رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
سعيد إمبابي: «آي صاغة تقود رقمنة سوق الذهب في مصر وتعيد تعريف البيع الإلكتروني للمعادن النفيسة» ارتفاع أسعار الذهب يفرض تحديات جديدة على عوائد الادخار بالبنوك «مركز الملاذ الآمن»: جني الأرباح وقوة الدولار يدفعان الفضة لموجة تصحيح حادة بسبب تعثر 67 شركة.. الخبير هاني توفيق يدق ناقوس الخطر ويطالب بـ"هيئة رقابية وعقود ثلاثية" لحماية الس... كابيتال كير تدير أصول وتدفقات MIS مصر ضمن خطة توسعية جديدة نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: ما جرى على «نسك» لشركات العمرة إجراء تنظيمي مؤقت قبل رمضان.. والانفر... «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا «جرين لايت» يستضيف أيمن عبد الحميد لمناقشة دور التمويل العقاري في التحول الأخضر البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) يمول شركة السويدي إليكتريك في تنفيذ مشروع محطة توليد كهرباء بنظام ا... ديجيتال إيكونوميكس تنظّم ملتقى التحول الرقمي وتسـلّط الضوء على دور أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي في تط...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

لبنان: خسارة مدوية لحزب الله وحلفاؤه في الانتخابات البرلمانية

خسر حزب الله وحلفاؤه، الأكثرية في البرلمان اللبناني الجديد، وفق النتائج النهائية للانتخابات التي أعلن وزير الداخلية بسام المولوي دفعتها الأخيرة اليوم الثلاثاء، في تطور يعكس الغضب الشعبي من النخبة الحاكمة في لبنان.

وأظهر إحصاء لرويترز للنتائج الرسمية أن حزب الله وحلفاؤه حصلوا على 62 مقعداً في البرلمان اللبناني، ما يعني خسارة الأغلبية في البرلمان المؤلف من 128 عضوا.

والانتخابات هي الأولى بعد انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ 1850، واحتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد السلطة، وانفجار في 4 أغسطس 2020 في مرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر أحياء من العاصمة.

وحصد سياسيون إصلاحيون جدداً 12 مقعداً، ما يمثل تطوراً كبيراً مفاجئاً في نظام لطالما هيمنت عليه نفس الجماعات. وحقق معارضو حزب الله، بما فيهم حزب القوات اللبنانية، الفصيل المسيحي، مكاسب.

وتركت النتائج البرلمان منقسماً إلى معسكرات، لا يتمتع أي منها بأغلبية مطلقة، ما يزيد احتمالات الشلل السياسي والتوتر الذي قد يؤخر الإصلاحات لإخراج لبنان من الانهيار الاقتصادي.

ومن النتائج المدوية العديدة خسارة السياسي الدرزي المتحالف مع حزب الله، طلال أرسلان، مقعده لصالح الوافد الجديد مارك ضو، وأظهرت النتائج النهائية أيضاً خسارة الحليف البارز لحزب الله السياسي السني فيصل كرامي.

اترك تعليقا