رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«البترول» تحسم الجدل حول الـ50 مليون دولار لإصلاح «إنرجوس وينتر»: المعلومة مفبركة ومضللة «المجتمعات العمرانية» تخصص 25.8 ألف متر لـ«الجامعة الألمانية الدولية» لإقامة مشروع جامعي بالقاهرة ال... مصر تستضيف "أسبوع الأمل العالمي" في ديسمبر 2026 بمشاركة الأميرة بياتريس ورئيس قصر فرساي وامراء موناك... الذهب ينتفض بعد بيانات التضخم الأمريكية.. الأوقية تقفز 43 دولارًا وعيار 21 يرتفع 25 جنيهًا شركة ARX Development تواصل توسعها في السوق العقاري وتستعد لإطلاق مشروع «ASSL» في التجمع السادس «LMD» تستقطب «Beymen» إلى «One Ninety».. علامة الأزياء الفاخرة تفتتح متجرًا بمساحة 926 مترًا بالقاهر... شركة RAKICT تستعرض خبراتها في التدريب والاعتماد التكنولوجي وحلول الذكاء الاصطناعي خلال مشاركتها في I... «مرسيليا بيتش 5» يضع مرسيليا في مقدمة المطورين الأكثر انتشاراً وتأثيراً في رأس الحكمة طارق الجيوشي أمينًا للصناعة بالأمانة المركزية لـ«الشعب الجمهوري» «بحوث الإسكان» يرسم خارطة طريق جديدة لتطوير كودات التكييف والتبريد وخفض استهلاك الكهرباء في مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

انخفاض واردات الصين من النفط الإيراني بفضل النفط الروسي الرخيص

انخفضت واردات الصين من النفط الإيراني في أبريل(نيسان) من المستويات القياسية التي شهدتها في أواخر 2021 وأوائل 2022، إذ هوى طلب شركات التكرير المستقلة بعد أن أدى الإغلاق لمكافحة كورونا، إلى تراجع استهلاك الوقود، وزيادة الواردات من النفط الروسي منخفض السعر.

وجاء تراجع مشتريات النفط الإيراني، الذي يشكل نحو 7% من واردات الصين أكبر مستورد للخام في العالم، في الوقت الذي فقد فيه الدبلوماسيون الغربيون الأمل في إحياء الاتفاق النووي في 2015، بينما شجعت أسعار النفط المرتفعة إيران على التأني قبل العودة إلى الاتفاق.

وإذا عاد الاتفاق، ستستطيع إيران زيادة مبيعاتها من النفط خارج الصين، التي كانت العميل الأهم لإيران في العامين الماضيين، إلى عملائها السابقين في كوريا الجنوبية، وأوروبا.

وفي غضون ذلك، يتجه الخام الروسي نحو الصين، في الوقت الذي يواجه فيه عزلة بسبب انخفاض الطلب في أوروبا بسبب المخاوف المتزايدة من العقوبات بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأظهرت التقييمات الأولية لفورتكسا أناليتكس أن الصين استوردت قرابة 650 ألف برميل يومياً من الخام الإيراني في أبريل (نيسان)، أي أقل قليلا من حوالي 700 ألف برميل يوميا في مارس (آذار).

وقدرت شركة كبلر لتحليل البيانات مبدئيا صادرات إيران في أبريل (نيسان) عند 575 ألف برميل يومياً، انخفاضاً من ​​840 ألف برميل يومياً في المتوسط في الربع الأول من 2022، لكنها تتوقع تعديل كميات أبريل (نيسان) في الأسابيع المقبلة.

وتعتبر شركات التكرير المستقلة في الصين من المشترين الرئيسيين للنفط الإيراني.

وقال متعاملون إن المصافي خفضت منذ فبراير(شباط) واردات الخام، حيث عملت بأقل من نصف طاقتها في أبريل (نيسان)، وأدى ارتفاع الأسعار والتشديد في حصص الواردات والإغلاقات إلى تراجع هوامش الربح.

وقالت إيما لي محللة شؤون الصين لدى فورتكسا: “بدأ النفط الإيراني يواجه صعوبات في العثور على مشترين منذ فبراير(شباط)، بعد أن قلصت المعامل المستقلة معدل التشغيل”.

وفي المقابل، قفزت واردات الصين المنقولة بحراً من روسيا 16% في أبريل (نيسان) بالمقارنة مع مارس (آذار) إلى حوالي 860 ألف برميل يومياً، أعلى مستوى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي وفقاً لبيانات رفينيتيف.

اترك تعليقا