رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«برانديت» و«MIE Group» تطلقان شراكة استراتيجية للتوسع في أسواق المعارض والمؤتمرات الإقليمية أسترازينيكا مصر تحصد لقب أفضل مكان للعمل في مجال الشمول لعام 2026 «أبولو» تستحوذ على حصة في «مبادلة كابيتال».. واستثمارات مرتقبة بـ5 مليارات دولار تعزز مكانة الإمارات... «أوبيلا» و«المؤسسة المصرية للصيدلة» تطلقان برنامجًا لتدريب الصيادلة على رعاية مرضى الحساسية.. واستهد... جدة تستضيف مؤتمر الابتكار في استدامة المياه ديسمبر المقبل بمشاركة أكثر من 140 دولة «مرصد الذهب» يطالب بترخيص شركات إعادة شراء المشغولات المرصعة.. ومقترح بوضع حد 5% للأحجار «التصديري للطباعة والتغليف»: الصادرات تقفز 23% إلى 867 مليون دولار خلال 9 أشهر من 2026 «نيو إيفنت للتطوير» تعزز سجل إنجازاتها على أرض الواقع وتقترب من تسليم أول مشروعاتها بالعاصمة الجديدة «التعمير والإسكان» ينظم بطولة البادل لموظفيه ويعزز ثقافة التعاون والانتماء المؤسسي Madinet Masr Wins Agentforce Innovation Award at Salesforce Agentforce World Tour Dubai 2026

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

المستوردون في آسيا يتسابقون على القمح بعد حظر الهند تصديره

قالت مصادر تجارية إن مستوردي القمح في آسيا سعوا جاهدين اليوم الإثنين، لإيجاد مصادر جديدة للإمداد بعد حظ الهند تصدير‭‭ ‬‬القمح في مطلع هذا الأسبوع، في محاولة للحد من ارتفاع أسعاره محلياً.

واعتمد المستوردون في آسيا، على القمح من الهند، ثاني أكبر منتج في العالم، بعد تراجع الصادرات من منطقة البحر الأسود في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير(شباط).

وتستحوذ روسيا وأوكرانيا معاً على حوالي 30% من صادرات القمح العالمية، وتتعرض صادرات أوكرانيا لتباطؤ شديد بسبب الحرب التي أغلقت موانئها، بينما تضررت الصادرات الروسية من العقوبات الغربية.

وفي إحدى شركات التجارة العالمية، قال تاجر قمح في أوروبا: “من المرجح أن المستوردين الآسيويين في ورطة شديدة، كانت الهند البديل لأوكرانيا وروسيا، خاصة للقمح الذي يستخدم علفاً، هم يبحثون بالفعل عن بدائل اليوم”.

وأضاف أن المستوردين في آسيا يتطلعون لشراء المزيد من القمح الروسي رغم مشاكل السداد بسبب بالعقوبات على البنوك الروسية وارتفاع أقساط التأمين على الشحن.

وقال تاجر قمح آخر من أوروبا: “بدأت الخسائر بالفعل هذا الصباح، اضطر التجار الذين لا يملكون خطابات اعتماد إلى إعلان إلغاء العقود، أعتقد أنه اعتباراً من منتصف يونيو (حزيران) لن يكون هناك المزيد من الشحنات الهندية”.

وحظرت الهند صادرات القمح بسبب الحر القائظ الذي قلصت فرص الحصاد ودفع الأسعار المحلية للارتفاع إلى مستوى قياسي، وجاء ذلك أيضاً بعد مشاكل إنتاج في مراكز التصدير التقليدية في كندا، وأوروبا، وأستراليا.

ويقول التجار إن الحظر قد يرفع الأسعار العالمية إلى مستويات قياسية جديدة، ما يضر بشدة بالمستهلكين في آسيا وأفريقيا.

وتتضمن الوجهات الرئيسية للصادرات الهندية بنغلادش، وإندونيسيا، ونيبال، وتركيا، ووافقت مصر في الآونة الأخيرة على شراء القمح الهندي، لأول مرة على الإطلاق.

ولا تزال الصفقة مطروحة رسمياً إذ قالت الهند إنها ستسمح بالتصدير إلى الدول التي تطلب الإمدادات “لتلبية احتياجاتها من الأمن الغذائي”، لكن خبراء السوق يشككون في الأمر.

وقال كارلوس ميرا محلل السلع الزراعية لدى بنك رابو: “هناك شك في الكمية التي ستصدر إلى الدول التي ترى الهند أن لديها احتياجات للأمن الغذائي، ربما يصدّرون إلى دول مجاورة صديقة، فحسب”.

اترك تعليقا