة النواب: بدء مناقشة قانون التخطيط العام الأسبوع المقبل

قال النائب مصطفى سالم، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن اللجنة ستبدأ مناقشة قانون التخطيط العام الأسبوع المقبل، بعد أن وافق مجلس الشيوخ على مشروع القانون الذي تقدمت به الحكومة.

وأوضح أن مشروع القانون يتسق بشكل كامل مع الواقع السياسي والاجتماعي الحالي للدولة المصرية، حيث يضع مجموعة من المباديء التخطيطة التي تعكس الاستحقاقات الدستورية التي جاء بها دستور 2014.

وأكد أن مشروع القانون يستهدف وضع القواعد والأسس التي يتم على أساسها خطط التنمية المستدامة على المستوى القومي والإقليمي بالمحافظات وكذلك على المستوى المحلي والقطاعي، وكيفية تنفيذها وتقييمها، وأيضًا القواعد الخاصة بالتنسيق الرأسي بداية من الحكومة حتى مستوى الحي، والتنسيق على المستوى الأفقي بين الوزارات المعنية.

وأشار إلى أن مشروع قانون التخطيط العام يتستهدف كل ما يتعلق بتنظيم هذه الخطة سواء سنوية أو قصيرة الأجل أو طويلة الأجل، موضحا أن القانون معني بإعدد وتنفيذ التخطيط والتنمية المستدامة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وتابع أن مشروع القانون جاء ليحل محل القانون المعمول به حاليا والخاص بإعداد الخطة العامة للدولة، قائلا: “أصبح تعديل القانون ضرورة لازمة لأن القانون المعمول به حاليا لم يعد مناسبا سواء دستوريا أو عمليا”.

وذكر أن مشروع القانون الجديد يعتبر نقلة هامة في التحول نحو اللامركزية ونقل السلطات والمسئوليات بين المستويات المحلية المختلفة، وتحقيق الاستحقاقات الدستورية المتعلقة بالإدارة المحلية، فضلا عن كونه يركز على قضايا المتابعة والتقييم وهو ما لم يكن موجود في القانون السابق، كاشفا عن أن مشروع القانون يعمل علي التشجيع على التخطيط التشاركي والمشاركة المجتمعية من خلال إشراك المواطن في جهود تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، والتحول نحو اللامركزية ونقل السلطات والمسئوليات بين المستويات المحلية المختلفة.

وقال إن مشروع القانون حمل العديد من المزايا ومنها: “إنشاء مجلس أعلى للتخطيط والتنمية المستدامة برئاسة رئيس الجمهورية، للتنسيق والتعاون بين الجهات المعنية بالتخطيط والتنمية بما يمكن من تنفيذ استحقاقات استراتيجية التنمية المستدامة: مصر 2030، ويعظم من كفاءة وفاعلية العملية التخطيطية”.

وذكر أن القانون تضمن تحديد الوثائق التخطيطية على المستوى القومي والإقليمي والمحلى، وتوضيح العلاقة التكاملية بين المخططات العمرانية وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بجانب أنه يضع مشروع القانون الجديد مجموعة من المبادئ التخطيطية التي تعكس بشكل واضح الاستحقاقات الدستورية التي جاء بها دستور 2014 والتطورات التي شهدها علم التخطيط والممارسات الدولية الناجحة ومنها على سبيل المثال الاستدامة، التنوع، المرونة، التنمية المتوازنة، المشاركة والانفتاح على المجتمع، تشجيع الابتكار.

واستكمل: “إحكام التناسق بين التنمية القطاعية والتنمية المكانية، ويُلزم الوزارات والجهات التخطيطية على المستويات المحلية بتقديم تقارير المتابعة للمشروعات بشكل منتظم يضمن تعزيز الكفاءة والفاعلية. ويتسق مشروع القانون مع مواد الدستور ذات العلاقة بنظام الإدارة المحلية واللامركزية، حيث يُمكن المشروع الوحدات المحلية من إعداد خططتها التنموية على المستويات المختلفة، كما يعطيها الحرية والمرونة اللازمتين لتنفيذ هذه الخطط، ويشجعها كذلك على تعبئة المزيد من الموارد المالية وتوجيهها للمشروعات الاستثمارية التنموية”.

واستطرد: “عدم إدراج أي مشروعات دون التأكد من توافر الأراضي اللازمة لتنفيذها وخلوها من أية نزاعات قضائية، وضرورة توافق وتكامل المشروعات الممولة أجنبيًا من قروض أو منح مع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، والعمل على سرعة الانتهاء من المشروعات وزيادة كفاءة الإنفاق العام، وذلك وفقًا للضوابط التي أحالها المشروع فيها إلى اللائحة التنفيذية”.

واختتم النائب حديثه قائلا: “إن هذا القانون يعتبر من أهم القوانين الاقتصادية التي سيقوم مجلس النواب بمناقشتها في دورته الحالية لأن القانون المعمول به حاليا كان يؤسس على تطبيق المركزية، بينما مشروع القانون يسعى لتفعيل اللامركزية، وهو الاتجاه السائد للدولة وفقا لما نص عليه الدستور”.

اترك تعليقا