رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خبير اقتصادي يوضح لماذا فضل البنك المركزي الاحتفاظ بسعر الفائدة كما هي ؟ البنك المركزي يثبت الفائدة للمرة الرابعة.. الإيداع 19% والإقراض 20% وسط ترقب مسار التضخم شركة «AOD» تستعد لطرح «7West» بالقاهرة الجديدة وتواصل نجاح «Nxt Medical Hub» بالمنيا الجديدة تحويلات المصريين بالخارج تكسر الأرقام القياسية.. 47.3 مليار دولار خلال عام بزيادة 29.6% مصر تقترب من تصدير الكهرباء لأوروبا.. مشروع ربط بحري بـ3 آلاف ميجاوات عبر إيطاليا لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية.. QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والن... تجربة اتصالات غير مسبوقة في أفريقيا.. مصر تختبر ترددات 6 جيجاهرتز بسرعة 1.7 جيجابت للثانية «الصناعة» تفتح الطريق أمام مكونات السيارات المصرية.. خطة لزيادة التصنيع المحلي واقتحام الأسواق العال... «الضرائب» تطلق أول تطبيق للموبايل.. سداد ضريبة التصرفات العقارية واستخراج المخالصة إلكترونيًا استثمارات صينية بـ2 مليار دولار في مصر.. مجمع صناعي للألومنيوم يوفر أكثر من 3 آلاف فرصة عمل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هيئة أمريكية: ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بلغ مستوى لم يسجل منذ 4 ملايين سنة

بلغ تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي في مايو (آيار) الفائت مستوى أعلى بنسبة 50% مما كان عليه خلال حقبة ما قبل الصناعة، ولم يسبق أن سُجّل له مثيل على كوكب الأرض منذ نحو 4 ملايين سنة، وفق ما افادت وكالة أمريكية، أمس الجمعة.

وأوضحت إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية الأميركية أن سبب هذا الارتفاع الجديد هو الاحترار المناخي العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية وأهمها وسائل النقل وإنتاج الأسمنت وإزالة الغابات وإنتاج الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري.

ومايو (آيار) هو عادة الشهر الذي تُسجّل فيه كل سنة أعلى مستويات ثاني أكسيد الكربون.

وتجاوز تركيز ثاني أكسيد الكربون في مايو (آيار)2022 عتبة الـ420 جزءاً في المليون (ppm)، وهي وحدة القياس المستخدمة لتحديد كمية التلوث في الهواء.

أما في مايو (آيار)2021، فكان هذا المعدل 419 جزءاً في المليون، وفي 2020 كان 417 جزءاً في المليون.

وتؤخذ هذه القياسات بواسطة مرصد ماونا لوا في هاواي المبني في موقع مرتفع مما يجنّبه التأثر بالتلوث المحلي.

وشرحت إدارة المحيطات والغلاف الجوي أن مستوى ثاني أكسيد الكربون كان ثابتاً قبل الثورة الصناعية على نحو 280 جزءاً في المليون،وبقي الأمر على هذا المنوال خلال الفترة التي سبقتها والبالغة نحو 6 آلاف عام.

واشارت الإدارة في بيان إلى أن المستوى المسجّل اليوم قريب من ذلك الذي كان قائماً “قبل 4.1 إلى 4.5 ملايين سنة، عندما كانت مستويات ثاني أكسيد الكربون نحو 400 جزء في المليون أو أكثر”.

ففي ذلك الوقت ، كان مستوى سطح البحر أعلى مما هو اليوم بما بين 5 أمتار و25 متراً، وكانت غابات شاسعة موجودة في أجزاء من القطب الشمالي، بحسب الدراسات.

ويُعتبر ثاني أكسيد الكربون أحد غازات الدفيئة التي تساهم في حبس الحرارة، مما يتسبب تدريجياً في الاحترار العالمي، وهو يبقى في الغلاف الجوي والمحيطات آلاف السنين.

وذكّرت إدارة المحيطات والغلاف الجوي بأن هذا الاحترار بدأ يؤدي إلى عواقب وخيمة، منها تكاثر موجات الحرارة والجفاف والحرائق والفيضانات.

ولاحظ بيتر تانس من من الإدارة في بيان أن “الجنس البشري لم يعرف من قبل مثل هذه المستويات الموجودة اليوم من ثاني أكسيد الكربون”.

وأضاف “نعرف ذلك منذ نصف قرن وفشلنا في القيام بأي شيء يُذكر. إلامَ نحتاج لإيقاظنا؟”.

اترك تعليقا