رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«آي صاغة»: تراجع الذهب محليًا وعالميًا بفعل ضعف السيولة وترقب مسار الفائدة الأمريكية بحوث الإسكان والبناء يعقد ندوة المعايير التخطيطية والتصميمية لشبكات حركة الدراجات «أوركا للاستشارات المالية» تتولى الاستشارات التمويلية لمشروع «Fairmont» لمجموعة عربية بصن كابيتال مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تشارك في مؤتمر سنابل السابع عشر بشرم الشيخ سيسليا لاجونز تطلق “سيسليا إليت” في الساحل الشمالي باستثمارات 5 مليارات جنيه نجوم الفن يشاركون في تعبئة كراتين حملة "رمضانكم مصري" للعام الخامس عي التوالي لتوزيعها على المستحقين إيهاب عبد العال: المحافظون الجدد أمام اختبار الاستثمار السياحي.. والغرف السياحية تستهدف جذب 23 مليون... إنفستجيت تستكشف “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن” الأول من نوعه في السوق المصرية.. تعاون بين QNB مصر و"تريد لاين ستورز" لتقديم عروض حصرية لعملاء البن... مدينة مصر توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع كلية إدارة الأعمال بجامعة كوفنتري في مصر لتعزيز التعاون الأ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزيرة الثقافة تنعى محسن علم الدين: ساهم فى إثراء المكتبة العربية بأعماله

نعت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، المنتج الكبير محسن علم الدين الذى توفى صباح اليوم، الأحد، بعد صراع مع المرض.

وقالت عبدالدايم فى تصريح اليوم، الأحد، إن الراحل من أبرز الأسماء فى مجال الإنتاج السينمائى، مضيفة أنه ساهم فى إثراء مكتبة السينما العربية بأعمال فريدة.

وأشارت وزيرة الثقافة إلى التاريخ العملى للمنتج محسن علم الدين الذى جمع من خلاله ثلاثة أجيال سينمائية، وقدمت العزاء لأسرته وأصدقائه، داعية الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

يذكر أن محسن علم الدين أحد أهم الشخصيات التى عملت فى مجال الإنتاج السينمائى وعاصر فترة الازدهار والريادة فى منتصف القرن العشرين، بدأ مشواره مبكراً أثناء دراسته بكلية الآداب جامعة عين شمس، وفى الوقت ذاته كان طالباً منتسبا بكلية التجارة جامعة القاهرة ليدرس إدارة الأعمال ونتيجة لتفوقه عرضت عليه عدة وظائف، لكنه اختار العمل بإدارة الحسابات فى استوديو مصر مع المنتج الكبير رمسيس نجيب الذى تبناه على الفور ووضعه على طريق الامتداد لمدرسته الكبرى فى الإنتاج السينمائى.

كان فيلم “لا تذكرينى” بداية مشواره، حيث أشرف على الإنتاج وتوالت الأعمال التي أشرف على إنتاجها حتى أصبح مشهودا له بإدارته الناجحة فى الإنتاج إلى الحد الذى جعل أستاذه يسند إليه إدارة إنتاج الأفلام الضخمة والتى تصور خارج مصر، بعدها تنافست عليه شركات الإنتاج وحين أصبحت له مدرسة منفردة أهدى أول أعماله لروح معلمه رمسيس نجيب، حيث تعاون مع كبار الكتاب والفنانين والمخرجين وعايش عدد كبير من التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ونجح فى الاستمرار كاسم بارز فى مجال الإنتاج السينمائى.

اترك تعليقا